الاثنين - 27 شباط ( فبراير ) 2017 - السنة الثانية - العدد 1160
Monday-27 Feb 2017 No. 1160
ضبط 6 شاحنات محملة ببضائع مهربة في سيطرتي ديالى والدورة الصحفية الجزائرية تغادر المستشفى وتصر على العودة الى الموصل النزاهة النيابية تستضيف مفتش التربية الدفاع تتعهد بإعادة الفرقة الخامسة الى ديالى المفوضية تدعو شركاء العملية الانتخابية الى مراجعة مكاتبها لاعتمادهم استمرار المناقشات بين الكتل السياسية لإقرار قانون المحكمة الاتحادية شهيد وأربعة جرحى بانفجار ناسفة جنوب غربي بغداد أمطار وعواصف رعدية نهاية الأسبوع الحالي الهجرة تستقبل 2380 نازحاً من أيمن الموصل مقتل 3 دواعش بانفجار عبوات ناسفة على الحدود بين ديالى وصلاح الدين

موقع الدكتور إبراهيم الجعفري

قناة بلادي الفضائية

وكالة بلادي الإخبارية

مركز بلادي للدراسات الاستراتيجية

في ظروفٍٍ يزداد فيها الغشُّ وتتلبّد بها الاجواء ويعصف بها سوء الظن ويكثر المدّعون ويتعفّف ..........
تحرك ملف رفع الحظر عن الملاعب العراقية خطوة جديدة باتجاه الانفراج بعد أن زارت.........
تعاني السعودية من سمعة سيئة في العالم من جهة تعاملها مع حقوق الانسان بحيث يتم .........
نافع خالد

نهاية اسطورة


~أخيراً حدد النجم الدولي السابق يونس محمود وجهته القادمة عندما أعلن عزمه التوجه نحو العمل الإداري عبر الترشح لرئاسة اتحاد كرة القدم في الانتخابات القادمة. قرار السفاح هذا وقبلها ابتعاده عن معترك الدوري بعد أن غاب عن فريقه الطلبة أعطيا العنوان الأهم والأبرز والمتمثل في اعتزاله اللعب بعد أشهر كانت قضية عدم استدعائه للمنتخب الوطني هي الحدث الأبرز والشغل الشاغل للشارع الكروي الذي انقسم على نفسه بين مؤيد ومعارض لقرار مدرب المنتخب الوطني راضي شنيشل. وللأسف الشديد فان يونس لم يحسن كتابة السطر الأخير لمشواره سواء بعد حادثة اعتدائه على الحكم التي جرت بنهاية الموسم الماضي أو من خلال التلاعب بمشاعر الجمهور العراقي بصورة عامة وجمهور الطلبة على وجه التحديد بعدما أطلق الكثير من الوعود بالتواجد مع الأنيق هذا الموسم فكان عشاق هذا الفريق يعولون عليه الكثير مع أنه لم يشكل علامة فارقة في مسيرة الأزرق الطلابي خلال الدوري السابق. يونس محمود وبغض النظر عن أي شيء سيبقى اسماً خالداً في تاريخ الكرة العراقية واذا كان اللاعب لم يفعل أي شيء في مشواره سوى الهدف الذي سجله في نهائي كأس اسيا 2007 فان ذلك يكفيه فخراً كون ان الكرة التي أودعها برأسه في شباك المنتخب السعودي أشعلت الفرحة في قلوب ملايين العراقيين وجعلت الاحتفالات تعم أرجاء الوطن من شماله الى جنوبه في وقت كان الحزن يخيم فيه على الجو العام للبلد. ( أبو ذنون ) اقتحم قلوب العراقيين الذين أحبوه من صغيرهم وحتى كبيرهم وبمختلف انتماءاتهم الناديوية بل وعشقه حتى أولئك البعيدين عن متابعة كرة القدم لأنهم وجدوا فيه رمزاً للعراقي الشجاع والمتحفز لتحقيق الانتصار. يونس سيدخل ميدانا جديدا يختلف جذرياً عن المستطيل الأخضر لذلك عليه أن لا يستعجل الفرصة ويضع نرجسية الملاعب خلف ظهره، فكلنا يعلم ما هي الاتفاقات والنزاعات التي تدور في عالم العمل الإداري بالرياضة العراقية، كما ننصحه بوجوب الاستعانة بخبرة أصحاب التجربة وعدم الانصياع وراء ما يمليه عليه قلبه، فتحكيم العقل هو جوهر المسؤولية.

New Page 2

أضافة تعليق أخفاء النموذج


Email : contact@beladitoday.com

جميع الحقوق محفوظة لجريدة بلادي اليوم 2011-2017  استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي