الخميس - 8 كانون الاول (ديسمبر) 2016 - السنة الثانية - العدد 1109
Thursday-8 Dec 2016 No. 1109
ثلاثة شهداء و11 جريحاً بانفجار 3 عبوات في بغداد الكهرباء تباشر بمنح الطاقة 24 ساعة لـ 11 محلة في جانب الكرخ تشكيل محاكم جديدة للنشر والإعلام في 3 محافظات الإعمار تشيد بمشروع الــ 5 مدارس إعادة افتتاح الطريق الرابط بين الفلوجة وخالدية الرمادي مسلحون يسلبون 30 مليون دينار من مزارع شرقي بغداد انخفاض التضخم لشهر تشرين الأول وارتفاع السنوي بنسبة 0.2% الكشف عن وجود قيادات داعشية أفغانية في القائم الحكومة تعمم بإيقاف جميع التعيينات معصوم: مرحلة ما بعد داعش تتطلب رصّ الصف الوطني

موقع الدكتور إبراهيم الجعفري

قناة بلادي الفضائية

وكالة بلادي الإخبارية

مركز بلادي للدراسات الاستراتيجية

ما يمنح القوة في أي شخصية هو ما بها من ثوابت وأولى هذه الثوابت هو الارادة فما من انسان......
في خضم زحمة الأحداث الكروية التي شغلت الوسط الرياضي خلال الأسبوعين الماضيين .......
عينة من كبار السن، ومن نزلاء أحد مراكز المسنين هناك، وكان اختيار العينة يعود ........
د . إبراهيم الجعفري

إحياء الأربعينية من البعد


~تواصل عجلة الزمن دورانها على مدى التاريخ ويلتحم ركبٌ انسانيٌّ مبارك معاصر مليونيّ التعداد حسيني الهويّة متعدد الشرائح الاجتماعية متفاوت الاعمار في حاضره المتدفق مع تاريخه المتأصل يأبى الا أن يستشعر الزمن الحسيني ساعة ساعة وهو يقطعه شوطاً شوطاً علّه يتزود من عبادة الحسين حين الصلاة وينقطع بالنية الى الله تعالى تأسياً به مستحضراً أهدافه الانسانية في محاربة الظلم والفساد وتحقيق العدل والحريّة طالباً الاصلاح على هدي سيرة جده المصطفى..
هتافهم على طول الطريق أصداءٌ لصرخة الحسين "هيهات منّا الذِّلَّة" ومثلما لم تنقطع المسيرة الحسينية عن جذورها الكربلائية في التاريخ لم تتخلَّ عن حاضرها المعاش في المواجهة الأسطورية التي يواصلها ابطال الطف المعاصر في كربلاء من جديد لتحرير الموصل بعد تحرير الفلوجة والانبار وصلاح الدين والمدن المنتهكة الاخرى من قبل الدواعش الارجاس..
مع امتداد الزمن يمتد الولاء الحسيني ليعبر أسوار المذهب الى أسوار الاسلام ومن أسوار الاسلام الى أسوار الديانات غير الاسلامية ومن أسوار الديانات الى أسوار الانسانية اللامتناهي وبذلك يكون الحسين كما أراد له الله تعبيراً عن الانسان بكامل حجمه وتكون ثورته "هوية رفض" تواجه كل الظالمين وعلى كل الجبهات لا تهادن "سلوك يزيد" بكلِّ مفرداته وبلا هوادة كفراً ونفاقاً وظلماً ومعصية.. استحضر شعار الحسين وهو يقول "مثلي لا يبايع مثله".. يستقطبهم الحسين بشدة جاذبيته الآسرة ويدخل قلوبهم بقوة عقيدته النافذة ليروا انفسهم جزءاً من مملكة الحسين التي ورثت الانبياء كلهم آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى وسيدهم محمد (ص) ووارث علي سيد الأوصياء.. بهذا الثقل المعنوي الهائل واجه الحسين ظلم بني أمية فلا غرابة أن يحرّك مكامن الرفض الانساني بأوسع مداه وليعكس إرادة البشرية بأروع تجلّياتها.. في كل خندق مواجهة ولا غرابة ان تهوى له القلوب من شرق الارض ومغربها..
تبقى الثورة الحسينية تحمل اسرار الانتصار في طياتها مهما طال الزمن وتعددت ميادين الصراع فكما عبّر المهاتما غاندي عن سرِّ انتصاره الحسيني حين قال "علمني  الحسين كيف أكون مظلوماً فأنتصر" سيبقى ذات السر وراء الانتصارات.. انها ذات المواجهة على جبهة محاربة الدواعش ونصرة ابناء الموصل الأبرياء..

New Page 2

أضافة تعليق أخفاء النموذج


Email : contact@beladitoday.com

جميع الحقوق محفوظة لجريدة بلادي اليوم 2011-2016  استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي