الخميس - 8 كانون الاول (ديسمبر) 2016 - السنة الثانية - العدد 1108
Thursday-8 Dec 2016 No. 1108
ثلاثة شهداء و11 جريحاً بانفجار 3 عبوات في بغداد الكهرباء تباشر بمنح الطاقة 24 ساعة لـ 11 محلة في جانب الكرخ تشكيل محاكم جديدة للنشر والإعلام في 3 محافظات الإعمار تشيد بمشروع الــ 5 مدارس إعادة افتتاح الطريق الرابط بين الفلوجة وخالدية الرمادي مسلحون يسلبون 30 مليون دينار من مزارع شرقي بغداد انخفاض التضخم لشهر تشرين الأول وارتفاع السنوي بنسبة 0.2% الكشف عن وجود قيادات داعشية أفغانية في القائم الحكومة تعمم بإيقاف جميع التعيينات معصوم: مرحلة ما بعد داعش تتطلب رصّ الصف الوطني

موقع الدكتور إبراهيم الجعفري

قناة بلادي الفضائية

وكالة بلادي الإخبارية

مركز بلادي للدراسات الاستراتيجية

ما يمنح القوة في أي شخصية هو ما بها من ثوابت وأولى هذه الثوابت هو الارادة فما من انسان......
في خضم زحمة الأحداث الكروية التي شغلت الوسط الرياضي خلال الأسبوعين الماضيين .......
عينة من كبار السن، ومن نزلاء أحد مراكز المسنين هناك، وكان اختيار العينة يعود ........

رايتس ووتش تتهم كردستان بفرض قيود تعيق انتعاش الإيزيديين وعودتهم الى سنجار


~  بغداد - بلادي اليوم
نشرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" المعنية بمراقبة حقوق الانسان في العالم امس الاحد، تقريرا مفصلاً تضمن اتهامات وجهتها الى حكومة اقليم كردستان بفرض قيود تعيق انتعاش الإيزيديين وعودتهم الى مدينة سنجار بعد تحريرها من قبضة تنظيم "داعش" الارهابي، مشيرة الى فرض قيود غير متناسبة على دخول وخروج البضائع. وقالت نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط في "هيومن رايتس ووتش" لمى فقيه، في بيان: إن حكومة إقليم كردستان العراق وضعت قيودا غير متناسبة على حركة البضائع من وإلى منطقة سنجار، مركز الأقليّة الإيزيدية في العراق، مبينة أنه بعد هجمات داعش المدمرة على المنطقة، وذبح السكان الإيزيديين قبل عامين، تُعتبر القيود التي تفرضها حكومة إقليم كردستان صفعة مؤلمة أخرى.ودعت مديرة الشرق الاوسط في المنظمة حكومة إقليم كردستان الى أن تعمل على تسهيل وصول مئات المدنيين الإيزيديين الراغبين في العودة إلى ديارهم في سنجار، وليس إضافة المزيد من الحواجز لاستعادة حياتهم. وبحسب البيان فأن منظمة هيومن رايتس ووتش زارت في أغسطس/آب 2016، اربعة مخيمات نازحين في دهوك، في إقليم كردستان، واربع بلدات في شمال سنجار، وقابلت 67 شخصاً بين نازحين وسكان محليين، مشيرة الى أن تلك المقابلات شملت سكانا حاولوا نقل محاصيلهم الزراعية أو ممتلكاتهم الشخصية خارج سنجار، ولكن منعتهم قوات أمن حكومة إقليم كردستان من ذلك، وآخرين حاولوا إدخال مواد غذائية وإمدادات أخرى لأفراد عائلاتهم الذين عادوا إلى سنجار، ولكن منعتهم قوات الأمن أيضاً. وتابع البيان: رغم أن حزب العمال الكردستاني موجود في سنجار منذ عقود، إلا أن وجوده تعزز بشكل كبير بعد أغسطس/آب 2014.ونقلت "هيومن رايتس ووتش" عن مسؤولين في الحزب الديمقراطي الكردستاني قولهم: إن وجود حزب العمال الكردستاني، الذي جند الكثير من السكان المحليين الإيزيديين في سنجار لإنشاء وحدات مقاومة سنجار، وهو جناح عسكري محلي، يمثل مصدر قلق أمني كبير للحزب الديمقراطي، أحد الأحزاب الحاكمة في حكومة إقليم كردستان. وقالت هيومن رايتس ووتش: في حين يجوز لحكومة إقليم كردستان اتخاذ تدابير أمنية معقولة لفحص المواد الداخلة والخارجة من منطقتها، فإنه لا ينبغي فرض قيود مجحفة وغير متناسبة مع الاعتبارات الأمنية، أو التي تعيق دون سبب وصول الناس إلى الغذاء والماء وسبل العيش وغيرها من الحقوق الأساسية. ودعت المنظمة حكومة إقليم كردستان الى نشر معلومات للعموم تحدد من يستطيع إصدار وإلغاء القيود المفروضة على حركة البضائع، وما هي القيود المفروضة على سنجار، وما هي السلع المشمولة بالقيود، وإلى متى، وما هي الأسباب، مع تحديد تاريخ انتهاء صلاحية واضح، كما عليها أن تحدد كيف يمكن للأفراد معالجة أي ضرر لحق بهم بسبب القيود، وأن تعوض الذين يعانون بسبب قيود غير قانونية.واوضحت "هيومن رايتس ووتش"، أنها قابلت سكانا بقوا في سنجار خلال هجوم داعش على المنطقة في أغسطس/آب 2014، وكذلك بعض الذين عادوا بعد طرد داعش في ديسمبر/كانون الأول 2014، وقالوا جميعا : إن سكان سنجار يعانون منذ أغسطس/آب 2014 مما بدا أنه حظر فرضته حكومة إقليم كردستان على حركة جميع السلع الزراعية من سنجار إلى إقليم كردستان العراق. ولفتت المنظمة الى أنها شهدت عند معبر سحيلة ضباط أمن حكومة إقليم كردستان يُوقِفون السيارات والشاحنات في الاتجاهين، ويفتشونها، كما رأت أيضا مسؤولين يوقفون رجلا قادما من سنجار إلى مناطق حكومة إقليم كردستان يقود شاحنة ومعه خروف في الخلف، وطلبوا منه العودة إلى سنجار.وكانت منظمة"هيومن رايتس ووتش"قد اصدرت الشهر الماضي تقريراً بشأن قيام قوات الأمن في حكومة إقليم كردستان بتدمير أعداد كبيرة من منازل العرب بطريقة غير مشروعة، وفي بعض الأحيان قرى بأكملها، في مناطق تمت استعادتها من داعش، إلا ان كردستان نفت ذلك، وقالت ان التدمير حصل نتجية قصف دولي. وتناول التقرير المؤلَّف من 78 صفحة بعنوان (الاستهداف بالعلامة X): تدمير القوات الكردية لقرى وبيوت في المناطق المتنازع عليها في محافظتي كركوك ونينوى الواقعتين ضمن سلطة الحكومة العراقية رسمياً، ولكن تتحكم فيهما حكومة إقليم كردستان عملياً. بعد إخراجها داعش استهدفت قوات البيشمركة التابعة لحكومة إقليم كردستان منازل العرب في حين حافظت على منازل الكرد. وردّد مسؤولو حكومة إقليم كردستان أن هذه المناطق كردية تاريخياً وأنهم ينوون دمجها مع إلاقليم. كما وثقت هيومن رايتس ووتش عمليات هدم إضافية غير قانونية حصلت في أكتوبر/تشرين الأول 2016.

New Page 2

أضافة تعليق أخفاء النموذج


Email : contact@beladitoday.com

جميع الحقوق محفوظة لجريدة بلادي اليوم 2011-2016  استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي