ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ - 29 ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½( ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ) 2017 - السنة الثانية - العدد 1181
Wednesday-29 Mar 2017 No. 1181
ط±ط؛ط¨ط© ط±ظˆط³ظٹط© - طµظٹظ†ظٹط© ظ„ظ„طھط­ظ‚ظٹظ‚ ط¨ط§ط³طھط®ط¯ط§ظ… ط£ط³ظ„ط­ط© ظƒظٹظ…ظٹط§ظˆظٹط© ظپظٹ ط§ظ„ط¹ط±ط§ظ‚ ظ‚ط±ظٹط¨ط§ظ‹ ... ط§ظ„ظ…ط¨ط§ط´ط±ط© ط¨ط­ظپط± ط®ظ†ط¯ظ‚ ط£ظ…ظ†ظٹ ظپظٹ ط¨ط§ط¯ظٹط© ط§ظ„ظ…ط«ظ†ظ‰ ط§ظ„ط¬ظ†ظˆط¨ظٹط© ط§ظ†ط·ظ„ط§ظ‚ ط£ط¹ظ…ط§ظ„ ظ…ط¬ظ„ط³ ط¬ط§ظ…ط¹ط© ط§ظ„ط¯ظˆظ„ ط§ظ„ط¹ط±ط¨ظٹط© ط¹ظ„ظ‰ ظ…ط³طھظˆظ‰ ط§ظ„ظ…ظ†ط¯ظˆط¨ظٹظ† ط§ظ„ط­ط´ط¯ ط§ظ„ط´ط¹ط¨ظٹ ظٹط·ظ„ظ‚ ظ‚ط§ظپظ„ط© ظ…ط³ط§ط¹ط¯ط§طھ ط¬ط¯ظٹط¯ط© ظ„ط¥ط؛ط§ط«ط© ظ†ط§ط²ط­ظٹ ط§ظ„ظ…ظˆطµظ„ ظ…ط¬ظ„ط³ ط§ظ„ط£ظ†ط¨ط§ط± ظٹظ†ظپظٹ ظ…ظ†ط­ ط´ط±ظƒط© ط£ظ…ط±ظٹظƒظٹط© ط±ط®طµط© ظ„ط§ط³طھط«ظ…ط§ط± ط§ظ„ط·ط±ظٹظ‚ ط§ظ„ط¯ظˆظ„ظٹ ط§ظ„ط³ط±ظٹط¹ طµط­ظٹظپط© ط¨ط±ظٹط·ط§ظ†ظٹط©: ط§ظ„ظپط§ط±ظ‚ ط¨ظٹظ† ط§ظ„ط³ط¹ظˆط¯ظٹط© ظˆط¯ط§ط¹ط´ ط§ظ„ظ„ط¨ط§ط³ ظپظ‚ط· ط§ط³طھط¦ظ†ط§ظپ ط§ظ„ط¹ظ…ظ„ ط¨ط®ظ…ط³ط© ظ…ط´ط§ط±ظٹط¹ ظپظٹ ط¨ط؛ط¯ط§ط¯ ط§ط³طھط´ظ‡ط§ط¯ ط´ط®طµ ظˆط¥طµط§ط¨ط© ط«ظ„ط§ط«ط© ط¢ط®ط±ظٹظ† ط¨ط§ظ†ظپط¬ط§ط± ظ†ط§ط³ظپط© ط´ظ…ط§ظ„ظٹ ط¨ط؛ط¯ط§ط¯ قريباً .. صرف ترليون و364 مليار دينار للمقاولين مفوضية الانتخابات تمنح إجازة تأسيس لحزبين سياسيين جديدين

هل من الضروري أن نؤمن بالله كي نكون أخلاقيين؟!


~إلى أيّ حدّ ينظر السكّان إلى الدّين كمحدّد أساس للأخلاق في دول العالم الثالث؟ إلى أيّ مدى يعتبر المتديّنون (المسلمون والمسيحيّون بخاصّة) أنّ الإيمان بالله شرط واجب للتحلّي بالقيم الأخلاقية والفضيلة في المجتمع؟ وكيف يمكن لغير المؤمنين أن يتمتّعوا بسمعة أخلاقيّة في نظر المؤمنين؟ هذه الأسئلة كانت المحفِّز الذي انطلقت منه دراسة إحصائيّة في دول من آسيا وافريقيا وأوروبا،
 لقياس مدى ارتباط فكرة الإيمان بإله (لدى المسلمين والمسيحيّين تحديداً)، بفكرة الأخلاق الحـميدة والقيم الجيدة. ورغم أنّ الدراسة تعود إلى العام 2012، إلا أنّ الاطّلاع عليها والبناء على نتائجها، على قدر معتبر من الأهميّة، نظراً إلى أن لا مؤشّرات على تقادم هذه القضيّة الّتي تعود في أحيان كثيرة إلى الواجهة، وخصوصاً في العالم العربيّ، حيث يتردّد صدى مقولة "لا دين ولا ضمير ولا أخلاق". ووجدت الدّراسة التي نشرها مركز "PEW"، وأعدّت بين العامين 2010 و2012، أنّ الاتجاه الغالب في البلدان المشمولة بالدّراسة، يربط ربطاً وثيقاً بين الإيمان بوجود الله وبين القيم. وتراوحت النّسب بين 32 % في روسيا الّتي تحتوي جالية مسلمة مهمّة، و95 %، كما هي الحال في إندونيسيا والأردن والمغرب ذات الغالبيّة الإسلاميّة السّاحقة. من الدول العربيّة المدروسة الأخرى، يظهر كلّ من العراق (90 %)، ومصر (92 %)، وتونس (81 %)، وهي نسب تتغيّر تغيراً طفيفاً إذا ما أضيفت المعلومات الخاصّة بمسيحيّي هذه الدّول الثّلاث. بين الدّول الإفريقيّة المدروسة ذات الغالبيّة المسيحيّة، تبدو إفريقيا الجنوبيّة مع أعلى معدّل لمن يعتقدون بضرورة الإيمان بالله كسبيلٍ للتحلّي بالأخلاق، وبلغ 85 %. هناك كذلك زامبيا (83 %)، وتانزانيا (80 %)، ونيجيريا (76 %). أمّا أقلّ المعدّلات، لكنّه بقي يشكّل الأغلبيّة، فوصل إلى 54 % في ليبيريا.واعتمدت الدراسة على مؤشّرات الجنس والعمر في دراسة الدّينين الرئيسين في المناطق المعنيّة، وطرح على العيّنة المدروسة السّؤال التالي: أي الأجوبة التّالية هو الأقرب إليك؟ 1 - ليس ضروريّاً أن تؤمن بالله لتكون متحلّياً بالأخلاق والقيم الفاضلة. 2 - من الضّروريّ أن تؤمن بالله حتى تتحلّى بالأخلاق والقيم الفاضلة.
تعليق..
بطبيعة الحال، فإنَّ للإيمان بالله أهميَّة قصوى، لجهة منح القيم بعداً قيميّاً غنيّاً ومتجدّداً على الدَّوام، عندما يربط الإنسانَ بغاية شريفة وبمبدأ عزيز كالارتباط بالله، بحيث يكون للإيمان معنى وهدف وقيمة. وكم نحتاج اليوم إلى زرع الإيمان في أجيالنا، لينتفعوا منه ويربحوا وجودهم! وعن فائدة الإيمان في حياتنا العمليّة، يقول العلامة المرجع السيّد محمد حسين فضل الله(رض): "يشعر الإنسان بالعلاقات الإنسانيّة تتَّخذ معنى جديداً في حياته، يرتبط بالله تعالى من جهة، وبمسؤوليّته العمليّة من جهة أخرى، فلا تعود مجرّد علاقة تخضع للحسابات المادّيّة التجاريّة، بل تفسح المجال لمعاني الإيثار والتّضحية والمحبّة المجرّدة، بعيداً عن العوض المادّيّ، من أجل الحصول على التعويض الروحي لدى الله سبحانه وتعالى، بالحصول على رضوانه ومحبّته وثوابه، ما يرفع درجته عنده.وفي المجال الذاتيّ لحياة الإنسان الداخليَّة، يشعر الإنسان بالطّمأنينة والسّلام الرّوحيّ والأمل الكبير الممتدّ في جميع خطوات الحياة، لأنّه يتّصل بالله تعالى الّذي تخضع له كلّ مشاكل الحياة وعقباتها، وكلّ آلام الحياة وأفراحها، ويحسّ الإنسان ـ إلى جانب ذلك ـ بالرّعاية الدّائمة تحوطه، والرّحمة الحانية ترعاه، فلا يحسّ بأيّ شعورٍ يلتقي بالضّياع والانهيار واليأس، وفقدان الهدف والمعنى لوجوده، مما تعارف الملحدون على أن يعيشوه، ليشعروا بالفراغ الكبير الّذي يدمِّر حياتهم في نهاية المطاف. ويشارك الإيمان بالله عزَّ وجلَّ في شعور الإنسان بالرّقابة الدّائمة القويّة القادرة التي تمنعه من الاعتداء على الآخرين في فكره وكلامه وعمله، حتّى في أشدّ الحالات شعوراً بالأمان، الّذي ينشأ من فقدان الشّعور بوجود آخرين يحاسبونه. إنّ الإيمان بالله عزَّ وجلَّ، يقتحم وجدان الإنسان بقوّة، ليشعر بالله تعالى يشرف على الدّاخل كما يشرف على الخارج، فليس هنالك أيّ جانب مستور أمامه، وليس هنالك أيّ مجال بعيد عن سلطانه، وليس هنالك قوّة أقوى من قوّته. إنّ الإيمان كلّما تعاظم في كيان الإنسان، استطاع أن يحمي الإنسان من نفسه، ويحمي الآخرين منه، وكلّما ضعف، اقترب الإنسان من الجريمة بمقدار بعده عن المؤثّرات الخارجيّة الّتي تحيط به لتمنعه..وبهذا نعرف كيف يعطي الإيمان بالله سبحانه وتعالى لحياتنا معنىً جديداً يغنيها ويُغذِّيها وينمِّيها، ويربطها بالمعاني الكبيرة، والهدف المنشود العظيم في الحياة، بينما يكون الإلحاد عنصر تفريغٍ للحياة من كلّ المعاني الرّوحيَّة والأهداف المثلى، ويبقى للإنسان فيها أن يولَد ويعيش ويموت دون معنى ودون هدف ودون غاية..

New Page 2

أضافة تعليق أخفاء النموذج

الارشيف

Email : contact@beladitoday.com

جميع الحقوق محفوظة لجريدة بلادي اليوم 2011-2017  استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي