الخميس - 1 كانون الاول (ديسمبر) 2016 - السنة الثانية - العدد 1104
Thursday-1 Dec 2016 No. 1104
معصوم يعزي نظيره البرازيلي بضحايا تحطم الطائرة المباشرة بصيانة سد الفلوجة وعودة 80 أسرة نازحة إلى الكرمة شمول 3900 متهم بالعفو العام في بابل السجن 15 عاماً على هدى عماش التخطيط تعلن ارتفاع نسبة الفقر الى 30 % الكهرباء تعزو القطوعات بالطاقة الى انخفاض درجات الحرارة والصيانة ضبط مخبأ أسلحة ومتفجرات لداعش شرقي الرمادي الداخلية: مستعدون لفتح منفذ طريبيل والخسارة 31 مليار دينار سنوياً بسبب إغلاقه مقتل 3500 داعشي خلال معارك تحرير نينوى تسجيل 5000 حالة طلاق الشهر الماضي

موقع الدكتور إبراهيم الجعفري

قناة بلادي الفضائية

وكالة بلادي الإخبارية

مركز بلادي للدراسات الاستراتيجية

بمثل هذا الايام فقدت البشرية قائدها الفذ والرسول الهادي الذي أنار حياتها بالخلق الأعظم .......
أخيراً حدد النجم الدولي السابق يونس محمود وجهته القادمة عندما أعلن عزمه التوجه .......
عندما تجد إنساناً غاضباً فاعرف أنه كذاب»، الموظف يغضب من مديره، ويكيل عليه مختلف .......

الرسول الأعظم محمد (ص) ... أحكم الناس وأحلمهم وأشجعهم وأعدلهم


~بلادي اليوم

نعيش هذه الايام ذكرى وفاة سيد الانام والبرية ... وفاة الرسول الاعظم محمد (ص)، ومن هنا لا نريد الخوض فيما تكفل الله ومن ثم التأريخ بكتابته عن سيرة الرسول الاكرم انما نقول: عندما يدقق الإنسان في الصفات الحسنة التي يمتلكها الرسول العظيم محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم) يجد أنّه أعظم شخص في آخر سلالة متصلة بالسماء، وهو يعيش في ذاته روح الإنسانية بسماتها الحميدة، وأخلاقها الفاضلة، وبنهجه القرآني في التعامل مع أُمته، كفرد من تلك الأُمة المتولدة في تلك البقعة من الأرض، فيأكل مما يأكلون، ويلبس مما يلبسون، ولم ير في نفسه يوماً ما أنّه خارج عن هذا الكيان الإنساني المركب من المادة الترابية والروح الإلهية، رغم ما منحه القرآن من خصوصيات ومميزات عالية، فقال تعالى: «وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ» (القلم/ 4). وهي شهادة من الله العلي الأعلى برسوله الحبيب محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم)، ومدلول الخُلق العظيم عند الله لا يدرك مداه أحد من العالمين، وهو ثناء تتجاوب أرجاء الوجود به. ولا يمكن لأحد أن يجعل لها مقياساً في تحديد مفهوم خُلق الرسول (ص)، وإن رويت في أخلاقه السّير على لسان أصحابه، إلاّ أنّ الكلمة القرآنية الصادرة عن الله العلي المتعال تبقى لها الثقل القيمي بدلالتها من كلّ شيء آخر. كان النبي  أحكم الناس وأحلمهم وأشجعهم وأعدلهم وأعطفهم وأسخاهم، لا يثبت عنده دينار ولا درهم لا يأخذ مما آتاه الله إلاّ قوت عامه فقط من يسير ما يجد من التمر والشعير، ويضع سائر ذلك في سبيل الله، ثم يعود إلى قوت عامه فيؤثر منه حتى ربما احتاج قبل انقضاء العام إن لم يأته شيء، وكان يجلس على الأرض وينام عليها ويخصف النعل ويرقع الثوب ويفتح الباب ويحلب الشاة ويعقل البعير ويطحن مع الخادم إذا أعيا، ويضع طهوره بالليل بيده، ولا يجلس متكئاً، ويخدم في مهنة أهله ويقطع اللحم، ولم يتجشأ قط، ويقبل الهدية ولو أنها جرعة لبن، ويأكلها ولا يأكل الصدقة، ولا يثبت بصره في وجه أحد، يغضب لربّه ولا يغضب لنفسه، وكان يعصب الحجر على بطنه من الجوع، يأكل ما حضر ولا يرد ما وجد. وكان يجالس الفقراء ويؤكل المساكين ويناولهم بيده، ويكرم أهل الفضل في أخلاقهم، ويتألف أهل الشر بالبر لهم يصل ذوي رحمه من غير أن يؤرثهم على غيرهم، إلاّ بما أمر الله، ولا يجفو على أحد يقبل معذرة المعتذر إليه.

New Page 2

أضافة تعليق أخفاء النموذج


Email : contact@beladitoday.com

جميع الحقوق محفوظة لجريدة بلادي اليوم 2011-2016  استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي