الاثنين - 16 كانون الثاني ( يناير ) 2017 - السنة الثانية - العدد 1133
Monday-16 Jan 2017 No. 1133
عشائر كركوك العربية تعلن براءتها من عناصر داعش تدمير 9000 لغم مزروع حديثاً في الأراضي العراقية والسورية الزراعة النيابية تناقش موضوع توزيع الأراضي الزراعية على مستحقيها استثناء طلبة جامعة الموصل من ترقين القيد هروب 100 أسرة محاصرة من داعش غربي الأنبار بواسطة زوارق نهرية الكشف عن أخطر عصابة لسرقة محتويات مكاتب السكك الحديدية في المناطق المحررة هروب قياديين بداعش باتجاه مناطق ساخنة في ديالى الاتفاق على قانون المفتشين العموميين فائق زيدان يتولى رئاسة مجلس القضاء الأعلى خلفاً للمحمود جمع 53 توقيعاً لرفض التسعيرة الجديدة للكهرباء

موقع الدكتور إبراهيم الجعفري

قناة بلادي الفضائية

وكالة بلادي الإخبارية

مركز بلادي للدراسات الاستراتيجية

تسجل القضية الفلسطينية مع «مؤتمر باريس» حول الشرق الأوسط، عودة إلى الساحة الدولية، .........
اذا ما تفحصنا سجلات الدوري في الدول المجاورة فسنجد ان الدوري الإيراني على سبيل المثال ......
نافع خالد

من وحي الدوري


~مضت سبع جولات من عمر الدوري الممتاز بكرة القدم حملت بين طياتها الكثير من الأرقام والمفارقات والمفاجآت. وكالعادة حضرت ظاهرة تغيير المدربين لتطل برأسها على ستة فرق والقائمة في زيادة مستمرة بكل تأكيد، بل أصبح بقاء أي مدرب لنهاية الموسم هو ما يثير الاستغراب في ظل قاعدة الاقالات والاستقالات المتوالية. الضيفان الجديدان على دوري الأضواء لم يقدما أوراق اعتمادهما بشكل يوحي إلى إمكانية أن يحقق أي منهما إضافة في معادلة المنافسة وأصبح جلياً ان جل اهتمامها سينصب على تجنب الهبوط وهي المنطقة التي تتصارع فيها الكثير من الفرق، لكن وفي ضوء المعطيات الموجودة على أرض الواقع يبدو ان فريقي كربلاء والكرخ هما الأقرب الى دوري المظاليم بسبب الضائقة المالية التي يعانيان منها والتي أثرت على نوعية اللاعبين الذين تم استقطابهما لتشكيلتي العميد والكناري. أما في صراع القمة فكالعادة سيكون رباعو الفرق الجماهيرية ( الزوراء والطلبة والقوة الجوية والشرطة ) حاضرين بغض النظر عن أي ظروف تحيط بهم، وقد ننتظر عدة جولات أخرى لكي نسقط واحدا أو اثنين منهم خارج الحسابات، فيما يبدو ان الصقور والقيثارة الأكثر جاهزية للبقاء في حلبة التنافس حتى النهاية، وعلى مقربة منهما فريقا نفط الوسط والميناء. أما قائمة الهدافين فالأمر الإيجابي والمفرح فيها ان المراكز الثلاثة الأولى التي تضم اللاعبين الذين أحرزوا ما بين 3 – 5 أهداف تحتوي على 12 لاعباً ليس بينهم إلا محترف واحد وهو السوري أحمد الدوني لاعب فريق النجف مقابل أربع مواهب شابة ينتظرها مستقبل واعد وهم كل من لاعب أمانة بغداد سجاد حسين ولاعب الزوراء حسين علي ولاعب الحسين حيدر نينو ولاعب النفط مصطفى جودة، وهذا أمر غاية في الروعة سيما وان هناك بعض الدوريات في بلدان مجاورة باتت تفتقر للهداف الوطني وراحت غالبية أنديتها تعتمد اعتماداً كلياً على المحترفين في هذا المركز وهو ما يعود بالسلب بطبيعة الحال على المنتخبات الوطنية. وأخيراً تبقى ملاعبنا بحاجة إلى ثورة من أجل جعلها في صورة تتناسب مع مكانة المسابقة الرياضية الأهم على مستوى الوطن.
 

New Page 2

أضافة تعليق أخفاء النموذج


Email : contact@beladitoday.com

جميع الحقوق محفوظة لجريدة بلادي اليوم 2011-2017  استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي