الأربعاء - 18 كانون الثاني ( يناير ) 2017 - السنة الثانية - العدد 1135
Wednesday-18 Jan 2017 No. 1135
قائممقام الرمادي يؤكد استقرار الوضع الأمني في المدينة اليابان تعتزم منح 100 مليون دولار إضافية للعراق خبير قانوني يطالب بالإسراع في تشريع تعديل قانون العفو رئيس البرلمان: نهاية الإرهاب في العراق باتت قريبة موازنة 2017 تدخل حيز التنفيذ اعتقال المعتدين على كادر مدرسة الأجيال في بغداد قانوني: تولي رئيس جديد لمجلس القضاء الأعلى لا يحتاج الى موافقة البرلمان تهيئة 10 آلاف خيمة جديدة لنازحي الموصل محكمة النزاهة تعلن استرجاع 700 مليون دينار سُرقت من مصرف الرافدين جمع تواقيع لتشريع قانون بابل عاصمة العراق الحضارية

موقع الدكتور إبراهيم الجعفري

قناة بلادي الفضائية

وكالة بلادي الإخبارية

مركز بلادي للدراسات الاستراتيجية

كلُ مكوِّنٍ من مكوِّنات الشخصية الخمسة (الروح والعقل والنفس والخُلق والجسم) له أثره في بنائها ........
تقول التقارير الواردة من البلدان التي يحترم فيها الإنسان على أساس أفعاله وليس أمواله أن ........
أكمل المهاجم السويدي زلاتان ابراهيموفيتش الخامسة والثلاثين من عمره ولا يزال شعلة متقدة ........
منذ استلام محمد بن سلمان منصب ولي ولي العهد شهدت العلاقات بين الرياض وبلدان المنطقة ........
د . إبراهيم الجعفري

إحياء الأربعينية من البعد


~تواصل عجلة الزمن دورانها على مدى التاريخ ويلتحم ركبٌ انسانيٌّ مبارك معاصر مليونيّ التعداد حسيني الهويّة متعدد الشرائح الاجتماعية متفاوت الاعمار في حاضره المتدفق مع تاريخه المتأصل يأبى الا أن يستشعر الزمن الحسيني ساعة ساعة وهو يقطعه شوطاً شوطاً علّه يتزود من عبادة الحسين حين الصلاة وينقطع بالنية الى الله تعالى تأسياً به مستحضراً أهدافه الانسانية في محاربة الظلم والفساد وتحقيق العدل والحريّة طالباً الاصلاح على هدي سيرة جده المصطفى..
هتافهم على طول الطريق أصداءٌ لصرخة الحسين "هيهات منّا الذِّلَّة" ومثلما لم تنقطع المسيرة الحسينية عن جذورها الكربلائية في التاريخ لم تتخلَّ عن حاضرها المعاش في المواجهة الأسطورية التي يواصلها ابطال الطف المعاصر في كربلاء من جديد لتحرير الموصل بعد تحرير الفلوجة والانبار وصلاح الدين والمدن المنتهكة الاخرى من قبل الدواعش الارجاس..
مع امتداد الزمن يمتد الولاء الحسيني ليعبر أسوار المذهب الى أسوار الاسلام ومن أسوار الاسلام الى أسوار الديانات غير الاسلامية ومن أسوار الديانات الى أسوار الانسانية اللامتناهي وبذلك يكون الحسين كما أراد له الله تعبيراً عن الانسان بكامل حجمه وتكون ثورته "هوية رفض" تواجه كل الظالمين وعلى كل الجبهات لا تهادن "سلوك يزيد" بكلِّ مفرداته وبلا هوادة كفراً ونفاقاً وظلماً ومعصية.. استحضر شعار الحسين وهو يقول "مثلي لا يبايع مثله".. يستقطبهم الحسين بشدة جاذبيته الآسرة ويدخل قلوبهم بقوة عقيدته النافذة ليروا انفسهم جزءاً من مملكة الحسين التي ورثت الانبياء كلهم آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى وسيدهم محمد (ص) ووارث علي سيد الأوصياء.. بهذا الثقل المعنوي الهائل واجه الحسين ظلم بني أمية فلا غرابة أن يحرّك مكامن الرفض الانساني بأوسع مداه وليعكس إرادة البشرية بأروع تجلّياتها.. في كل خندق مواجهة ولا غرابة ان تهوى له القلوب من شرق الارض ومغربها..
تبقى الثورة الحسينية تحمل اسرار الانتصار في طياتها مهما طال الزمن وتعددت ميادين الصراع فكما عبّر المهاتما غاندي عن سرِّ انتصاره الحسيني حين قال "علمني  الحسين كيف أكون مظلوماً فأنتصر" سيبقى ذات السر وراء الانتصارات.. انها ذات المواجهة على جبهة محاربة الدواعش ونصرة ابناء الموصل الأبرياء..

New Page 2

أضافة تعليق أخفاء النموذج


Email : contact@beladitoday.com

جميع الحقوق محفوظة لجريدة بلادي اليوم 2011-2017  استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي