ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ - 29 ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½( ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ) 2017 - السنة الثانية - العدد 1181
Wednesday-29 Mar 2017 No. 1181
ط±ط؛ط¨ط© ط±ظˆط³ظٹط© - طµظٹظ†ظٹط© ظ„ظ„طھط­ظ‚ظٹظ‚ ط¨ط§ط³طھط®ط¯ط§ظ… ط£ط³ظ„ط­ط© ظƒظٹظ…ظٹط§ظˆظٹط© ظپظٹ ط§ظ„ط¹ط±ط§ظ‚ ظ‚ط±ظٹط¨ط§ظ‹ ... ط§ظ„ظ…ط¨ط§ط´ط±ط© ط¨ط­ظپط± ط®ظ†ط¯ظ‚ ط£ظ…ظ†ظٹ ظپظٹ ط¨ط§ط¯ظٹط© ط§ظ„ظ…ط«ظ†ظ‰ ط§ظ„ط¬ظ†ظˆط¨ظٹط© ط§ظ†ط·ظ„ط§ظ‚ ط£ط¹ظ…ط§ظ„ ظ…ط¬ظ„ط³ ط¬ط§ظ…ط¹ط© ط§ظ„ط¯ظˆظ„ ط§ظ„ط¹ط±ط¨ظٹط© ط¹ظ„ظ‰ ظ…ط³طھظˆظ‰ ط§ظ„ظ…ظ†ط¯ظˆط¨ظٹظ† ط§ظ„ط­ط´ط¯ ط§ظ„ط´ط¹ط¨ظٹ ظٹط·ظ„ظ‚ ظ‚ط§ظپظ„ط© ظ…ط³ط§ط¹ط¯ط§طھ ط¬ط¯ظٹط¯ط© ظ„ط¥ط؛ط§ط«ط© ظ†ط§ط²ط­ظٹ ط§ظ„ظ…ظˆطµظ„ ظ…ط¬ظ„ط³ ط§ظ„ط£ظ†ط¨ط§ط± ظٹظ†ظپظٹ ظ…ظ†ط­ ط´ط±ظƒط© ط£ظ…ط±ظٹظƒظٹط© ط±ط®طµط© ظ„ط§ط³طھط«ظ…ط§ط± ط§ظ„ط·ط±ظٹظ‚ ط§ظ„ط¯ظˆظ„ظٹ ط§ظ„ط³ط±ظٹط¹ طµط­ظٹظپط© ط¨ط±ظٹط·ط§ظ†ظٹط©: ط§ظ„ظپط§ط±ظ‚ ط¨ظٹظ† ط§ظ„ط³ط¹ظˆط¯ظٹط© ظˆط¯ط§ط¹ط´ ط§ظ„ظ„ط¨ط§ط³ ظپظ‚ط· ط§ط³طھط¦ظ†ط§ظپ ط§ظ„ط¹ظ…ظ„ ط¨ط®ظ…ط³ط© ظ…ط´ط§ط±ظٹط¹ ظپظٹ ط¨ط؛ط¯ط§ط¯ ط§ط³طھط´ظ‡ط§ط¯ ط´ط®طµ ظˆط¥طµط§ط¨ط© ط«ظ„ط§ط«ط© ط¢ط®ط±ظٹظ† ط¨ط§ظ†ظپط¬ط§ط± ظ†ط§ط³ظپط© ط´ظ…ط§ظ„ظٹ ط¨ط؛ط¯ط§ط¯ قريباً .. صرف ترليون و364 مليار دينار للمقاولين مفوضية الانتخابات تمنح إجازة تأسيس لحزبين سياسيين جديدين
السيسي: مصر تدعم الجيش السوري

ترامب يحدث ثورة في الأروقة الخليجية والغربية: الاعتماد على من لا يعارضون الأسد


~ متابعة - بلادي اليوم
أعلن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب أن لديه أفكارا جادة بشأن سوريا، مشددا على ضرورة التعاون مع روسيا لحل الأزمة السورية. وأعرب ترامب، الثلاثاء، عن ضرورة تسوية الأزمة في سوريا، واصفا الأحداث في هذا البلد بـ"الجنون". وفي لقاء مع أسرة صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، قال ترامب: إن الولايات المتحدة "مضطرة" لحل النزاع في سوريا، مشيرا إلى أن رؤيته لهذا الموضوع "تختلف عن رؤية أي شخص آخر". واعتبر ترامب أن إنشاء دول جديدة ليس أمرا مجديا بالنسبة للولايات المتحدة، قائلا: "لا أظن أن علينا أن نكون خالقي أمم". ولم يوضح الرئيس المنتخب كيفية حل الأزمة السورية. وكان ترامب قد أعلن، خلال حملته الانتخابية، أنه، وعلى خلاف إدارة باراك أوباما، سيركز الجهود على محاربة الإرهابيين لا السلطات السورية، كما أنه لم يستبعد التعاون مع روسيا حول التسوية في سوريا. هذا وتتابع وسائل الإعلام اهتمامها بالتحليلات والتنبؤات حول السياسية الخارجية التي ستتبعها إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، وفي آخر تطورات هذا الموضوع ما أكدته العديد من الوسائل بأن إدارة ترامب ستضم على الغالب بعض السياسيين الذين يعارضون تغيير القيادة السورية. فالنائبة عن الحزب الديمقراطي في مجلس النواب الأمريكي تولسي غابارد المعارضة لتنحية الرئيس السوري بشار الأسد ستصبح ضمن الفريق الحكومي لترامب، وقد تشغل منصباً مرموقاً وفق ما أشاعته وسائل الإعلام كمتحدث باسم وزارة الدفاع أو مندوبة أمريكا في الأمم المتحدة. وفي تحليل الخبر، فإن وصول أشخاص مثل غابارد إلى الإدارة الأمريكية يعني بأن ترامب مصمم على تنفيذ بعض سياساته التي صرح عنها كعلاقات أفضل مع الروس وتغيير في التعامل مع الملف السوري، إذ ان ترامب كان قد انتقد سياسة الرئيس باراك أوباما تجاه سوريا ووعد بأفضل العلاقات مع الروس، وذلك لا يمكن أن يُترجم إلا باعتماده على أشخاص يتقاطعون معه بالأفكار والرؤى السياسية، وغابارد هي من هؤلاء الناس. القوة في تلك المعلومات هو أن يعتمد الرئيس الأمريكي على أشخص يعارضون تغيير القيادة السورية، الأمر الذي سيزيد من جهود اللوبي العربي ـ الغربي في مواجهة الإدارة الجديدة ومحاولة إقناعها باتباع سياسة شبيهة بسياسة سلفه أوباما، أو ستكون هناك تطورات في الداخل الأمريكي قد تتمثل بتزايد المظاهرات ضد ترامب أو محاولات اغتياله. هناك محللون ومراقبون للشأن الأمريكي يقولون بأن انتظار الأنظمة العربية والكثير من الدول الأوروبية وصول هيلاري كلينتون كان بفارغ الصبر، وقد كان فشلها امام ترامب بمثابة صدمة كبيرة لهم، سيجعلهم يفعلون كل شيء لمنع ترامب من تنفيذ وعوده السياسية. هناك مخاوف من أن تختل خارطة السياسة العالمية والتوازنات الدولية، فعندما يتخيل أحدهم تقارباً روسياً ـ أمريكياً قد يكون الأول من نوعه في تاريخ السياسة، أو أن ينظر البيت الأبيض لأنظمة معينة كانت حليفةً وثيقة له على أنها بقرة حلوب بات ذبحها وشيكاً فإن ذلك سيثير مخاوف الجميع وسيدفعهم إلى منع إحداث ثورة على مستوى السياسة العالمية. بالعودة لمسألة اعتماد ترامب على أشخاص يعارضون رغبة كثير من الأنظمة والقوى إسقاط الحكومة السورية فإن ذلك سيقرب الرجل خطوةً إلى موسكو وبالمقابل ستبعده تلك الخطوة عن الانظمة الخليجية. من جانبه اعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ان بلاده تدعم الجيش السوري في مواجهة العناصر المتطرفة. تصريحات السيسي جاءت في مقابلة مع التلفزيون البرتغالي، بثت امس الاول الثلاثاء. وفي رد على سؤال بشأن إرسال قوات مصرية إلى سوريا، قال السيسي: إن "الأولوية الأولى لنا أن ندعم الجيش الوطني على سبيل المثال في ليبيا لفرض السيطرة على الأراضي الليبية والتعامل مع العناصر المتطرفة وإحداث الاستقرار المطلوب، ونفس الكلام في سوريا.. ندعم الجيش السوري وأيضا العراق". وأكد أن هناك "حساسيات" في مسألة إرسال قوات مصرية إلى سوريا، وقال: "من المفضل أن القوات الوطنية للدول هي التي تقوم بالحفاظ على الأمن والاستقرار في مثل هذه الأحوال". وأشار السيسي إلى أن "سوريا تعاني من أزمة عميقة منذ 5 سنوات وموقفنا في مصر منها يتمثل في أننا نحترم إرادة الشعب السوري، وأن إيجاد حل سياسي للأزمة السورية هو الحل الأمثل، ولا بد من التعامل بجدية مع الجماعات الإرهابية ونزع السلاح منها، إضافة إلى وحدة الأراضي السورية حتى لا يتسبب في تجزئة مشكلة سوريا، وإعادة إعمار ما دمرته الحرب في سوريا".
 

New Page 2

أضافة تعليق أخفاء النموذج

الارشيف

Email : contact@beladitoday.com

جميع الحقوق محفوظة لجريدة بلادي اليوم 2011-2017  استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي