الخميس - 23 شباط ( فبراير ) 2017 - السنة الثانية - العدد 1157
Thursday-23 Feb 2017 No. 1157
التغيير تكشف عن حالات خطف وقتل ممنهجة ضد ناشطين وصحفيين في كردستان الهجرة النيابية تتوقع نزوح 150 ألف شخص من أيمن الموصل برلمانية تعلن عن المشمولين بـقانون نقابة الأكاديميين العراقيين المؤبد لثلاثة أشخاص أدينوا بانتمائهم لداعش في كركوك ! إطلاق الدفعة الأولى من إعانات شبكة الحماية الشهر المقبل استشهاد وإصابة أربعة أشخاص بانفجار ناسفة غربي بغداد خبير قانوني: التجاوز على أراضي الدولة جريمة يعاقب عليها القانون منع اصطياد طائر الحباري استرداد أكثر من مليار ونصف المليار من المتجاوزات على الحماية الاجتماعية محافظ صلاح الدين: الموقف الأمني في الإسحاقي مسيطر عليه

موقع الدكتور إبراهيم الجعفري

قناة بلادي الفضائية

وكالة بلادي الإخبارية

مركز بلادي للدراسات الاستراتيجية

عندما أبرم اتحاد كرة القدم عقداً مع المدرب راضي شنيشل لقيادة المنتخب الوطني في المرحلة الثانية ........
قالت صديقتي إنني أدمنت التنقل كل خمس أو ست سنوات من بيت لآخر، أشعر بأن نداء خفياً ........

الرسول الأعظم محمد (ص) ... أحكم الناس وأحلمهم وأشجعهم وأعدلهم


~بلادي اليوم

نعيش هذه الايام ذكرى وفاة سيد الانام والبرية ... وفاة الرسول الاعظم محمد (ص)، ومن هنا لا نريد الخوض فيما تكفل الله ومن ثم التأريخ بكتابته عن سيرة الرسول الاكرم انما نقول: عندما يدقق الإنسان في الصفات الحسنة التي يمتلكها الرسول العظيم محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم) يجد أنّه أعظم شخص في آخر سلالة متصلة بالسماء، وهو يعيش في ذاته روح الإنسانية بسماتها الحميدة، وأخلاقها الفاضلة، وبنهجه القرآني في التعامل مع أُمته، كفرد من تلك الأُمة المتولدة في تلك البقعة من الأرض، فيأكل مما يأكلون، ويلبس مما يلبسون، ولم ير في نفسه يوماً ما أنّه خارج عن هذا الكيان الإنساني المركب من المادة الترابية والروح الإلهية، رغم ما منحه القرآن من خصوصيات ومميزات عالية، فقال تعالى: «وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ» (القلم/ 4). وهي شهادة من الله العلي الأعلى برسوله الحبيب محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم)، ومدلول الخُلق العظيم عند الله لا يدرك مداه أحد من العالمين، وهو ثناء تتجاوب أرجاء الوجود به. ولا يمكن لأحد أن يجعل لها مقياساً في تحديد مفهوم خُلق الرسول (ص)، وإن رويت في أخلاقه السّير على لسان أصحابه، إلاّ أنّ الكلمة القرآنية الصادرة عن الله العلي المتعال تبقى لها الثقل القيمي بدلالتها من كلّ شيء آخر. كان النبي  أحكم الناس وأحلمهم وأشجعهم وأعدلهم وأعطفهم وأسخاهم، لا يثبت عنده دينار ولا درهم لا يأخذ مما آتاه الله إلاّ قوت عامه فقط من يسير ما يجد من التمر والشعير، ويضع سائر ذلك في سبيل الله، ثم يعود إلى قوت عامه فيؤثر منه حتى ربما احتاج قبل انقضاء العام إن لم يأته شيء، وكان يجلس على الأرض وينام عليها ويخصف النعل ويرقع الثوب ويفتح الباب ويحلب الشاة ويعقل البعير ويطحن مع الخادم إذا أعيا، ويضع طهوره بالليل بيده، ولا يجلس متكئاً، ويخدم في مهنة أهله ويقطع اللحم، ولم يتجشأ قط، ويقبل الهدية ولو أنها جرعة لبن، ويأكلها ولا يأكل الصدقة، ولا يثبت بصره في وجه أحد، يغضب لربّه ولا يغضب لنفسه، وكان يعصب الحجر على بطنه من الجوع، يأكل ما حضر ولا يرد ما وجد. وكان يجالس الفقراء ويؤكل المساكين ويناولهم بيده، ويكرم أهل الفضل في أخلاقهم، ويتألف أهل الشر بالبر لهم يصل ذوي رحمه من غير أن يؤرثهم على غيرهم، إلاّ بما أمر الله، ولا يجفو على أحد يقبل معذرة المعتذر إليه.

New Page 2

أضافة تعليق أخفاء النموذج


Email : contact@beladitoday.com

جميع الحقوق محفوظة لجريدة بلادي اليوم 2011-2017  استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي