الخميس - 8 كانون الاول (ديسمبر) 2016 - السنة الثانية - العدد 1108
Thursday-8 Dec 2016 No. 1108
ثلاثة شهداء و11 جريحاً بانفجار 3 عبوات في بغداد الكهرباء تباشر بمنح الطاقة 24 ساعة لـ 11 محلة في جانب الكرخ تشكيل محاكم جديدة للنشر والإعلام في 3 محافظات الإعمار تشيد بمشروع الــ 5 مدارس إعادة افتتاح الطريق الرابط بين الفلوجة وخالدية الرمادي مسلحون يسلبون 30 مليون دينار من مزارع شرقي بغداد انخفاض التضخم لشهر تشرين الأول وارتفاع السنوي بنسبة 0.2% الكشف عن وجود قيادات داعشية أفغانية في القائم الحكومة تعمم بإيقاف جميع التعيينات معصوم: مرحلة ما بعد داعش تتطلب رصّ الصف الوطني

موقع الدكتور إبراهيم الجعفري

قناة بلادي الفضائية

وكالة بلادي الإخبارية

مركز بلادي للدراسات الاستراتيجية

ما يمنح القوة في أي شخصية هو ما بها من ثوابت وأولى هذه الثوابت هو الارادة فما من انسان......
في خضم زحمة الأحداث الكروية التي شغلت الوسط الرياضي خلال الأسبوعين الماضيين .......
عينة من كبار السن، ومن نزلاء أحد مراكز المسنين هناك، وكان اختيار العينة يعود ........
خلال لقائه وزير خارجية الفاتيكان

الجعفري: جميع الأديان ترفض ما يفعله داعش والعراق يعمل على مرحلة ما بعد التنظيم


~ بغداد - بلادي اليوم
أكد وزير الخارجية الدكتور ابراهيم الجعفري أنَّ الأديان كلـَّها تلتقي على أساس احترم الإنسان، وكرامته، وإشاعة ثقافة وقِيَم السلام، بينما لم تنشر داعش إلا ثقافة الحقد، والتهجير، والقتل، وقامت باستهداف جميع الأديان بدءاً من المُسلِمين، ثم المسيحيِّين، والإيزيديِّين، وأنَّ جميع الأديان ترفض ما يفعله إرهابيُّو داعش. وذكر بيان لمكتبه الاعلامي ان الدكتور ابراهيم الجعفري التقى وزير خارجيَّة الفاتيكان بول ريتشارد غالاغر ، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائيَّة، وآفاق الارتقاء بها إلى ما يُلبِّي طموح الشعبين. وتحدَّث الجعفري عن المعركة المصيريَّة التي يخوضها العراق ضدَّ عصابات داعش الإرهابيّة مُبيَّناً أنَّ القوات العراقـيَّة المسلحة بصنوفها كافة تحقق انتصارات، وتقدُّماً كبيراً في معركة تحرير مدينة الموصل، مُؤكـِّداً أنَّ الوضع الأمنيَّ تحسَّن بنسبة كبيرة عن السابق، وقد تمَّ تحرير 70 % من أراضيها، وهي تحت سيطرة القوات الأمنية العراقـيَّة، كما سيطرت القوات العراقـيَّة على الطرق الثلاث بين الموصل وسورية؛ لضمان عدم هُرُوب الإرهابيِّين، وأسرهم، وقتلهم، موضحاً أنَّ نسبة النازحين أقلُّ من العدد الذي كان مُتوقـَّعاً له قبل انطلاق معركة تحرير الموصل، مُشيراً إلى أنَّ العمليَّات العسكريَّة تحتاج بعض الوقت؛ بسبب اتخاذ عصابات داعش الإرهابيَّة من المدنيِّين دُرُوعاً بشريَّة، وشدَّد على أنَّ العراق يعمل الآن على مرحلة ما بعد داعش، مُؤكـِّداً أنَّ الشعب العراقي مُتوحِّد، ومتكاتف للدفاع عن مدينة الموصل وبقيَّة مُدُن العراق. وبيَّنَ أنَّ الأديان كلـَّها تلتقي على أساس احترم الإنسان، وكرامته، وإشاعة ثقافة وقِيَم السلام، بينما لم تنشر داعش إلا ثقافة الحقد، والتهجير، والقتل، وقامت باستهداف جميع الأديان بدءاً من المُسلِمين، ثم المسيحيِّين، والإيزيديِّين، وأنَّ جميع الأديان ترفض ما يفعله إرهابيُّو داعش.مُجدِّداً الدعوة إلى قداسة البابا (فرنسيس)، ونظيره الفاتيكانيِّ لزيارة العراق. وشدَّد وزير الخارجية على ضرورة إعادة تفعيل أعمال لجنة الحوار الدائميَّة العليا بين دواوين الأوقاف العراقـيَّة والمجلس الحبريِّ للحوار بين الأديان، وإجراء لقاء ثانٍ في بغداد.وأفصح بالقول: إنَّ العراق مُلتقى أصحاب الديانات، وبانتظار تفويج الوجبة الثانية من الحُجَّاج المسيحيِّين إلى مدينة (أور) التاريخيَّة بحسب الاتفاقيَّة الثنائيَّة الموقـَّعة بين الطرفين. من جانبه أكـَّد وزير خارجيَّة الفاتيكان بول ريتشارد غالاغـــــر استمرار التزام دعم الكرسيِّ الرسوليِّ للعراق، ورغبته في تقوية العلاقات الثنائيَّة مع العراق، مُضيفاً أنَّ الكرسيَّ الرسوليَّ يعمل من أجل الحفاظ على الآثار الحضاريَّة في العراق وسورية، مُشيداً بالانتصارات التي تحققها القوات الأمنيَّة العراقيَّة ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة في مدينة الموصل، وأنها فرصة كبيرة لعودة المسيحيِّين إلى المدينة بعد تحريرها، ومناسبة مُهمَّة للبابا (فرنسيس) لتحقيق زيارته إلى العراق، مُعبِّراً عن أمله في عودة السلم والأمن الى منطقة الشرق الأوسط بصورة عامّة، والعراق بصورة خاصّة، وعودة المسيحيِّين، ومُشارَكتهم بصورة فعَّالة في بناء العراق الجديد. كما اتفق الطرفان على توقيع مُذكـَّرة تفاهم بين جمهوريَّة العراق ودولة الفاتيكان خاصّة بالمُشاوَرات السياسيَّة على مُستوى كبار المسؤولين في وزارة خارجيَّة البلدين لتنسيق المواقف في المُؤتمَرات، والندوات الدولـيَّة، والتعاون بين معهدي الخدمة الخارجيَّة لكلا البلدين، وتفويج الوجبة الثانية من الحُجَّاج المسيحيِّين إلى العراق.
 

New Page 2

أضافة تعليق أخفاء النموذج


Email : contact@beladitoday.com

جميع الحقوق محفوظة لجريدة بلادي اليوم 2011-2016  استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي