الخميس - 1 كانون الاول (ديسمبر) 2016 - السنة الثانية - العدد 1104
Thursday-1 Dec 2016 No. 1104
معصوم يعزي نظيره البرازيلي بضحايا تحطم الطائرة المباشرة بصيانة سد الفلوجة وعودة 80 أسرة نازحة إلى الكرمة شمول 3900 متهم بالعفو العام في بابل السجن 15 عاماً على هدى عماش التخطيط تعلن ارتفاع نسبة الفقر الى 30 % الكهرباء تعزو القطوعات بالطاقة الى انخفاض درجات الحرارة والصيانة ضبط مخبأ أسلحة ومتفجرات لداعش شرقي الرمادي الداخلية: مستعدون لفتح منفذ طريبيل والخسارة 31 مليار دينار سنوياً بسبب إغلاقه مقتل 3500 داعشي خلال معارك تحرير نينوى تسجيل 5000 حالة طلاق الشهر الماضي

موقع الدكتور إبراهيم الجعفري

قناة بلادي الفضائية

وكالة بلادي الإخبارية

مركز بلادي للدراسات الاستراتيجية

بمثل هذا الايام فقدت البشرية قائدها الفذ والرسول الهادي الذي أنار حياتها بالخلق الأعظم .......
أخيراً حدد النجم الدولي السابق يونس محمود وجهته القادمة عندما أعلن عزمه التوجه .......
عندما تجد إنساناً غاضباً فاعرف أنه كذاب»، الموظف يغضب من مديره، ويكيل عليه مختلف .......

مارتن كوبر ... مخترع الهاتف النقال


مارتن كوبر (26 ديسمبر 1928 - ) مهندس أمريكي . حصل على شهادة بكالوريوس في الهندسة الكهربائية من معهد إلينوي للتكنولوجيا عام 1950 م، وحصل على درجة الماجستير من المعهد ذاته عام 1957 م.
حصل على براءة اختراع عن اختراع نظام التلفون اللاسلكي. أي أنه أول مخترع لهاتف محمول.

حياته :
كوبر من أصول أوكرانية، أمضى جُلَّ شبابه في حقبة الكساد الاقتصادي الذي اجتاح شيكاغو، يقول عن نفسه : إنه لم يبت جائعًا، إلا أن عيشه كان كفافا، حيث كان أبواه يكتسبان لقمة العيش من بيع البضائع في البيوت بالتقسيط، حتى إنه اضطر للالتحاق بمعسكرات تدريب الضباط الاحتياط لسد نفقات دراسته في معهد إلينوي للتكنولوجيا، وانتهى به المطاف للعمل على مدمرة بحرية، تنسف خطوط السكة الحديدية بطول ساحل كوريا الشمالية إبان الحرب الكورية.
بعدها تحول السيد كوبر إلى العمل بالغواصات، وقضى عامًا ونصف العام مستقرا في هاواي، وهناك تعلم فن الغوص، الذي كان أحد هواياته الرياضية الكثيرة للتسلية، وعلى الرغم من أنه أغرم كثيرا بالبحرية فإن فكرة الاستقرار ظلت تراوده حتى التحق بوظيفة في المبرقة الكاتبة، أحد فروع شركة الكهرباء الغربية (Western Electric).
مع موتورولا :
بدأ عمله في شركة موتورولا في العام 1954 م، فقدم لها إسهامات عديدة كإسهامه في زيادة شعبية الساعات الرقمية، من خلال معالجة إحدى نقاط الخلل في البلورات التي صنعتها "موتورولا" خصيصا لأجهزة الراديو التابعة لها، وحث الشركة وشجعها على الإنتاج الضخم لأولى البلورات المستخدمة في الساعات.
فكرة الهاتف النقال :
نشأت فكرة ابتكار الهاتف النقال لدى كوبر في أوائل السبعينيات، في الوقت الذي كانت فيه الهواتف الخلوية أجهزة غير عملية، مدمجة في لوحات عدادات السيارات، ويقوم توصيلها في صندوق المعدات بمنزلة جهاز إرسال واستقبال لا سلكي، ومصدر إمداد بالطاقة بصندوق السيارة.
لم يكن ثمة قنوات اتصال سوى القليل من القنوات اللاسلكية لإجراء المكالمات، وغالبا ما كان المستخدمون يضطرون للانتظار لفترة طويلة في انتظار إتاحة قناة اتصال.
ولم يكد كوبر يضطلع بمسؤولية قسم هواتف السيارات في شركة موتورولا حتى قرر على الفور ألا تقتصر وظيفة هذه المنتجات على الاستخدام داخل السيارات فقط، بل يتعين أن تكون صغيرة وخفيفة ليتسنى حملها طوال الوقت، ويقول : "تملكتني فكرة تحويل المنتجات إلى أشياء محمولة".
منذ ميلاد الفكرة في مهدها وحتى ظهور النموذج الأولي إلى النور استغرقه الأمر 90 يومًا، وذلك في العام 1972 م عندما أعلن كوبر عن مسابقة تصميم تحت رعايته بين مهندسي موتورولا، وفي حفل العشاء الذي أقامه في ديسمبر من نفس السنة انبرى كل مهندس ليقدم نموذجه الأولي، وكان رأي كوبر في ذلك : "انتهينا إلى انتقاء أقل الهواتف بريقا"، وبالفعل كان أكثرها بساطة".
كان العرض المبهر حين قرر كوبر إجراء مكالمة هاتفية مستخدما الجهاز في الثالث من إبريل في العام 1973 م، بعد عقد شركة موتورولا لمؤتمر صحفي لتقديم هاتفها للعالم، وذلك في فندق هيلتون الواقع في شارع الأمريكتين بنيويورك، وعلى الرغم من اختبار الجهاز فعليا، واستخدامه في إجراء مكالمات ناجحة فإن قرار كوبر بالنزول إلى الشارع بصحبة أحد الصحفيين لإجراء مكالمة توضيحية كان بمنزلة ضربة ساحقة في فن التسويق.
والمفاجأة أن جويل أنجيل المهندس المنافس الذي اتصل به كوبر بشركة (AT and Ts Bell Laboratories) في ذلك اليوم لم يعترف بتلك المكالمة، أضف إلى ذلك أن كوبر لم يتذكر حتى اسم الصحفي الذي كان برفقته حينما أجرى الاتصال، مع أنها كانت أول مكالمة من هاتف محمول باليد.
ومع كل هذا فقد ظلت ذكريات اليوم الأول لظهور الاتصالات المحمولة، وتأثيرها المشتت للانتباه تراوده دائما، وكان يعبر عنها بابتسامة قائلا : كنت أتحدث وأتقدم نحو الشارع حتى كادت تصدمني سيارة.
وأخيرًا تمخضت المحاولات عن هاتف يحمل الاسم (DynaTAC) يحوي 35 دقيقة من زمن التحدث، ويزن كيلو غراماً واحداً، وبعد أربع محاولات لاحقة، توصل فريق كوبر إلى تخفيض وزن (DynaTAC) إلى النصف.
كان وزن الهاتف الجوال وقتها يبلغ الكيلو جرام ولكنه كان بديلاً جيداً للهواتف التي تتواجد في السيارات والتي تحتاج لمصدر للطاقة واجهزة متعددة يتم تركيبها داخل جسم السيارة.
في النهاية بدأ بيعه في العام 1983 م، بسعر يبلغ أربعة آلاف دولار، يقول كوبر : لقد كانت التكلفة باهظة والرحلة طويلة، لكنني لم أضع نصب عيني سوى رؤية تكنولوجية على المدى البعيد.
تحدث مارتن كوبر عن تجربته المثيرة في استخدام أول جوال في العالم وكيف كان الناس في شوارع نيويورك ينظرون اليه في دهشة وهو يمسك بالجوال ويتكلم، وقال في مقابلة اجراها معه موقع cnet-news.com بمناسبة مرور أكثر من ثلاثين عاما على أول ظهور للجوال، ومارتن كوبر الذي قد شغل منصب مدير الهندسة الكهربائية في شركة موتورولا والذي يعمل حاليا مديراً لشركة اريكوم للاتصالات يشعر بعدم الرضا عن الوضع الحالي الذي وصلت اليه تقنية الاتصالات حيث اعرب عن استغرابه في انهماك شركات الاتصالات في إضافة خدمات مختلفة للجوال مثل الرسائل والصور والألعاب بينما لم يتحقق الهدف الحقيقي من هذه الجوالات وهو ان يستطيع المرء الاتصال بأي شخص في أي مكان وفي أي وقت دون عوائق أو تكاليف باهظة وهو مالم يتحقق حتى الآن. ويضيف
: حسنا لقد كنت في أحد شوارع نيويورك وقد كان الناس ينظرون اليَّ باستغراب عندما كنت اضغط الرقم تلو الآخر فلم يعتد الناس ان يكون هناك اتصال هاتفي وانت تسير وقد اتصلت بمعامل بيل المنافسة وتحدثت مع أكبر منافسينا وهو السيد: جوي، وقلت له إنني أحدثك من تلفون خلوي حقيقي وقد شعرت بأسنانه تصطك ببعضها ولكنه كان شديد الاحترام وتحدثنا قليلا .

New Page 2

أضافة تعليق أخفاء النموذج


Email : contact@beladitoday.com

جميع الحقوق محفوظة لجريدة بلادي اليوم 2011-2016  استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي