الخميس - 1 كانون الاول (ديسمبر) 2016 - السنة الثانية - العدد 1104
Thursday-1 Dec 2016 No. 1104
معصوم يعزي نظيره البرازيلي بضحايا تحطم الطائرة المباشرة بصيانة سد الفلوجة وعودة 80 أسرة نازحة إلى الكرمة شمول 3900 متهم بالعفو العام في بابل السجن 15 عاماً على هدى عماش التخطيط تعلن ارتفاع نسبة الفقر الى 30 % الكهرباء تعزو القطوعات بالطاقة الى انخفاض درجات الحرارة والصيانة ضبط مخبأ أسلحة ومتفجرات لداعش شرقي الرمادي الداخلية: مستعدون لفتح منفذ طريبيل والخسارة 31 مليار دينار سنوياً بسبب إغلاقه مقتل 3500 داعشي خلال معارك تحرير نينوى تسجيل 5000 حالة طلاق الشهر الماضي

موقع الدكتور إبراهيم الجعفري

قناة بلادي الفضائية

وكالة بلادي الإخبارية

مركز بلادي للدراسات الاستراتيجية

بمثل هذا الايام فقدت البشرية قائدها الفذ والرسول الهادي الذي أنار حياتها بالخلق الأعظم .......
أخيراً حدد النجم الدولي السابق يونس محمود وجهته القادمة عندما أعلن عزمه التوجه .......
عندما تجد إنساناً غاضباً فاعرف أنه كذاب»، الموظف يغضب من مديره، ويكيل عليه مختلف .......
نافع خالد

ضرائب العقود


~لا يمكن وصف الإدارة المالية للرياضة العراقية سوى انها عبارة عن خزينة مليئة بالنقود تنهش بها يد كل من يصل اليها من دون حسيب أو رقيب، بدليل المليارات التي تم انفاقها خلال السنوات الأخيرة وذهبت ادراج الرياح دون أن تستفيد منها رياضتنا باي شيء يذكر، بل ان شبهة الفساد كانت واضحة جداً خاصة فيما يتعلق بجانب عقود اللاعبين، فالكثير من الأندية التابعة لمؤسسات الدولة يوجد فيها أشخاص متنفذون يقومون في كل موسم باستقدام من يشاؤون من اللاعبين والتوقيع معهم على مبالغ معينة في حين يتم تسجيل مبالغ أعلى في العقود الرسمية ويذهب الباقي إلى جيوب المنتفعين من المال العام. الأمر الذي تسبب باشعال سوق الانتقالات بأرقام فلكية وصلت إلى نصف مليار أو أكثر بالنسبة لبعض اللاعبين الذين يصفونهم بالسوبر بينما لا نجد أثراً لذلك السوبر فوق المستطيل الأخضر. أما المحترفون وخاصة الأفارقة منهم فكانوا باباً كبيراً من أبواب الفساد، حيث يتم استقدام لاعب أسمر البشرة لا أحد يعرف تاريخه شيئاً ويستلم المبلغ المتفق عليه مع السماسرة وعادة ما يرحل قبل نهاية الموسم بسبب مستواه المتدني، لكن بعد أن يكون الطرف الاخر قد استفاد من الصفقة. هذه الأمور تصيبنا بالحسرة على هدر الأموال في هذا الزمن الصعب الذي يحتاج فيه البلد إلى كل دينار من أجل وضع الاقتصاد على السكة الصحيحة، ومن هذا المنطلق ندعو الجهات الرقابية والمالية المختصة إلى النظر بشيء من الاهتمام إلى الصرخة التي أطلقها خبير القوانين الرياضية صالح المالكي الذي دعا الرياضيين بمختلف مسمياتهم من العراقيين وغير العراقيين العاملين في العراق والذين يبرمون عقودا احترافية مع الأندية والمنتخبات الوطني وينشأ دخلهم المالي في العراق الخضوع لقانون التحاسب الضريبي وفق احكام قانون ضريبة الدخل العراقي النافذ والتعليمات الصادرة بموجبه. ونحن نعتقد أن الأموال التي ستذهب لخزينة الدولة من هذه الضرائب لن تكون مبالغ قليلة في ظل أسعار عقود اللاعبين، كما ان اجبار اللاعب على دفع الضريبة على المبلغ المسجل في العقد الرسمي ربما سيضع حداً للصوص المال العام الذين يدونون في العقود الرسمية مبالغ أقل من المتفق عليه مع اللاعبين.
 

New Page 2

أضافة تعليق أخفاء النموذج


Email : contact@beladitoday.com

جميع الحقوق محفوظة لجريدة بلادي اليوم 2011-2016  استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي