الأحد - 22 كانون الثاني ( يناير ) 2017 - السنة الثانية - العدد 1137
Sunday-22 Jan 2017 No. 1137
مجلس الوزراء يطلق الموازنة المالية الخاصة بانتخابات مجالس المحافظات معصوم يدعو لتطوير المعامل والمصانع القريبة من مدينة الصدر لامتصاص البطالة التربية النيابية تضع اللمسات الأخيرة لقانون حماية المعلم استشهاد مدني وجرح ستة بانفجار ناسفة في التاجي الأمريكيون المدانون بقتل عراقيين في حادث ساحة النسور يتحايلون لإطلاق سراحهم السجن 10 سنوات لسيد باقري لانتحاله صفة الحشد الشعبي عودة 2200 نازح إلى مناطقهم المحررة شرق الموصل آلية جديدة لتعويض المتضررين غداً ... الحج تجري الامتحان التنافسي للمرشدين للموسم الحالي تخفيض تذاكر السفر للقضاة بنسبة 25%
د رعد جاسم

حب.. علج.. تسوية


يحفل التأريخ بالكثير من القصص الغريبة العجيبة والعشرات بل الآلاف من المغفلين والحمقى، حتى أن هناك من الّف كتباً بأخبار الحمقى، فيها تفاصيل عن حوادثهم وشخصياتهم وحياتهم، ولم اجد في قراءاتي لهؤلاء (وانا مهتم باخبارهم) من كرّر حماقاته.
لاشك أن الكثيرين سمعوا بموضوع التسوية وبعضهم صمم على تسميتها الوطنية أو التأريخية، بيد أن المدقق في تفاصيل هذا الموضوع يجد أن هناك إعادة تكرار لأفكار مطروقة ومعادة وذات تنازلات بائسة، ولكن مايضاف لها هذه المرة محاولة لتبرئة قتلة عليهم أحكام قضائية نافذة، والسؤال الذي يبحث عن إجابة من أصحاب مشروع التسوية، بماذا تختلف التسوية عن المصالحة ؟ ثم من له الحق في تحديد المشمول بها من غير المشمول ؟.. نتفق جميعاً على أهمية السلم الأهلي ونتفق أيضاً على أهمية العيش الكريم لكل المكونات ونتفق أيضاً على ضرورة تجاوز أخطاء الماضي، ولكن أن تتحول هذه المبادرات إلى فرصة لإعادة القتلة، هذه القوانة التي تتكرر كل يوم تصبح مثل نداءات الباعة معروفة وبائسة ومعروف كذلك ما وراءها ومن وراءها، أولئك الذين أفلسوا ويبحثون عن مكان جديد ولو على حساب آلاف الضحايا ولعلهم سيتفقون مع القتلة على تفاصيل كثيرة وقد تتحول ساحة التحرير إلى ساحة البغدادي.
 

New Page 2

أضافة تعليق أخفاء النموذج

الارشيف

Email : contact@beladitoday.com

جميع الحقوق محفوظة لجريدة بلادي اليوم 2011-2017  استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي