الأحد - 4 كانون الاول (ديسمبر) 2016 - السنة الثانية - العدد 1106
Sunday-4 Dec 2016 No. 1106
استشهاد وإصابة 13 شخصاً بانفجار عجلة ملغومة وسط بغداد ديالى توقف 372 مشروعاً خدمياً ارتفاع عدد نازحي نينوى إلى 85 ألفاً وعودة 248 أسرة إلى منازلها في المقدادية اعتقال موظفين اثنين يروجان معاملات سلف الـ 10 ملايين مقابل أموال إعادة إعمار الجسور المتضررة في الأنبار المالية النيابية تطالب بفرض رقابة دولية على المصارف البدء بتسيير رحلات مباشرة من بغداد والسليمانية إلى مانشستر تثبيت جميع العقود في موازنة 2017 منع هدر 150 مليار دينار على مشاريع فاسدة في بغداد معصوم يعزي نظيره البرازيلي بضحايا تحطم الطائرة

موقع الدكتور إبراهيم الجعفري

قناة بلادي الفضائية

وكالة بلادي الإخبارية

مركز بلادي للدراسات الاستراتيجية

طرحتُ في مقال سابق مع بدء ولاية الدكتور حيدر العبادي فكرة سن قانون للتقاعد العام يساوي بين......
رغم الفوز المتأخر والقاتل الذي حققه على النجف إلا ان أداء فريق الزوراء هذا الموسم لا يزال ........
لو صدر قبل عام واحد فقط خبر مفاده أن البرلمان الأوروبي يجتمع ليناقش خطر قناة تلفزيونية .......
عائشة سلطان

لماذا الإصرار على الهوية والوعي !


~حين نتحدث عن قضايا المجتمع لا يعني ذلك أننا لا نرى الكم الهائل من الإنجازات التي تتم ترجمتها بشكل يومي على أرض الواقع على شكل مشاريع اقتصادية وحدائق وشبكات طرق ومنتجعات ومجمعات ومراكز ألعاب كبرى للأطفال وقوانين وغير ذلك، فالإمارات بلاد نمو وتنمية.
مع ذلك فإن الإشارة إلى الأخطاء أو الظواهر التي تؤثر في حياة الإنسان لا تدل على عدم الاعتراف بالإنجازات، لكنها محاولة للوصول إلى الأفضل بأقل قدر من المعوقات والنواقص، فالرحلة طويلة والسباق ليس هيناً!
وفيما يخص نظرية التربية التي تحدثنا عنها بالأمس، فليس صحيحاً ما ذهب إليه البعض من أن التطور يستدعي أن نغض الطرف عما كان عليه أهلنا في السابق، ذلك أن كل شيء تغير تماماً، الناس والمكان والأفكار والسلوكيات، وأن علينا أن نتأقلم ونتقبل ما هو موجود ككل المجتمعات!.
إذا كان هذا الرأي صحيحاً، فلماذا تصر القيادة السياسية والحريصون على مستقبل أجيالها على الحفاظ على هوية البلد وعلى لغتها؟ ولماذا العمل على تكريس ثقافة المواطنة وغرس قيم الولاء والانتماء والوعي وغير ذلك؟ لماذا لا تترك نوافذ ومعابر الدولة مفتوحة على كل الرياح والعواصف تعبث بها كما تشاء، انطلاقاً من سياسة الانفتاح والعولمة؟.
إن الثقافة الوطنية الخاصة والانتماء والأخلاق والدين والعادات والمعارف المختلفة وتفاصيل الحياة التي تمنح الأفراد هوية واضحة تميزهم عن الآخرين وغير ذلك، تعتبر مصدر قوة ووعي وتجذر في الحضارة والثقافة، كما تعتبر سياجاً واقياً يحصن الأجيال من الانسياق وراء الضلالات والأفكار المدمرة.
ولذلك تحدثنا عن نظرية التربية ذات الجذور الممتدة في ثقافة وهوية المجتمع التي تحرص وتحافظ عليها كل المجتمعات المتحضرة والعريقة، رغم تقدمها التقني وغناها، فاليابان ما زالت تحافظ على أنماط تربيتها الأسرية للصغار، وكذلك الهند وكثير من دول اسكندنافيا وشرق آسيا، علينا أن نربي لأننا سنحتاج جيلاً سليماً لا منحرفاً، للمستقبل.
التقدم وتغير الزمن ليسا سبباً كي ننسلخ من جلدنا، نحن متجذرون في أرض متماسكة، لماذا علينا أن نقتلع أنفسنا ونعيش في العراء؟
 

New Page 2

أضافة تعليق أخفاء النموذج

الارشيف

Email : contact@beladitoday.com

جميع الحقوق محفوظة لجريدة بلادي اليوم 2011-2016  استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي