الخميس - 8 كانون الاول (ديسمبر) 2016 - السنة الثانية - العدد 1108
Thursday-8 Dec 2016 No. 1108
ثلاثة شهداء و11 جريحاً بانفجار 3 عبوات في بغداد الكهرباء تباشر بمنح الطاقة 24 ساعة لـ 11 محلة في جانب الكرخ تشكيل محاكم جديدة للنشر والإعلام في 3 محافظات الإعمار تشيد بمشروع الــ 5 مدارس إعادة افتتاح الطريق الرابط بين الفلوجة وخالدية الرمادي مسلحون يسلبون 30 مليون دينار من مزارع شرقي بغداد انخفاض التضخم لشهر تشرين الأول وارتفاع السنوي بنسبة 0.2% الكشف عن وجود قيادات داعشية أفغانية في القائم الحكومة تعمم بإيقاف جميع التعيينات معصوم: مرحلة ما بعد داعش تتطلب رصّ الصف الوطني

موقع الدكتور إبراهيم الجعفري

قناة بلادي الفضائية

وكالة بلادي الإخبارية

مركز بلادي للدراسات الاستراتيجية

ما يمنح القوة في أي شخصية هو ما بها من ثوابت وأولى هذه الثوابت هو الارادة فما من انسان......
في خضم زحمة الأحداث الكروية التي شغلت الوسط الرياضي خلال الأسبوعين الماضيين .......
عينة من كبار السن، ومن نزلاء أحد مراكز المسنين هناك، وكان اختيار العينة يعود ........
د . إبراهيم الجعفري

خلود الجمال


~الجمال من صفات الله تعالى أودعها في مفردات مخلوقاته وركّب في النفس البشرية ملكة التذّوق لها والتفاعل مع مصاديقها..
من الجمال ما يظهر بوقت ما ويشتد بوقت لاحق ويغيب بعده ذلك هو جمال الجسم وجمال الوجه وجمال المُلك والمال.. لكن هذه الصور من الجمال كما يكون لها بدايةٌ وذروةٌ يكون لها وقتُ نهاية ما يجعل صاحبَها يعيش الدورةَ الجماليةَ التي ما أن تظهر إلا وتؤول الى النهاية؛ وحين يقيم الانسان سعادته على قاعدة أيّ واحدٍ منها ستزول بزواله طال الوقت أم قصر.. هناك فئة أخرى من الجمالات "الجمالات المعنوية" ما يرتبط منها بالفكر أو العاطفة أو الاخلاق أو السلوك أو الارادة أو.. هذه ليست فقط عصية عن الزوال رغم تقادم الزمن بل تتعاظم  باضطراد الانسان بتقدم العمر وكثيرٌ منها يبقى حتى بعد رحيل صاحبها من الحياة الدنيا..
وحين نتحسس مصداقية "الجمال المعنوي" في متن حياتنا سنلمس طعماً متميزاً لها وسنرى صورةً ثانية تتجاوز حواجز "الجمال المادي".. بل سنلمس ارتفاع الخط البياني الصاعد في الجمالات رغم تقادم الزمن.. سرّ الإعجاب وما يترتب عليه من إنشداد لدى أيّ متلق هو تذوّقه لما يتمتع به المعطي من كفاءة والتي لا تتنكر للجمال المادي لكنها لا تتحدّد به واذا كان جمال الصور يجد طريقه للنفس من أحد مداخلها فإن تعدد جمالات الانسان هي الاخرى تجد طريقها لذات الشخصية من مداخلها المتعددة ولما كانت هذه الجمالات من صناعة الانسان ورهن ارادته فقد وفَّرت له فرص إثبات جدارته ليتسنم موقع المقبولية بل الإعجاب لدى كل من يتعامل معه ولو اعترته بعض صفات الخلل المادي في صحته كمن فقد يده أو ساقه أو عينه أو تشوّه شكله!!.. ربما يغلب على الانسان في مقتبل العمر صفةٌ ماديّةٌ معينة تستأثر باهتمامه دون باقي الصفات لكنه ومع تقدم العمر وبلوغ النضج سرعان ما تتجلى له أهمية المواصفات المعنوية.. فهي مضافاً لكونها قابلة للاكتساب انها تدخل في مجال التعامل الحياتي وتؤسس لسعادة حقيقية ما دامت مقرونةً بالوفاء والتضحية والثقافة كما ان حوافز الجمال كلها تحرّك استجابات التلقي لدى الاخرين ومع تعدد الحوافز تتعدد أنواع الاستجابات ما يجعل باب الجمال مفتوحاً على مصراعيه أمام أصحاب المواهب والمواقف ليكون الجمال المعنوي بكل أنواعه متواصلاً مع العمر غير مرتحلاً عنه بل متنامياً معه.. وحين يتعلق الانسان بمحبوب العقل والنفس والاخلاق غير الذي يأسره حب البدن والشكل مع ما لهما من تأثير على النفس..

New Page 2

أضافة تعليق أخفاء النموذج


Email : contact@beladitoday.com

جميع الحقوق محفوظة لجريدة بلادي اليوم 2011-2016  استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي