الأحد - 4 كانون الاول (ديسمبر) 2016 - السنة الثانية - العدد 1106
Sunday-4 Dec 2016 No. 1106
استشهاد وإصابة 13 شخصاً بانفجار عجلة ملغومة وسط بغداد ديالى توقف 372 مشروعاً خدمياً ارتفاع عدد نازحي نينوى إلى 85 ألفاً وعودة 248 أسرة إلى منازلها في المقدادية اعتقال موظفين اثنين يروجان معاملات سلف الـ 10 ملايين مقابل أموال إعادة إعمار الجسور المتضررة في الأنبار المالية النيابية تطالب بفرض رقابة دولية على المصارف البدء بتسيير رحلات مباشرة من بغداد والسليمانية إلى مانشستر تثبيت جميع العقود في موازنة 2017 منع هدر 150 مليار دينار على مشاريع فاسدة في بغداد معصوم يعزي نظيره البرازيلي بضحايا تحطم الطائرة

موقع الدكتور إبراهيم الجعفري

قناة بلادي الفضائية

وكالة بلادي الإخبارية

مركز بلادي للدراسات الاستراتيجية

طرحتُ في مقال سابق مع بدء ولاية الدكتور حيدر العبادي فكرة سن قانون للتقاعد العام يساوي بين......
رغم الفوز المتأخر والقاتل الذي حققه على النجف إلا ان أداء فريق الزوراء هذا الموسم لا يزال ........
لو صدر قبل عام واحد فقط خبر مفاده أن البرلمان الأوروبي يجتمع ليناقش خطر قناة تلفزيونية .......

بطاريات من الماس تعمل مدى آلاف السنين


~ابتكر العلماء طريقة فعالة لاستخدام النفايات النووية كمصدر للطاقة وتحويل الغاز المشع إلى ماس اصطناعي يمكن استخدامه كبطاريات.ومن المحتمل أن يوفر هذا الماس القادر على توليد تياره الكهربائي الخاص به، مصدرا للطاقة لآلاف السنين ويرجع ذلك إلى المواد المشعة المصنوع منها.وقال توم سكوت، عالم الكيمياء الحيوية من جامعة بريستول في بريطانيا: "لا يوجد هنالك أجزاء متحركة أو انبعاثات متولدة أو صيانة مطلوبة، حيث تمكنا من توليد الكهرباء بشكل مباشر وحسب. ويمكننا من خلال تغليف المواد المشعة داخل الماس تحويل النفايات النووية إلى بطارية تعمل بالطاقة النووية وتؤمن الطاقة النظيفة الطويلة الأجل".وأثبت فريق سكوت حتى الآن القدرة على تصميم النموذج الأولي لبطارية الماس الذي يستخدم نظيرا غير مستقر من النيكل (nickel–63) كمصدر إشعاع.ويصل "نصف عمر" (المدة اللازمة لتفكك نصف الفلز المشع) الـ (nickel–63) إلى نحو 100 سنة، ولكن يقول الباحثون إن هنالك مصدرا أفضل للعمل وتوفير حل لمخزون بريطانيا الهائل مِن النفاياتِ النووية. وقد أُنتج الجيل الأول من المفاعلاتِ النووية Magnox في بريطانيا في الفترة ما بين الخمسينيات والسبعينيات، حيث تستخدم كتل الجرافيت للحفاظ على التفاعلات النووية، ولكن هذا الأسلوب كانَ مكلفاً للغاية. وتصبح كتل الجرافيت خلال هذه العملية مشعة وتولد نظائر الكربون غير المستقرة (carbon–14)، وبعد عقود من توليد الطاقة النووية أصبح هنالك عدد ضخم من النفايات، ما يقرب من 95 ألف طن من كتل الجرافيت التي تحتاج إلى تخزين آمن ومراقبة في أثناء إشعاعها.ويقول الباحث نيل فوكس: "تم اختيار مادة الكربون 14 كمصدر إشعاعات قصيرة المدى يتم امتصاصها بسرعة من قبل أي مادة صلبة. ولكن احتواء الماس للكربون في داخله سيجعل تسرب الإشعاع القصير المدى مستحيلا".وأضاف موضحا: "في الحقيقة، يعتبر الماس أقسى المواد المعروفة للإنسان حيث يمكن استخدامه لتوفير المزيد من الحماية".وقد شارك أعضاء فريق البحث في التحدث عن تفاصيل مشروعهم في محاضرة "Ideas to change the world" في جامعة بريستول خلال الأسبوع الماضي، ولكن لم ينشروا بحثهم حتى الآن. لذا علينا الانتظار لمعرفة كيف سيكون شكل بطاريات الكربون 14.ووفقا للباحثين، فإن بطاريات الكربون 14 ستكون جيدة فقط لتطبيقات الطاقة المنخفضة.

New Page 2

أضافة تعليق أخفاء النموذج

الارشيف

Email : contact@beladitoday.com

جميع الحقوق محفوظة لجريدة بلادي اليوم 2011-2016  استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي