الأربعاء - 22 شباط ( فبراير ) 2017 - السنة الثانية - العدد 1157
Wednesday-22 Feb 2017 No. 1157
استرداد أكثر من مليار ونصف المليار من المتجاوزات على الحماية الاجتماعية محافظ صلاح الدين: الموقف الأمني في الإسحاقي مسيطر عليه الأمن البرلمانية تطالب بتغيير قائد شرطة نينوى مسؤول محلي: الرمادي لم تسجل أي حالة تلوث إشعاعي اعتقال عصابة متخصصة بالقتل والتسليب شرقي بغداد لجنة مؤسسات المجتمع المدني تدعو النقابات لتقديم مقترحات لتعديل قوانينها مجلس الوزراء يوعز بصرف مبالغ المتضررين جرّاء العمليات العسكرية بصلاح الدين مسؤول أمريكي: 2000 داعشي رايتس ووتش توثّق حالات تعذيب ضد نساء عراقيات على يد داعش البرلمان يدعو الحكومة للإسراع بقرارات بشأن آفة فساد المنافذ الحدودية

موقع الدكتور إبراهيم الجعفري

قناة بلادي الفضائية

وكالة بلادي الإخبارية

مركز بلادي للدراسات الاستراتيجية

قد يندرج تصريح وزير الدفاع الأمريكي الجديد ضمن الأطر الدوبلماسية في محاولة منه لإظهار.........
لم تكن النتيجة التي خرج بها ممثلا الكرة العراقية الزوراء والقوة الجوية من مباراتهما الأولى في ..........
من يقف خلف خلق صورة للمسلم الجديد، وكأنه مشروع تفجير مؤقت، وأنه ذو السُحنة المتجهمة........

قراءة نقدية في تجربة الفنان التشكيلي العراقي فاضل الحسين


~عبود سلمان
 من عالم واقعه الانساني , حيث الغربة وبتعبير فطري تلقاءي انفعالي , تخرج اللوحة عندها وكانها عوالم المتيافيزيقية التي استلبت اعمق اعماق وجدانه , وازلة كل الشوائب التي تراكمت عبر قصصه الجمالية . وحكايا اخترلها العقل الباطني لتولد بلغة الفن والتشكيل وتزدهي بحضور اسمى اياته الفنية في واقع جماليات جسد الانسان.في لوحته وملمس مساحة تكاوينه التصويرية التي يشتغل عليها بشغف العاشق الجمالي . الولهان في قوام المرأة , وامكانيات التعبير من خلالها . في ظل وجودها الانساني . ضمن كونية الواقع وسوداويته , التي يحاربها الفنان فاضل الحسين , لتولد من جديد . في حياة جديدة . وكانها اشارات الخلود , التي يستدعيها الفنان وفق دراسات جمالية . تقييمية فنية وسيكولوجية , وهو الفنان الملون  المصور وفق ضرورة الفن . عندما يكون الفن وله وعشق وتفاعل واستدعاء لعوالم وجود الآخر فينا . انه الملون الذي يسكن هندسة الروح الهندسية , بمعمارية جمالياته الشرقية  الرافدية منها . والتي اساسها بغداديته . والشرقية الدمشقية نسبة لسنوات عمره في اغترابه . سواء في دمشق او بيروت . والعالمية منها الان , وفق تنقلاته في اسفار العمر المنهوب بالف شكل ولون ولوحة . حيث تعيش اسلوبيته بواقع تجريد نبض روح انطباعية الالوان وتدرجها الهارموني المونوكرامي,  حيث الفيروزي منهجا مميزا في عوالمه اللونية  والازرق له دور وظيفي في سياق وظيفة الفن وجدليتها, في نبض روح الفنان التشكيلي العراقي , الانساني فاضل حسين , الذي خبر الحان الوانه , وكتب يومياته على شكل جدارن الروح الموشومة في روحية التأمل والاستبصار  ولهذا بات منهل الفنان فاضل الحسين . مجالا حيوي لمآثره الفنية . في اعماله التصويرية . حيث دقائق اللون .في لوحاته التشكيلية . المشبعة بنسغ الحياة . وملوناتها الابداعية . ومكوناتها البنائية . حيث التبسيط الشكلي مجاله الابداعي . الذي به يسكن انفعالاته واستفزازته . المثيرة للتفاعل البصري . حيث تضح رموزه حول الانسان والعائلة وشبابيك الحبيات . وكل قيم وحي المنطقة وروحيتها . تسكن عميق الاثر في نبض موهبته التشكيلية العراقية العالمية . التي اصبحت بروح التأمل والثقافات الانسانية المبدعة . هي حاصل روح التشابه الابداعي مع محاولات خلقنبض التواصل الفكري والتقني . في اخراج عوالم النفس حركية في روحية مساره الفني . وعندما تدلف وجهك في لوحته او مسطحه التصويري . لاترى الا نفسك انت . متفاعلا بحرارة لونه ودفء ايقاعاته وبريق عوالمه المشاكسة . دائما . بروح الضربات اللونية الجرئية . والمساحات المتجانسة في واحاته الواسعة . حيث الوان الشرق . شرقية الملامح والمميزات . وحيث مفاصل هويته التشكيلية الطالع من وجدان هذا الشرق . الذي يضح حرائق ورماده يزكم الانوف . ويصدم العيون . ويقتل الاحساس الشفاف النبيل . ليقول للمتلقي . انه نتيجة طبيعية لشموش بلاده المحترقة . حيث سكنته ازمات نبض الانسان فيه . منذ القديم وحتى الزمن الجديد . لهذا خطوطه جرئية . وتكويناته جميلة ومدهشة ومحببة . وفيها زهاء اللون . واحة شموس الروح النبيلة . التي تعتمل في داخل نبض الفنان فاضل الحسين . وصخب تجانس مؤثراته اللونية . تجعل من حكاية اعماله التشكيلية . وكانها بانورامية الحوداث اليومية التي يرسمها الفنان بقصدية تامة . يراعي فيها قيمة التأثير والمحاكاة لواقع صعب . يعادله في حرارة دفء الوانه، المشرقة . وهو الذي انتصر لقيمة اثوابه الجميلة, في جماليات اثواب روحه الفنانة, وهو الفنان الرسام الملون في ذكرياته , التي حملها معه . وفق اداوته التشكيلية , وسكنها قبل ان يبثها لملمس سطوع ملامس اعماله . وفق الوانه . وهكذا تظهر فلسفته في رؤيته للاشياء والكائنات التي تمثلا في منجزه الابداعي . منطق تخيلي . متخم بالخطوط والالوان والاشكال والقيم الصوفية لعشق ملوناته البصرية . والتي تمثل ببساطة . سر اسرار نجاحاته التجريدية العفوية المليئة بعوالم حلمية عرفها منذ الطفولة وكبرت معه حتى الشباب . وفي فتوة الشباب اتسعت عناصرها لتكون عناصر اساسية في لوحاته التصويرية . المرسومة بعناية الملون الحريص على عوالم التكوين الشكلي لاشكاله . المرسومة بقدارت المصور البارع . الذي يجيد رسم كل الملامح التعبيرية في شخوصه المتحررة من عقدها الغرافيكية . وفق الوانه الاستفزازية . الحلمية . التي سكبها بروحه على مسطح لوحاته . ووفق انفعالاته المتدفقة . بادارك رؤى متداخلة بتألف تجريبي . يستند في منطقه الى اتجاهاته المتجانسة في اللون وامتدادته . الذي يخفي في طياته نظراته الفلسفية نحو ذاتية اللون والاشياء . وهو الذي سكنته اجواء الالفة والانسجام والمتعة البصرية . نتيجة خبرات تراكمية عبر مسيرة ايامه التشكيلية والحياتية .فالملونات اللافته في اعماله . هي حاصل قواسمه المشتركة في توشيحاته الانسانية لانسانية اعماله وفق التجريد الشكيلي الذي ينتجه في اجواء ترجمات الفنان . المرمزة وفق اسلوبيته التي تحتضن الانسان اولا .. واللون تاليا . وفي حرارة اللون وتموسقه على منهجية اشتقاقاته في الالوان الاخرى . وهي من تصل بفكرته الى نبض خاصية فهم عوالمه الجمالية وسر مواقفه الانسانية في واقع الحال من المحال .فالفنان فاضل الحسين ينهض بحياة شخوصه وبكل جراحات عوالمه المصورة في ازماتها المعاشة . وبكل محبة ورفق . يحب الحياة فيها . كي تدوم الحياة . وترتدي ضجيجها بعيدا عن تلوث الشوارع الخلفية في بغداد ومدن العراق الاخرى . وحقيقة انتظارات الانسان العراقي المعذب . دوما في مذكراته الشخصية . والمناضل ابدا . لصالح ان ينظف الارض الخصبة وارض السواد من القتلة والمجرمون والسفاحين . ومن يعقدون الحياة وفق شرائع تخالف شرائع حمورابي . وتنتصر للقبح وفق قوانين شريعة الغاب . ولاتنتصر لشهداء الكرداة وسبايكر وغيرها من الملامح الحزينة التي لايريدها الفنان ان تسكن لوحته الا وفق اشارات جميلة . مثخنة بالجراح . والصباحات المحشوة بالشمس واللون وقهوة الصباح للجميع . انه الفنان الملون صدر حبيباته . وهو العاشق الرافدي الذي يحمل النهر الى ذاكرته بعدما عبر البحر كي لايرحل . مجددا الا للون واللوحة والموقف الانساني الجميل الذي يجعل من الوانه زهرة للامل في ذاكرة الاشياء التي تستحق الرسم والتوقف عندها .

New Page 2

أضافة تعليق أخفاء النموذج

الارشيف

Email : contact@beladitoday.com

جميع الحقوق محفوظة لجريدة بلادي اليوم 2011-2017  استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي