الاثنين - 20 شباط ( فبراير ) 2017 - السنة الثانية - العدد 1155
Monday-20 Feb 2017 No. 1155
إيران تستأنف تصدير الكهرباء الى العراق النزاهة النيابية: قانون المفتشين العموميين سيحررهم من سطوة الوزراء التعليم تعلن موعد التقديم وضوابط القبول في الدراسات العليا للعام المقبل 500 أسرة نازحة ترفض العودة إلى منازلها شمال بعقوبة هزة أرضية بقوة أربع درجات على مقياس ريختر تضرب سنجار تشكيل لجنة لتنفيذ الاتفاقية المبرمة بين الاتحاد الوطني والتغيير الرافدين يسترجع دفاتر الصكوك للمغلقة حساباتهم الجامعة العربية تدرس مقترح العراق لإنشاء مركز بيئي للنقل المستدام التعليم تـُوجّه بزيادة تعيينات حملة الشهادات العليا إنجاز أكثر من 70 % من خندق كربلاء الأمني

سيف مصطفى وبلقيس عبد الوهاب ... أصغر وأكبر حافظين للقرآن


~حيدر الجزائري

قد تنبهر من إجاباته السريعة على إكمال قراءة آية أو سورة كاملة من القرآن الكريم على ظهر الغيب، رغم صغر سنه. لكنه في وسط حفظة القرآن، معروف بأنه أصغر حافظ للقرآن في العراق لم يكمل السنة العاشرة من عمره، ويرتل آياته بلسان طلق ومن دون أخطاء. الطفل "سيف مصطفى لطيف" من أهالي قضاء المدينة الواقع في شمال البصرة، يمتاز على بقية الحفظة بإجاباته المفصلة عن الآيات وبداية ونهايات صفحاتها في القرآن وبأي سورة وجزء وصفحة.
وعن "سيف" تحدث بشكل أوسع حمزة صباح جاسم نائب مدير مركز تحفيظ القرآن الكريم في البصرة التابع للعتبة الحسينية: إن "سيف" يعد أصغر الحفظة في العراق، واستطاع حفظ القرآن بشكل متقن بوقت قياسي نحو 10 أشهر، لأنه يتمتع بذاكرة قوية ويستجيب بكل كفاءة لنصائح وواجبات حفظ القرآن التي يعطيها له المركز، فضلاً عن كونه طالباً متفوقاً في دراسته الابتدائية. ويشير بان والده كان له الدور الكبير في تدريسه ويواظب معه على حفظ القرآن في المنزل، رغم أن والده شخص بسيط ومشغول باستحصال رزق عائلته وتحقيق حلمه في حفظ ابنه للقرآن. ويتلقى الحافظ الصغير دعوات كثيرة لحضور محافل ومسابقات قرآنية على صعيد البصرة والعراق، فيما نال هو ووالداه وأستاذه جوائز عدة، كان آخرها من المتولي الشرعي للعتبة الحسينية الشيخ عبد المهدي الكربلائي، بعدما قدم أداءً رائعاً في مسابقة مشروع "ألف حافظ للقرآن".
ويبدو أن شغف حفظ القرآن في البصرة لا يعرف حدود الأعمار حتى وان بلغ بعضهم "من العمر عتيا". فـ (بلقيس عبد الوهاب نفاوة)، امرأة حفظت القرآن بعد أن بلغت الـ72 عاماً، وتقول إنها وهبت ما تبقى من عمرها لحفظ القرآن وتدريسه بعد أن تقاعدت من العمل كمدرسة، كما أنفقت ما جمعته من المال على بناء مركز للقرآن في قضاء القرنة شمال البصرة، محل ولادتها. وتبين بأن القرآن الذي حفظته في مدة سبعة أعوام بات رفيقها وأنيسها، كما أنها تحرص على تخريج دورات تحفيظ وترتيل وشرح لأحكام القرآن للنساء وبشكل متواصل في ذات المركز الذي يضم طابقاً علوياً مخصصاً كمركز قرآني للرجال.

New Page 2

أضافة تعليق أخفاء النموذج

الارشيف

Email : contact@beladitoday.com

جميع الحقوق محفوظة لجريدة بلادي اليوم 2011-2017  استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي