الخميس - 8 كانون الاول (ديسمبر) 2016 - السنة الثانية - العدد 1108
Thursday-8 Dec 2016 No. 1108
ثلاثة شهداء و11 جريحاً بانفجار 3 عبوات في بغداد الكهرباء تباشر بمنح الطاقة 24 ساعة لـ 11 محلة في جانب الكرخ تشكيل محاكم جديدة للنشر والإعلام في 3 محافظات الإعمار تشيد بمشروع الــ 5 مدارس إعادة افتتاح الطريق الرابط بين الفلوجة وخالدية الرمادي مسلحون يسلبون 30 مليون دينار من مزارع شرقي بغداد انخفاض التضخم لشهر تشرين الأول وارتفاع السنوي بنسبة 0.2% الكشف عن وجود قيادات داعشية أفغانية في القائم الحكومة تعمم بإيقاف جميع التعيينات معصوم: مرحلة ما بعد داعش تتطلب رصّ الصف الوطني

موقع الدكتور إبراهيم الجعفري

قناة بلادي الفضائية

وكالة بلادي الإخبارية

مركز بلادي للدراسات الاستراتيجية

ما يمنح القوة في أي شخصية هو ما بها من ثوابت وأولى هذه الثوابت هو الارادة فما من انسان......
في خضم زحمة الأحداث الكروية التي شغلت الوسط الرياضي خلال الأسبوعين الماضيين .......
عينة من كبار السن، ومن نزلاء أحد مراكز المسنين هناك، وكان اختيار العينة يعود ........

المرجع فضل الله (قدس): لماذا نكرّم رجال الإعلام؟


~ بعد أن كُرّم الكثيرون من الّذين لا كرامة لهم، والّذين قد يكون من حقّك أن تحتفل بهم في حفلة تحقير. لذلك، لا أعتقد أنّ هذه الكلمات أصبحت تعطي مدلولها"وقال: "إنّنا نعتقد أنّ الإعلام يكرّم نفسه من خلال أن يقوم برسالته وبدوره، وأن يحقّق للوطن وللأمّة القضايا الكبيرة التي ننتظرها جميعاً". وأردف: "إنَّ إعلامنا في لبنان الّذي نتّفق معه أو نختلف؛ الإعلام الّذي يقدّم لنا المحبّة بكلماته، أو الإعلام الّذي يقدّم لنا الشتائم في كلماته، إنّ هذا الإعلام هو إعلام نعتزّ به، ونريد أن نحافظ على الكلمة المضادّة أكثر مما نحافظ على الكلمة الموافقة، لا من جهة التنازل عن كلماتنا، ولكنّ المسألة هي أن تكون حراً وأن يكون خصمك حراً...". مشيراً إلى أنّه "بالحريّة نستطيع أن نتفاهم وأن نتّفق، لأنّ مسألة أن أضطهدك فلا تقول كلمتك، أو تضطهدني فلا أقول كلمتي، هي مسألة أن لا نفهم بعضنا البعض، وعندما لا يكون الفهم متبادلاً، لا يمكن أن تكون هناك مسألة تقارب أو مسألة وحدة". واعتبر السيّد فضل الله أنّ: "معنى أن تبتعد الحريّة الفكرية والإعلامية عن لبنان، هو أن يبتعد لبنان عن ذاته، لأنَّ لبنان يأخذ معناه في كلّ هذه المنطقة الّتي يسجن فيها الفكر، وتضطهَد فيها الكلمة، ويحاصَر فيها الإنسان في كلّ حرّيته، ويفرض عليه أن يكون ضعيفاً، حتّى يخيّل إلينا أنّه من فرط الضّغط الّذي يراد لنا أن نعيش الضّغط معه، قد يخاف الإنسان أن يضبط نفسه متلبّساً بالكلمة المحقّة قبل أن يضبطه الآخرون". وتابع: "نحن لا نتحدّث عن إعلامنا على أساس أنه إيجابيّات كليّة، ونحن نعلم أنّ له سلبيّاته وإيجابيّاته، كما له مخلصوه وله مزيّفوه، وله ملحدوه (إلحاد القضيّة)، وله المؤمنون به، ولكنّنا نريد أن ينطلق الإعلام ليواجه مشكلاته".وأكّد سماحته: "أن المشكلة التي يعيشها إعلامنا اللّبناني والعربي، هي أنّ الجهل والبداوة والتخلّف، وكلّ المعاني الّتي لا تشرّف الإنسان، والّتي ربما تعيش في دائرة فيها نفط كثير وذهب ومال كثير، وفيها مواقع للاستكبار كثيرة، أنها تعمل على أن تشتري إعلامنا، وأن تضطهد حريّة الصّحيفة، إنها تعمل على أن تحاصر اقتصادها حتى تحاصرها في الإعلانات، وأن تحاصر كلّ الذين يكتبون فيها، من أجل أن تستغلّ ظروفها التي تصنع مأساتها ومأزقها، لتفتح لهم آفاقاً جديدة، وصحفاً جديدة، وأجهزة جديدة.. ومن خلال ذلك، قيل للجميع، إمّا أن تكتبوا كما يراد للمرحلة التي تُصنع، لا للمرحلة الّتي تُعاش، لتتحدّثوا عن ديمقراطيّة من لا يفهم الديمقراطيّة حتى في الأحلام، أو تتحدّثوا عن الإسلام حتى للّذين لا يعيش في أيّة نبضة من قلوبهم.. إمّا أن تكونوا كذلك، وإلا أغلقوا صحفكم، لأنّ صحفاً جديدة سوف تفتح، والمجال مفتوح لكلّ المتعبين، ولكلّ الّذين لا يملكون قوت أطفالهم من الصّحافيين".ورأى سماحته "أنّ المسألة هي أنَّ الإعلام كان معركة، حتى إعلام الرّسالات، بدأ معركةً بين التّوحيد والشّرك، بين الظّلم والعدل. الإعلام معركة، ونحن أمَّة يسقطها الإعلام، ويقيمها الإعلام، الكلمة عندنا تهزّ مشاعرنا وتعيش في اهتماماتنا...". وأردف: "نحن لا نختلف في أنّنا لكي نبقى أمَّة، لا بدَّ من أن نعيش الحريّة في أعماقنا. وهناك خطّة لأن يسقط النّاس عندنا. ربما لا تسقط النّخبة عندما تبحث عن موقع التَّوازن، لأنها تملك توازنه وتعرف خلفيَّاته، لكنَّ هؤلاء الناس المستضعفين الّذين فرضت عليهم الأوضاع الصّعبة أن لا يأخذوا بأسباب الثّقافة والسياسة، هؤلاء يراد إسقاطهم من الدّاخل، وتعميق الخوف في نفوسهم، ويراد لهم أن يعتبروا العبوديّة حريّة، والذلّ غفراناً، والظّلم عدالة". واعتبر أنّه "كإعلام لبناني، عربي، إسلامي، كإعلام العالم الثّالث، نحن نواجه إعلام العالم الأوّل المستكبر، إنّه يريد أن يفرض نفسه علينا، حتى نفكّر في أنّنا في الدّرجة الثّالثة والرّابعة، يريد أن يصوغ الخبر في دائرة المخابرات، من أجل أن نحرّكه نحن في ساحة الإعلام، ونحن نحاول أن نعذِّب أنفسنا بالإلحاح على إثارة نقاط الضّعف فينا، لنفهم أنفسنا بأنّنا مجتمع متخلّف. صحيح أنّ عندنا نقاط ضعف، ولكن من قال إنّ الآخرين يملكون كلّ نقاط القوّة؟". وختم كلامه بالقول: "أيّها الأحبّة، إنّكم تعلمون، وأنتم تعرفون الكثير من الخلفيّات، أنّ معركتنا في هذه المرحلة، سواء على هامش مسألة المفاوضات، أو على هامش مسألة المقاومة ضدّ إسرائيل، أو على هامش الخطوات التي يخطوها حزب هنا وحزب هناك، في كلّ العالم الثالث.. أنّ المرحلة هي مرحلة الصّراع بين أن يكون لنا روح أو لا يكون لنا روح، لا أتحدَّث عن الروح بالمعنى اللاهوتي، بل روح الأمّة عندما تواجه الواقع من الموقع القويّ الصّلب...لذلك، قد تكون رسالتنا أن نعمل على إنتاج الرّوح وحمايتها، لأنَّ إسرائيل تعمل لإنتاج الخوف من جديد عند الّذين أثقلها أنهم لا يخافون، وعند الّذين أخافها أنهم تجاوزوا عقدة الضّعف".

New Page 2

أضافة تعليق أخفاء النموذج


Email : contact@beladitoday.com

جميع الحقوق محفوظة لجريدة بلادي اليوم 2011-2016  استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي