الخميس - 23 شباط ( فبراير ) 2017 - السنة الثانية - العدد 1157
Thursday-23 Feb 2017 No. 1157
التغيير تكشف عن حالات خطف وقتل ممنهجة ضد ناشطين وصحفيين في كردستان الهجرة النيابية تتوقع نزوح 150 ألف شخص من أيمن الموصل برلمانية تعلن عن المشمولين بـقانون نقابة الأكاديميين العراقيين المؤبد لثلاثة أشخاص أدينوا بانتمائهم لداعش في كركوك ! إطلاق الدفعة الأولى من إعانات شبكة الحماية الشهر المقبل استشهاد وإصابة أربعة أشخاص بانفجار ناسفة غربي بغداد خبير قانوني: التجاوز على أراضي الدولة جريمة يعاقب عليها القانون منع اصطياد طائر الحباري استرداد أكثر من مليار ونصف المليار من المتجاوزات على الحماية الاجتماعية محافظ صلاح الدين: الموقف الأمني في الإسحاقي مسيطر عليه

موقع الدكتور إبراهيم الجعفري

قناة بلادي الفضائية

وكالة بلادي الإخبارية

مركز بلادي للدراسات الاستراتيجية

عندما أبرم اتحاد كرة القدم عقداً مع المدرب راضي شنيشل لقيادة المنتخب الوطني في المرحلة الثانية ........
قالت صديقتي إنني أدمنت التنقل كل خمس أو ست سنوات من بيت لآخر، أشعر بأن نداء خفياً ........
نافع خالد

ضرائب العقود


~لا يمكن وصف الإدارة المالية للرياضة العراقية سوى انها عبارة عن خزينة مليئة بالنقود تنهش بها يد كل من يصل اليها من دون حسيب أو رقيب، بدليل المليارات التي تم انفاقها خلال السنوات الأخيرة وذهبت ادراج الرياح دون أن تستفيد منها رياضتنا باي شيء يذكر، بل ان شبهة الفساد كانت واضحة جداً خاصة فيما يتعلق بجانب عقود اللاعبين، فالكثير من الأندية التابعة لمؤسسات الدولة يوجد فيها أشخاص متنفذون يقومون في كل موسم باستقدام من يشاؤون من اللاعبين والتوقيع معهم على مبالغ معينة في حين يتم تسجيل مبالغ أعلى في العقود الرسمية ويذهب الباقي إلى جيوب المنتفعين من المال العام. الأمر الذي تسبب باشعال سوق الانتقالات بأرقام فلكية وصلت إلى نصف مليار أو أكثر بالنسبة لبعض اللاعبين الذين يصفونهم بالسوبر بينما لا نجد أثراً لذلك السوبر فوق المستطيل الأخضر. أما المحترفون وخاصة الأفارقة منهم فكانوا باباً كبيراً من أبواب الفساد، حيث يتم استقدام لاعب أسمر البشرة لا أحد يعرف تاريخه شيئاً ويستلم المبلغ المتفق عليه مع السماسرة وعادة ما يرحل قبل نهاية الموسم بسبب مستواه المتدني، لكن بعد أن يكون الطرف الاخر قد استفاد من الصفقة. هذه الأمور تصيبنا بالحسرة على هدر الأموال في هذا الزمن الصعب الذي يحتاج فيه البلد إلى كل دينار من أجل وضع الاقتصاد على السكة الصحيحة، ومن هذا المنطلق ندعو الجهات الرقابية والمالية المختصة إلى النظر بشيء من الاهتمام إلى الصرخة التي أطلقها خبير القوانين الرياضية صالح المالكي الذي دعا الرياضيين بمختلف مسمياتهم من العراقيين وغير العراقيين العاملين في العراق والذين يبرمون عقودا احترافية مع الأندية والمنتخبات الوطني وينشأ دخلهم المالي في العراق الخضوع لقانون التحاسب الضريبي وفق احكام قانون ضريبة الدخل العراقي النافذ والتعليمات الصادرة بموجبه. ونحن نعتقد أن الأموال التي ستذهب لخزينة الدولة من هذه الضرائب لن تكون مبالغ قليلة في ظل أسعار عقود اللاعبين، كما ان اجبار اللاعب على دفع الضريبة على المبلغ المسجل في العقد الرسمي ربما سيضع حداً للصوص المال العام الذين يدونون في العقود الرسمية مبالغ أقل من المتفق عليه مع اللاعبين.
 

New Page 2

أضافة تعليق أخفاء النموذج


Email : contact@beladitoday.com

جميع الحقوق محفوظة لجريدة بلادي اليوم 2011-2017  استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي