الخميس - 23 شباط ( فبراير ) 2017 - السنة الثانية - العدد 1157
Thursday-23 Feb 2017 No. 1157
التغيير تكشف عن حالات خطف وقتل ممنهجة ضد ناشطين وصحفيين في كردستان الهجرة النيابية تتوقع نزوح 150 ألف شخص من أيمن الموصل برلمانية تعلن عن المشمولين بـقانون نقابة الأكاديميين العراقيين المؤبد لثلاثة أشخاص أدينوا بانتمائهم لداعش في كركوك ! إطلاق الدفعة الأولى من إعانات شبكة الحماية الشهر المقبل استشهاد وإصابة أربعة أشخاص بانفجار ناسفة غربي بغداد خبير قانوني: التجاوز على أراضي الدولة جريمة يعاقب عليها القانون منع اصطياد طائر الحباري استرداد أكثر من مليار ونصف المليار من المتجاوزات على الحماية الاجتماعية محافظ صلاح الدين: الموقف الأمني في الإسحاقي مسيطر عليه

موقع الدكتور إبراهيم الجعفري

قناة بلادي الفضائية

وكالة بلادي الإخبارية

مركز بلادي للدراسات الاستراتيجية

عندما أبرم اتحاد كرة القدم عقداً مع المدرب راضي شنيشل لقيادة المنتخب الوطني في المرحلة الثانية ........
قالت صديقتي إنني أدمنت التنقل كل خمس أو ست سنوات من بيت لآخر، أشعر بأن نداء خفياً ........

شلالات ميرا في فيينا


~تعتبر شلالات ميرا السياحية على أرض مدينة فيينا من أجمل المعالم الطبيعية والحضارية التي يمكن أن تراها عيناك داخل هذه المدينة الساحرة, أرض الجمال والروعة حيث انها توجد ضمن منطقة الريف النمساوي الشهير فهي لا توجد في قلب مدينة فيينا و لكنها توجد في إحدى ضواحي المدينة وتوجد في واد ضيق في إحدى الضواحي الفيينية والتي تتميز أيضا بالجمال الطبيعي الذي تشتهر به مدينة فيينا اذ تعتبر عروس قارة أوروبا الوسطى للجمال الخلاب المنتشر بها وكما أن هذه المدينة كثرت الألقاب عليها ولكنها دوما كانت تعرف بأنها مدينة الموسيقى حيث ساهمت بشكل كبير في إبراز مختلف أنواع الموسيقى وابتكار العديد من الأساليب المختلفة في الموسيقى عن طريق أبناءها العباقرة وأماكنها المختلفة التي تهتم بالموسيقى وتعمل على انتشارها , وقد لقبت  أيضا بأنها مدينة الأحلام اذ يرجع إطلاق هذا الاسم عليها بسبب جمالها الخلاب والذي تبرزه عن طريق معالمها السياحية الخلابة والمميزة و التي عادة ما تكون مناطق تاريخية أو مناطق تناشد ثقافة العقل والروح فهي موطن الجمال وموطن الثقافة وموطن العلم , ولذلك فإنها تحتوي على العديد من المناطق الخلابة والتي يتوافد عليها السائحون بشكل كبير وذلك لكونها العاصمة الرئيسة للدولة النمساوية الكبيرة والتي تتميز بجمالها الساحر ومن أكثر الأماكن التي تبرز هذا الجمال الطبيعي الخلاب شلالات ميرا السياحية.
شلالات ميرا
تعتبر شلالات ميرا من أجمل الشلالات التي يمكن مشاهدتها في النمسا بأكملها حيث انها توجد في واحد من الأودية الصغيرة والضيقة والتي توجد في بلدة موجيند ورف والتي تعرف بأنها إحدى ضواحي مدينة فيينا كما أنه من الجدير بالذكر أيضا أن هذه البلدة توجد على مقربة من قلب مدينة فيينا ويفصل بينهما حوالي أكثر من سبعة وسبعين كيلو متر مربع كما أن هذه الشلالات تشتهر بطول ارتفاعها حيث يصل إلى حوالي أكثر من ستمائة متر تقريبا حيث انه تنطلق المياه من بداية الشلال لتسقط وترتطم بالمياه الخلابة التي توجد في الأسفل ومن الجدير بالذكر أيضا أن هذه الشلالات تحتوي على ممرات أرضية مكونة من الحجر الجيري وتقوم بتسهيل مجرى المياه كما أنها تتميز أيضا بوجود منبع للمياه يأتي من داخل بحيرة داخل الأرض تفيض بالمياه التي تندفع من فوق الشلال لتسقط في بحيرة أخرى
أسفل الشلال.
موقع شلالات ميرا
من أجمل ما يمكن مشاهدته في هذا المعلم السياحي والطبيعي الخلاب هو هذه الشلالات المتميزة والرائعة والتي لها طابع نمساوي مميز كما انه توجد عند مدخل هذه الشلالات لوحتان تذكاريتان حيث ان اللوحة التذكارية الأولى كانت ترجع لقديم الزمان منذ افتتاح هذه الشلالات اذ قاموا ببناء سلم حتى يمكنهم الصعود إلى أعلى هذه الشلالات لمشاهدة منبع المياه والتمتع بالمنظر الخلاب من الأعلى أما عن اللوحة التذكارية الثانية فإنها هي الأخرى تصل لقديم الزمان حيث انه تم وضعها في يوم ذكرى زيارة الإمبراطور الألماني الظهير فرانسيس الثاني واصطحب معه جلالة الامبراطورة ماريا تيريزا الشهيرة إضافة إلى بعض الأشخاص المهمين في الامبراطورية والذين من أهمهم سمو الامبراطور كارل يوسف وكانت هذه الزيارة في العام الأول من القرن التاسع عشر الميلادي.
اللوحات التذكارية في شلالات ميرا
ومن أجمل الأسباب التي تجذب السائحين لزيارة هذه الشلالات والتي تعتبر واحدة من أجمل الأماكن السياحية الطبيعية على أرض مدينة فيينا هو الاستمتاع بمشاهدة المناظر الخلابة بها إضافة إلى التجول بين الأشجار المجاورة لها والمشي على الجسور الموجودة بها والتي تبعدك وتخلصك من الزحام والتوتر والتعب كما أنها بعيدة كل البعد عن ضوضاء المدينة حيث لا يوجد أي صوت سوى صوت تدفق المياه من قلب المنبع وصوت ارتطام المياه في البحيرة أسفل الشلالات , ومن الجدير بالذكر أيضا أن هذه الشلالات كانت تستخدم قديما في تشغيل العديد من المطاحن والتي كانت تستخدم في وادي ميرا الضيق اذ كانت تستخدم أيضا في العديد من الاستخدامات الصناعية وفي العام الثاني عشر من القرن العشرين كان اللور أوسكار قد أصدر أمرا بتشييد محطة ضخ مخصصة لتوليد الطاقة من خلال هذه الشلالات.
 

New Page 2

أضافة تعليق أخفاء النموذج


Email : contact@beladitoday.com

جميع الحقوق محفوظة لجريدة بلادي اليوم 2011-2017  استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي