الأحد - 22 كانون الثاني ( يناير ) 2017 - السنة الثانية - العدد 1137
Sunday-22 Jan 2017 No. 1137
مجلس الوزراء يطلق الموازنة المالية الخاصة بانتخابات مجالس المحافظات معصوم يدعو لتطوير المعامل والمصانع القريبة من مدينة الصدر لامتصاص البطالة التربية النيابية تضع اللمسات الأخيرة لقانون حماية المعلم استشهاد مدني وجرح ستة بانفجار ناسفة في التاجي الأمريكيون المدانون بقتل عراقيين في حادث ساحة النسور يتحايلون لإطلاق سراحهم السجن 10 سنوات لسيد باقري لانتحاله صفة الحشد الشعبي عودة 2200 نازح إلى مناطقهم المحررة شرق الموصل آلية جديدة لتعويض المتضررين غداً ... الحج تجري الامتحان التنافسي للمرشدين للموسم الحالي تخفيض تذاكر السفر للقضاة بنسبة 25%
نافع خالد

في ضيافة انفانتينو


~يوم غد سيكون هنالك وفد عراقي في ضيافة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم من أجل مناقشة الملف الذي يؤرق الكرة العراقية منذ سنوات والمتمثل برفع الحظر عن إقامة المباريات الدولية في الملاعب العراقية. وزير الشباب والرياضة سيكون على رأس الجالسين مع الفرنسي انفانتينو وبرفقته رئيس اتحاد كرة القدم عبد الخالق مسعود ورئيس الاتحاد الأسبق حسين سعيد والمستشار القانوني للاتحاد نزار أحمد. تواجد عبطان يعكس بكل تأكيد الاهتمام الكبير الذي توليه الحكومة لقضية رفع الحظر التي لطالما فشلت وفودنا المختلفة في احراز أي تقدم يذكر فيها، بل العكس فقدنا قبل سنوات ميزة اللعب في ملاعب اقليم كردستان وكذلك لم يعد متاحاً أمام أنديتنا ومنتخباتنا خوض المباريات الودية الدولية في الملاعب العراقية. ونأمل أن تكون أوراقنا جاهزة هذه المرة لاقناع رئيس الفيفا باسترداد حقنا الطبيعي خاصة في ظل حالة الأمان التي تشهدها الملاعب العراقية والتي لم تسجل طوال السنوات الماضية أي خرق أمني يذكر. نتمنى أن يطرح وفدنا أكثر من حل على طاولة النقاش، كأن يكون إعادة رفع الحظر الجزئي أحدها، سيما واننا بتنا نتمتع اليوم بوجود أكثر من ملعب دولي بعد أن دخل ملعب كربلاء الدولي الخدمة وقبله ملعب المدينة الرياضية في البصرة وملعب زاخو إلى جانب تواجد ملاعب أربيل ودهوك والسليمانية فضلاً عن ملعب الشعب، ويمكن اختيار احد هذه الملاعب لتكون مكاناً لمباريات منتخبنا وأنديتنا في البطولات القارية والإقليمية. كما يمكن طرح فكرة الموافقة المزدوجة وهي ان تترك حرية الاختيار لخصمنا في ان يواجه فرقنا في العراق أو تقام مباراتي الذهاب والإياب على ملعبين محايدين في حالة الرفض. وبكل تأكيد فان هنالك الكثير من الرؤى والأفكار ولكن أهم شيء هو الابتعاد عن حالة الروتين والنمطية في عرض وجهة نظرنا وان لا يكون اللقاء مجرد اجراء بروتوكولي لا جدوى منه مثل سالف اللقاءات التي لم نجن منها غير الوعود التي عادة ما تذهب ادراج الرياح وتبقى كرتنا تأن تحت وطأة الظلم الفيفوي الذي يقف خلفه بعض ذوي القربى!
 

New Page 2

أضافة تعليق أخفاء النموذج

الارشيف

Email : contact@beladitoday.com

جميع الحقوق محفوظة لجريدة بلادي اليوم 2011-2017  استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي