الخميس - 23 اذار( مارس ) 2017 - السنة الثانية - العدد 1176
Thursday-23 Mar 2017 No. 1176
قريباً .. صرف ترليون و364 مليار دينار للمقاولين مفوضية الانتخابات تمنح إجازة تأسيس لحزبين سياسيين جديدين الأنبار تتخذ إجراءات أمنية احترازية في المخافر الحدودية الحكومة تعد بإنجاز مشاريع ماء ومجاري وإكساء شوارع نهاية 2017 رايتس ووتش: داعش أعدم مئات المختطفين ودفنهم في مقبرة جماعية ديالى: سيول قزانية بلغ حجمها نحو مليار م3 وفد نيابي يشارك في مؤتمر جمعية حلف الناتو البرلمانية مرصد عراقي: ارتفاع عدد نازحي الموصل الى 415 ألفاً داعش يجبر الأطفال على القتال وإطلاق النار على العائلات الهاربة أمطار وعواصف رعدية يومي الخميس والجمعة المقبلين

موقع الدكتور إبراهيم الجعفري

قناة بلادي الفضائية

وكالة بلادي الإخبارية

مركز بلادي للدراسات الاستراتيجية

الموقف المسؤول يبدأ في الانسان من داخله وهو يفكر لوحده بعيداً عن أنظار الناس حتى يكون تفكيره ..........
بريطانيا دايخة هذه الأيام بحالات الانتحار، مسؤول بريطاني صماخه جبير يقول: إن ...........
عندما تحين الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم سينطلق أسود الرافدين فوق الأراضي الإيرانية .........
من هو المسؤول عن غياب الضحكة من يومنا؟ هل نحن من يساهم في ذلك، بسبب عدم وعينا، ...........

ديفينس وان: السعودية نحو صراع دموي على الحكم وأمريكا تستعد لذلك


~وأضاف موقع “ديفينس وان” في تقرير  خاص  أنه بعيدا عن ثورة متنكرة في زي الإصلاح الاقتصادي كما أطلق عليه البعض في السعودية فإن الوضع يمكن وصفه بأكثر بساطة على شكل سلسلة من الخيارات، بسبب المخاطر التي يجري فرضها على الحكومة السعودية بسبب عدم وجود تخطيط عندما كانت المملكة زاخرة بالأموال، فخلال عقد اجتماعي تم التعهد بالإنفاق على الرعاية الاجتماعية، ولكن اليوم ارتفاع أسعار المعيشة أمر حتمي ولن يقبله السعوديون.كما أن المملكة العربية السعودية وفي ظل الشروع في التحول الاقتصادي تواجه اثنين من الأعباء الرئيسة هي التغيير الديموغرافي وانهيار أسعار النفط. فأولا، سوف يكون السكان البالغون السعوديون أكثر من الضعف في السنوات الخمس عشرة القادمة، وستصبح الإعانات والمدفوعات الحكومية الأخرى في مستويات لا يمكن تحملها. كما أن خلق فرص عمل في القطاع الخاص هو جواب واضح بالنسبة لبلد يوظف 70 في المئة من المواطنين العاملين في الحكومة، ولكن الأعداد الهائلة تظهر صعوبة تنفيذ خطة التحول الوطنية مما يتطلب توفير ستة ملايين فرصة عمل جديدة بحلول عام 2030 وستكون أكثر إذا دخلت النساء في سوق العمل بأعداد كبيرة. وأوضح الموقع الأمريكي أنه في هذه الأثناء، هناك تراجع في أسعار الطاقة العالمية واستنزاف للأموال من أجل الإصلاحات المتوقعة التي ستكلف البلاد ما يقدر بنحو 4 تريليونات دولار. وعلاوة على ذلك، السعوديون يعتمدون بشكل شبه كامل على الديزل المحلي والغاز الطبيعي في بقاء واستقرار السلطة. ولكن بالمعدلات الحالية الطلب سيخفض مليوني برميل يوميا من الصادرات بحلول عام 2020 وهو ما يعني وجود مزيد من الصعوبات النقدية اللازمة لتنفيذ خطط الإصلاح وقد دفعت هذه الضغوط بالفعل لاتخاذ عدة خطوات غير مسبوقة، بما في ذلك قرار تعويم الطرح العام الجزئي لشركة أرامكو السعودية ضمن الجهود الرامية إلى القضاء على إعانات الوقود الأحفوري. وقدم نائب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الاكتتاب كحافز للشفافية ومكافحة الفساد. ولكن برغم كل هذا الوضع قد يؤدي أيضا إلى عدم الاستقرار. فالمملكة العربية السعودية، أكثر من أي ملكية أخرى في أوبك وهي الأكثر استبدادا في الخليج العربي تحافظ على الشبكة الواسعة والمعقدة من أفراد العائلة المالكة، وكثير منهم يقوم بدور نشط في تشكيل التوجه السياسي للبلاد. ولفت “ديفينس وان” إلى أن أرباح النفط ضمنت منذ فترة طويلة الامتثال من شبكة المملكة العربية السعودية التوسعية والمعقدة من أفراد العائلة المالكة، وتسليط الضوء على اكتتاب أرامكو السعودية يهدد بأن صفقة طويلة الأمد بالفعل أصبحت تهدد استقرار المملكة وقد تدفعها نحو التغيير الدموي، خاصة مع دعوة كبار الأمراء لتغيير النظام، معربين عن استيائهم الشديد تجاه سياسات البلاد وولي العهد محمد بن نايف. وعلى الجانب الآخر من الطيف السياسي، تخطط الحكومة لإلغاء الدعم وخفض الإنفاق العام مما يشير إلى احتمال حدوث اضطرابات اجتماعية على نطاق واسع. كما أن المملكة العربية السعودية من المرجح أنها لن تستطيع تفادي موجة من الاضطرابات مثل تلك التي حدثت في عام 2011 بسبب نظام الرعاية الاجتماعية الممولة من النفط السخي، ولكن في وقت سابق من هذا العام، عمال البناء السعوديون الذين لم يتلقوا رواتبهم منذ شهور أحرقوا الحافلات في مكة المكرمة، مما يدل على أن الظروف التي أنتجها الربيع العربي تظل مصدر قلق يلوح في الأفق بالمملكة.

New Page 2

أضافة تعليق أخفاء النموذج


Email : contact@beladitoday.com

جميع الحقوق محفوظة لجريدة بلادي اليوم 2011-2017  استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي