الثلاثاء - 17 كانون الثاني ( يناير ) 2017 - السنة الثانية - العدد 1134
Tuesday-17 Jan 2017 No. 1134
اعتقال المعتدين على كادر مدرسة الأجيال في بغداد قانوني: تولي رئيس جديد لمجلس القضاء الأعلى لا يحتاج الى موافقة البرلمان تهيئة 10 آلاف خيمة جديدة لنازحي الموصل محكمة النزاهة تعلن استرجاع 700 مليون دينار سُرقت من مصرف الرافدين جمع تواقيع لتشريع قانون بابل عاصمة العراق الحضارية الصحة توعز بتسريع عقود أدوية التخدير والأمراض السرطانية استشهاد مدني بهجوم مسلح جنوب شرقي بغداد الصدر يشيد بالجهود العسكرية والإنسانية للحشد الشعبي بروجردي: أمن العراق مهم لسلامة واستقرار دول المنطقة عشائر كركوك العربية تعلن براءتها من عناصر داعش

موقع الدكتور إبراهيم الجعفري

قناة بلادي الفضائية

وكالة بلادي الإخبارية

مركز بلادي للدراسات الاستراتيجية

تتزايد المخاوف من أن تعمد الإدارة الأمريكية الجديدة إلى نقل السفارة الأمريكية من «تل أبيب»........
لم يكن الفوز الذي حققه فريق الشرطة في الجولة الماضية على حساب فريق نفط الوسط مجرد.......
تمثل قضية التطرف واحدة من القضايا المهمة اليوم لدى الشباب وتحديداً (طلبة الجامعات.......
عائشة سلطان

السعادة تأتي أولاً


~حين سئلت عن رأيها في السعادة، أخذت تلك المرأة المحنكة نفساً عميقاً هادئاً كمن يستجمع حكمة العمر وصلابة الرؤية، وقالت: إذا سألت معظم الناس عن السعادة فإنهم سيقولون لك إنها نتيجة حصولهم على أمنيات يريدون تحقيقها، فالسعادة مثلاً تتحقق حين نتمكن من الحصول على المال، هذا ما يراه البعض، بينما يؤمن آخر بأن السعادة تتحقق إذا حظي بالمنصب أو الوظيفة الفلانية.
وقد تتبرع امرأة بالقول إن سعادتها تحققت حين حظيت بحب عمرها، وأخرى تؤكد أن السعادة ستغمرها حين تتمكن من امتلاك المنزل ذي المواصفات التي تحلم بها وهكذا، لذلك تقول الدراسات إن 2% من الناس سعداء لا أكثر!
كل الناس لديهم أحلام أو رغبات أو مطالب أو أحلام أو توقعات، يعتقدون أن تحققها على أرض الواقع كفيل بتحقيق السعادة لهم، فالسعادة هنا مشروطة بالوظيفة والعلاقة العاطفية، والمنزل الجميل والمال الوفير والأبناء والسفر ووو.. الخ، لكن تلك المرأة الحكيمة ترى أن هذه الإجابات تقدم رؤية مقلوبة أو معكوسة لمفهوم السعادة، أو تجعل من السعادة أمراً مستحيلاً كالخلود تماماً!
إنك حين تحظى ببيت جميل تريده أن يكون أكبر وأجمل، وربما تنقصه حديقة أو أن يتوافر فيه حمام سباحة مثلاً، وبالتالي فسعادتك مؤجلة لحين الانتهاء من تحقيق مواصفات البيت المثالي الذي سيجلب لك السعادة، وحتى إذا حظيت بعلاقة عاطفية فإنك تريدها أكثر رومانسية والمال تريده أكثر، والوظيفة تفضل لو كانت أكثر نفوذاً وهكذا.. وإذن فإن السعادة ستظل بعيدة المنال بسبب ذلك!!
في الحقيقة تقودك تلك السيدة التي أنصتُ لحديثها جيداً إلى خلاصة مؤداها أن السعادة يجب أن تكون أولاً وليس تالياً، يجب أن تكون سعيداً أولاً ليتحقق لك كل ما تريد وليس العكس، السعادة ليست نتيجة، إنها مقدمة لكل الخير الذي أريد الحصول أو الوصول إليه.
وذلك حسب قانون الجذب في هذا الكون، فحين تعمل في وظيفة ليست بمستوى أحلامك لكنك تؤديها برضى وتفانٍ وسعادة، فإنك ستحقق نجاحاً يجعلك تحصل على ترقية، ثم تصير محط الأنظار، ويشيع ذكرك وتتحصل على عروض أفضل من شركات أو مؤسسات أخرى وهكذا.
السعادة هي من يجتذب لك الوظيفة التي ترغب وليس العكس، إن قانون الجذب يؤكد على أن ما ترسله يعود إليك، كن محبوباً لتجتذب الحب وكن سعيداً لتجتذب السعادة، وكن جميلاً ليصبح ما حولك جميلاً، أما إن تظل تئن وتتذمر وتشكو من الوظيفة فلن يوظفك أحد ولن يفكر أحد في الارتباط بك!

New Page 2

أضافة تعليق أخفاء النموذج


Email : contact@beladitoday.com

جميع الحقوق محفوظة لجريدة بلادي اليوم 2011-2017  استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي