أَعْجَبُ الْعَجَبِ فِي نَشْرِ الْكُتُبِ

ذاك، ولا كـ"وزارة التراث والثقافة العمانية"، التي لا ينقضي منها في فهرس القبائل والجماعات عجب القارئ: أهي من القبائل أم الجماعات! أم يطمح الدُّكْتُورُ الْمَطْبَعِيُّ الْمُفَهْرِسُ، إلى إحياء وجه معاصر من العصبية القبلية، يمكننا تسميته العصبية الوزارية، يتعصب فيه للوزارة موظفوها، ويا ما أفصحه من خطأ!
-5-

سابع فهارس الدُّكْتُورِ الْمَطْبَعِيِّ الْمُفَهْرِسِ وآخرها، فهرس المصطلحات وال . . .


حرير لقاء

أسند مرفقيه على الحاجز الحديدي الذي يفصل المسافرين القادمين عن المستقبلين وتقدم صوبها بعينين مبتسمتين فاحتشد المكان بضوع محبة وزنبق.
شدّما تشتاق اليه.. وفي مسعى مأمول لتفادي لظى الشوق وللحفاظ على توازن وطمأنينة، تشغل ذهنها بأشياء تبعدها تماماً عن اضطرام حال يسودها، كأن تعيد ترتيب أثاث الدار أو تدهن جدار بلون بهيج، ومن حين لآخر، تراودها فكرة اقتناء قطة، ثمة أمور أخرى يمكن عملها، الاعتناء ب . . .


وعين الرضا

سألني صديق عن هذا البيت وعن شاعره:

وعين الرضا عن كل عيب كليلة
ولكن عين السخط تبدي المساوئا

بادئ ذي بدء فإن البيت هو على رويّ الياء، وليس الهمزة.
نُسب البيت إلى الإمام الشافعي (ت. 819م)، ومقطوعته مؤلفة من أربعة أبيات وردت في ديوانه (رويّ الياء- ص 91)، وهي:

وعين الرضا عن كل عيب كليلة
ولكن عينَ السخط تبدي المساويا
وَلَسْتُ بَهَيَّابٍ لمنْ لا يَهابُنِي . . .



Email : contact@beladitoday.com

جميع الحقوق محفوظة لجريدة بلادي اليوم 2011-2017