الثلاثاء - 17 كانون الثاني ( يناير ) 2017 - السنة الثانية - العدد 1134
Tuesday-17 Jan 2017 No. 1134
اعتقال المعتدين على كادر مدرسة الأجيال في بغداد قانوني: تولي رئيس جديد لمجلس القضاء الأعلى لا يحتاج الى موافقة البرلمان تهيئة 10 آلاف خيمة جديدة لنازحي الموصل محكمة النزاهة تعلن استرجاع 700 مليون دينار سُرقت من مصرف الرافدين جمع تواقيع لتشريع قانون بابل عاصمة العراق الحضارية الصحة توعز بتسريع عقود أدوية التخدير والأمراض السرطانية استشهاد مدني بهجوم مسلح جنوب شرقي بغداد الصدر يشيد بالجهود العسكرية والإنسانية للحشد الشعبي بروجردي: أمن العراق مهم لسلامة واستقرار دول المنطقة عشائر كركوك العربية تعلن براءتها من عناصر داعش

موقع الدكتور إبراهيم الجعفري

قناة بلادي الفضائية

وكالة بلادي الإخبارية

مركز بلادي للدراسات الاستراتيجية

تتزايد المخاوف من أن تعمد الإدارة الأمريكية الجديدة إلى نقل السفارة الأمريكية من «تل أبيب»........
لم يكن الفوز الذي حققه فريق الشرطة في الجولة الماضية على حساب فريق نفط الوسط مجرد.......
تمثل قضية التطرف واحدة من القضايا المهمة اليوم لدى الشباب وتحديداً (طلبة الجامعات.......

28 صفر .. في ذكرى وفاة سيد الكائنات ونبي الرحمة (ص)


~بعيون دامعة وبقلوب مفجوعة يعتصرها الأسى والألم ، نرفع أحر التعازي لسيدة نساء العالمين وأمير المؤمنين، ولسيدي شباب الجنة والأئمة المعصومين، والى المقام العالي لمولانا وملاذنا وعصمتنا الإمام الحُجة المنتظر “عجلَ الله فرجه الشريف” صلوات الله تعالى عليهم أجمعين بذكرى وفاة هادي الامة وشفيعها خاتمِ النبيين وحبيبِ إلهِ العالمين أبي القاسم محمد بن عبدالله صلى الله تعالى عليه وعلى آلهِ وسلّم، كما نرفعُ التعازي لمقامِ مراجِعنا العظامِ والعلماءِ الأعلام، وللأمة ألأسلامية جمعاء والى شيعةِ آل محمد أعزهم الله تعالى بعزهِ وأيدَهم بجندهِ ونصرَهم بنصرهِ وقمعَ عنهم عدوهم.والى المقاتلينَ المجاهدينَ الرابضينَ على خطوطِ المواجهةِ مع أحفاد قتلة رسولنا الأعظم وآل بيته المطهرين صلواته تعالى عليه وعليهم أجمعين.

~قالَ أمير المؤمنين عليهِ السلام في استشهاد أخيه رسول الله صلوات الله تعالى عليه وعلى آله وسلم:
...فنزل بي من وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله ما لم أكُنْ أظن الجبال لو حملته عنوة كانت تنهض به ، فرأيت الناس من أهل بيتي ما بينَ جازعٍ لا يملك جزعه ، ولا يضبطُ نفسه ، ولا يقوى على حمل فادح ما نزل بهِ قد أذهب الجزع صبره ، وأذهلَ عقله ، وحال بينه وبين الفهم والإفهام والقول والاستماع ، وسائر الناس من غير بني عبد المطلب بين معز يأمر بالصبر ، وبين مساعد باك لبكائهم ، جازع لجزعهم . وحملت نفسي على الصبرِ عند وفاته ، بلزوم الصمت والاشتغال بما أمرني به من تجهيزه ، وتغسيله وتحنيطه ، وتكفينه ، والصلاة عليه ، ووضعه في حفرته ، وجمع كتاب الله وعهده الى خلقه ، لا يشغلني عن ذلك بادر دمعة ، ولا هائج زفرة ولا جزيل مصيبة حتى أديت في ذلك الحق الواجب لله عزوجل ولرسوله صلى الله عليه وآله علي ، وبلغت منه الذي أمرني به ، واحتملتْه صابراً محتسبا

عن أنسِ بن مالك قالَ : لمّا فرغنا من دفنِ النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أتت اليّ فاطمة (عليها السلام) فقالت
كيف طاوعتكم أنفسكم على أنْ تهيلوا التّراب على وجهِ رسول الله ثمّ بكت وقالت : يا اَبَتاهُ اَجابَ رَبّاً دَعاهُ يا اَبَتاهُ مِنْ رَبِّهِ ما اَدْناهُ يابتاه الى جبريل ننعاه . وعلى رواية معتبرة انّها أخذت كفّاً من تراب القبر الطّاهر وقالت
ماذا عَلَى من شم تُرْبَةَ اَحْمَد اَنْ لا يَشَمَّ مدى الزَّمانِ غَوالِيا
صُبَّتْ عَلىَّ مَصآئِب لَوْ اَنَّها صُبَّتْ عَلَى الاْيّامِ صِرْنَ لَيالِيا
قُلْ لِلْمُغيَّبِ تَحْتَ اَثْوابِ الثَّرى اِنْ كُنْتَ تَسْمَعُ صَرْخَتى وَنِدائيا
قَدْ كُنْتُ ذاتَ حِمىً بِظِلِّ مُحَمَّد لا اَخْشَ مِنْ ضَيْم وَكانَ حِمالِيا
فَالْيَوْمَ اَخْضَعُ لِذَّليلِ وَاَتَّقى ضَيْمى وَاَدْفَعُ ظالِمى بِرِدائيا
فَاِذا بَكَتْ قُمْرِيَّةٌ فى لَيْلِها شَجَناً على غُصْن بَكَيْتُ صَباحِيا
فَلاَجْعَلَنَّ الْحُزْنَ بَعْدَكَ مُونِسى وَلاَجْعَلَنَّ الدَّمْعَ فيكَ وِشاحيا
وروي في المناقب عن ابن عباس: إنه أغمي على النبي صلى الله عليه وآله في مرضه ، فدق بابه ، فقالت فاطمة عليها السلام : من ذا ؟ قال : أنا رجل غريب أتيت أسأل رسول الله صلى الله عليه وآله أتأذنون لي في الدخول عليه ؟ فأجابت إمض رحمك الله [ لحاجتك ] ، فرسولُ الله عنك مشغول . فمضى ثم رجع ، فدقَ الباب ، وقال : غريب يستأذن على رسول الله صلى الله عليه وآله أتأذنون للغرباء ؟ فأفاق رسولُ الله صلى الله عليه وآله من غشيتهِ وقال
يا فاطمة أتدرين من هذا ؟ قالت : لا يا رسول الله ، قال : هذا مفرق الجماعات ، ومنغص اللذات ، هذا ملك الموت ، ما استأذن والله على أحد قبلي ، ولا يستأذن على أحد بعدي ، استأذن علي لكرامتي على الله ائذني له ، فقالت : ادخل رحمك الله . فدخل كريح هفافة وقال السلام على أهل بيت رسول الله ، فأوصى النبي صلى الله عليه وآله الى علي عليه السلام بالصبر عن الدنيا ، وبحفظ فاطمة عليها السلام ، وبجمع القرآن ، وبقضاء دينه وبغسله ، وأن يعمل حول قبره حائطا ، ويحفظ الحسن والحسين عليهما السلام
وروي عن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله ، قال : لما كان اليوم الذي توفي فيه رسول الله صلى الله عليه وآله غشي عليه فأخذت بقدميه اقبلهما وأبكي فأفاق وأنا أقول : من لي ولولدي بعدك يا رسول الله ؟ فرفع رأسه ، وقال:
الله بعدي ووصيي صالح المؤمنين. وفي رواية الصدوق عن ابن عباس : فجاء الحسن والحسين عليهما السلام ، يصيحان ويبكيان حتى وقعا على رسول الله صلى الله عليه وآله فأراد علي عليه السلام أن ينحيهما عنه ، فأفاق رسول الله صلى الله عليه وآله ثم قال : يا علي دعني اشمهما ويشماني وأتزود منهما ويتزودان مني ، أما إنهما سيظلمان بعدي ويقتلان ظلما ، فلعنة الله على من يظلمهما
وقال الطبرسي وغيره ما ملخصه:
إن رسول الله صلى الله عليه وآله ، قال لملك المو ت : إمض لما امرت له ، فقال جبرائيل : يا محمد هذا آخر نزولي الى الدنيا إنما كنت أنت حاجتي منها ، فقال له : يا حبيبي جبرائيل إدن مني ، فدنا منه . فكان جبرائيل عن يمينه ، وميكائيل عن شماله ، وملك الموت قابض لروحه المقدسة ، فقضى رسول الله صلى الله عليه وآله ويد أمير المؤمنين اليمنى تحت حنكه ففاضت نفسه فيها ، فرفعها الى وجهه فمسحه بها ، ثم وجهه وغمضه ومد عليه إزاره ، واشتغل بالنظر في أمره. قال الراوي : وصاحت فاطمة عليها السلام ، وصاح المسلمون وهم يضعون التراب على رؤوسهم

قال الشيخ في التهذيب:
قبض [ بالمدينة ] مسموما يوم الاثنين لليلتين بقيتا من صفر سنة إحدى عشرة من الهجرة
فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله ، جاء الخضر عليه السلام فوقف على باب البيت وفيه علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ورسول الله صلى الله عليه وآله قد سجي بثوب ، فقال :السلام عليكم يا أهل البيت، كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون اجوركم يوم القيامة ، إن في الله خلفا من كل هالك ، وعزاءا من كل مصيبة ، ودركا من كل ما فات ، فتوكلوا عليه ، وثقوا به واستغفر الله لي ولكم ) . وأهل البيت يسمعون كلامه ولا يرونه ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام : هذا أخي الخضر جاء يعزيكم بنبيكم....

New Page 2

أضافة تعليق أخفاء النموذج


Email : contact@beladitoday.com

جميع الحقوق محفوظة لجريدة بلادي اليوم 2011-2017  استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي