الأربعاء - 7 كانون الاول (ديسمبر) 2016 - السنة الثانية - العدد 1108
Wednesday-7 Dec 2016 No. 1108
معصوم: مرحلة ما بعد داعش تتطلب رصّ الصف الوطني القانونية النيابية تؤكد مضيها بتشريع جميع القوانين المعطّلة تعيين وجبة جديدة من حملة الشهادات العليا داعش يفخّخ المِئْذَنة القديمة ومواقع تأريخية في عنة اعتقال 3 نازحين بتهمة الإرهاب في البصرة فرض حظر جزئي للتجوال في سامراء لتأمين زيارة الإمامين العسكريين (ع) عضو في مجلس بغداد: أنباء جمع تواقيع لاستجواب المحافظ كاذبة شهيد وتسعة جرحى بانفجار ناسفتين في بغداد الصحة تطالب الداخلية بمنع بيع الألعاب النارية القوات الأمنية تحرّر قرى جديدة في الساحل الأيسر للشرقاط

موقع الدكتور إبراهيم الجعفري

قناة بلادي الفضائية

وكالة بلادي الإخبارية

مركز بلادي للدراسات الاستراتيجية

الجمال من صفات الله تعالى أودعها في مفردات مخلوقاته وركّب في النفس البشرية ملكة التذّوق لها......
بصعوبة ومثل كل مرة خرجت الموازنة من غرفة الإنعاش بقدرة قادر، ووضع الجميع ضد الجميع ......
مخطئ من يظن ان المشاكل التي تمر بها كرتنا كلها بسبب الإدارة الحالية لاتحاد كرة القدم، فالرئيسان .......
اختُتم في الجزائر العاصمة المنتدى الافريقي للاستثمار والأعمال، الذي استمرت فعالياته .......

الدولار القوي سلاح ذو حدين


~روجر بليتز
من بين التذكارات التي لا تزال متوافرة من الحملة الانتخابية الأمريكية يوجد "دولار ترامب لعام 2016"، وهو عملة فضية تذكارية تحمل وجه الرئيس المُنتخب على أحد الجانبين وعبارة "صوّتوا لغير السياسي" على الجانب الآخر. وفي حين أن دولار ترامب يُكلّف 70 دولارا، إلا أن قيمة الدولار الحقيقي ارتفعت إلى أعلى مستوى لها منذ 13 عاماً مقابل مجموعة من العملات المنافسة. بالنسبة لرجل واثق بنفسه على نحو غريب بقدر ترامب، الدولار القوي قد يكون موضع ترحيب، وأن يتم ارتداؤه باعتباره "وسام شرف - إشارة للثقة العالمية بنهج ترامب"، كما قال ألان راسكين، خبير استراتيجية العملات في دويتشه بانك. لكن هل الدولار القوي في مصلحة الولايات المتحدة أو، في الواقع، في مصلحة رئيسها المقبل؟ فحتى قبل أن يسكن البيت الأبيض، يواجه ترامب سوق عملات أجنبية يخشى بعضهم أنها تستبق نفسها. وتيرة ارتفاع الدولار وصلت إلى مستويات يعتقد بعض المحللين أنها ستُجبر إدارته على اللجوء إلى تخفيض قيمة أكبر عملة احتياطية في العالم. بالتأكيد يُدرك ترامب أن الدولار القوي سيف ذو حدين، فهو الذي قال لشبكة "سي إن بي سي" في ايار (مايو): "في حين أن هناك بعض المزايا، إلا أنه يبدو من الأفضل الحصول على دولار أقوى مما هو عليه في الواقع". بالتأكيد لا أحد يحتاج إلى رفع قيمة الدولار في المناخ الحالي. فكثير من العوامل المترابطة تدفع العملة، جميعها تقريبا تعمل على التعجيل بارتفاع قيمة العملة: كونغرس يُسيطر عليه الجمهوريون يصوّت لتخفيض الضرائب ولبرنامج للبنية التحتية، واحتياطي فيدرالي يرفع وتيرة تشديد الدورة في الوقت الذي يرتفع فيه معدل التضخم، وترامب يتبع سياسة تجارية حمائية، وإعادة أرباح الشركات التي تُعزز الأسهم، وسياسة خارجية أكثر تشدداً. مع ذلك، يميل المستثمرون إلى التغاضي عن سبب واحد ملموس لارتفاع الدولار الذي يسبق الانتخابات الأمريكية. قال مارك تشانلدر، من براون براذرز هاريمان: "الدولار القوي يدل على قوة الاقتصادي الأمريكي وضغوط الأسعار المرتفعة قبل برنامج التحفيز من ترامب". في الواقع، ارتفعت العملة أكثر من 4 في المائة من أدنى مستوياتها للعام في الفترة من أيار (مايو) حتى بداية هذا الشهر. هذا يُثير القلق الذي كان يُبقي الدولار ضمن السيطرة خلال النصف الأول من العام: المخاوف في الاحتياطي الفيدرالي بشأن سلسلة رد الفعل السلبي للدولار القوي على صحة الاقتصاد.جانيت ييلين، رئيسة الاحتياطي الفيدرالي، والرئيس المُنتخب، مختلفان للغاية لكنهما أعربا عن المخاوف بشأن تأثير قوة الدولار على الشركات الأمريكية – ترامب أعرب عن مخاوفه بشكل صريح أكثر، من خلال اتّهام الصين بإضعاف الرنمينبي. ويرى راسكين أن مأزق ترامب يتمثل في أن الميل للحمائية ربما يكون مفيدا للميزان التجاري من خلال قمع الواردات، لكنه "سيكون بمثابة لعنة" إذا انتهى الأمر بالدولار القوي بشكل مفرط إلحاق الضرر بشركات التصدير وتعزيز الواردات. وحتى إن حافظ الرئيس المنتخب على الضغط على بكين من المكتب البيضاوي، فمن غير المرجح أن ينجح كثيراً في تخفيض قيمة الدولار، إذا كانت هذه نيته. من جانبه، الاحتياطي الفيدرالي قد يكون أكثر راحة بشأن قوة الدولار من ذي قبل. يقول خبراء العملة إن المزيد من الانخفاض في معدل البطالة ينبغي أن يزوّد صنّاع السياسة بمجال كاف للاستمرار في رفع أسعار الفائدة حتى في مواجهة عملة قوية. ثم هناك الخطر المتمثل في أن النقاش حول ما إذا كانت مستويات الدولار والرنمينبي قد تأثرت بقوة الدولار، أو أن الضعف في العملة الصينية سيكون فوضوياً ويطول أمده. إلا أن العوامل خارج الولايات المتحدة تُصبح أيضاً عوامل مهمة. ارتفاع العملة، مثلا، مقابل اليورو مدفوع جزئياً من المخاوف بشأن أوروبا، التي تظهر من خلال المستويات المنخفضة القياسية في العائدات على السندات الألمانية لأجل عامين. بالتالي، القوى وراء عودة صعود الدولار قد تجعل من الصعب على ترامب التأثير على اتجاهها.إذن، ترمب قد يتعايش مع الدولار القوي لسببين. محاربته تبدو مستحيلة، والسماح له بتمثيل نهج ترامب قد يكون لمصلحته من الناحية السياسية. لكن هذا لن يدوم بالضرورة. ستيفن إنجلاندر، من سيتي جروب، حذّر من أن حملة تحفيز كبيرة من المالية العامة من شأنها "رفع الدولار كثيراً لفترة من الوقت، لكنها ستأتي مع آثار عالقة حادة في مرحلة لاحقة". استراتيجية ترامب على الأرجح ستسمح بارتفاع الدولار، لكن مع طرح بعض الإشارات الخفية. ولا يزال المستثمرون يحاولون هضم سرعة وعمق ارتفاع الدولار، ويُشير خبراء العملات الأجنبية إلى أن الأمر سيتطلب حتى نهاية أول 100 يوم من رئاسة ترامب قبل أن تظهر فكرة أوضح حول مسار الدولار. قال مايكل ميتكاف من ستيت ستريت: "الناس ليسوا مستعدين لدولار قوي وأسعار فائدة أعلى في الولايات المتحدة. سيستغرق الأمر بعض الوقت ليتكيّف الناس مع الواقع".

New Page 2

أضافة تعليق أخفاء النموذج


Email : contact@beladitoday.com

جميع الحقوق محفوظة لجريدة بلادي اليوم 2011-2016  استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي