ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ - 29 ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½( ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ) 2017 - السنة الثانية - العدد 1181
Wednesday-29 Mar 2017 No. 1181
ط±ط؛ط¨ط© ط±ظˆط³ظٹط© - طµظٹظ†ظٹط© ظ„ظ„طھط­ظ‚ظٹظ‚ ط¨ط§ط³طھط®ط¯ط§ظ… ط£ط³ظ„ط­ط© ظƒظٹظ…ظٹط§ظˆظٹط© ظپظٹ ط§ظ„ط¹ط±ط§ظ‚ ظ‚ط±ظٹط¨ط§ظ‹ ... ط§ظ„ظ…ط¨ط§ط´ط±ط© ط¨ط­ظپط± ط®ظ†ط¯ظ‚ ط£ظ…ظ†ظٹ ظپظٹ ط¨ط§ط¯ظٹط© ط§ظ„ظ…ط«ظ†ظ‰ ط§ظ„ط¬ظ†ظˆط¨ظٹط© ط§ظ†ط·ظ„ط§ظ‚ ط£ط¹ظ…ط§ظ„ ظ…ط¬ظ„ط³ ط¬ط§ظ…ط¹ط© ط§ظ„ط¯ظˆظ„ ط§ظ„ط¹ط±ط¨ظٹط© ط¹ظ„ظ‰ ظ…ط³طھظˆظ‰ ط§ظ„ظ…ظ†ط¯ظˆط¨ظٹظ† ط§ظ„ط­ط´ط¯ ط§ظ„ط´ط¹ط¨ظٹ ظٹط·ظ„ظ‚ ظ‚ط§ظپظ„ط© ظ…ط³ط§ط¹ط¯ط§طھ ط¬ط¯ظٹط¯ط© ظ„ط¥ط؛ط§ط«ط© ظ†ط§ط²ط­ظٹ ط§ظ„ظ…ظˆطµظ„ ظ…ط¬ظ„ط³ ط§ظ„ط£ظ†ط¨ط§ط± ظٹظ†ظپظٹ ظ…ظ†ط­ ط´ط±ظƒط© ط£ظ…ط±ظٹظƒظٹط© ط±ط®طµط© ظ„ط§ط³طھط«ظ…ط§ط± ط§ظ„ط·ط±ظٹظ‚ ط§ظ„ط¯ظˆظ„ظٹ ط§ظ„ط³ط±ظٹط¹ طµط­ظٹظپط© ط¨ط±ظٹط·ط§ظ†ظٹط©: ط§ظ„ظپط§ط±ظ‚ ط¨ظٹظ† ط§ظ„ط³ط¹ظˆط¯ظٹط© ظˆط¯ط§ط¹ط´ ط§ظ„ظ„ط¨ط§ط³ ظپظ‚ط· ط§ط³طھط¦ظ†ط§ظپ ط§ظ„ط¹ظ…ظ„ ط¨ط®ظ…ط³ط© ظ…ط´ط§ط±ظٹط¹ ظپظٹ ط¨ط؛ط¯ط§ط¯ ط§ط³طھط´ظ‡ط§ط¯ ط´ط®طµ ظˆط¥طµط§ط¨ط© ط«ظ„ط§ط«ط© ط¢ط®ط±ظٹظ† ط¨ط§ظ†ظپط¬ط§ط± ظ†ط§ط³ظپط© ط´ظ…ط§ظ„ظٹ ط¨ط؛ط¯ط§ط¯ قريباً .. صرف ترليون و364 مليار دينار للمقاولين مفوضية الانتخابات تمنح إجازة تأسيس لحزبين سياسيين جديدين

الأدب يتجدد ولا يموت


~د. محمد الدغمومي

سيظل مفهوم الأدب، وباستمرار، مفهوما إشكاليا. باعتبار ما يعرف "الأدب" من تغيرات وتبدلات وما يحيط به من معارف ترصد له من أجل معرفته، نقده وتأريخه، وتأويله، في الوقت نفسه الذي يتمرد ويتجاوز كل ما قيل من قبل وما كتب تحت اسمه (الأدب) أو كتب عنه.
فالمفهوم، من منظور السياقات التي يتوالد فيها، ينفتح على مدلولات تصورية، قد تتطابق مع بعض الممارسات الكتابية، وقد تختلف أيضا. لأن المادة "لتي يسميها" المفهوم نفسها، تختلف وتتعدد. أي أن المفهوم له "مصاديق" لا حصر لها...
وبالنظر إلا كونها مادة يراد التأريخ لها. تحت "تأريخ الأدب". لا يمكن أن نطمئن على سلامة أي وجهة نظر، لأننا بكل يقين لن نعثر على النص الأول الذي تناسل منه  وعنه ما تم إنتاجه تحت اسم "الأدب"، كما يستحيل أن نسقط اسم "الأدب" على كل ما أنتج في ثقافات متباعدة. وتنشط فيها الكتابة وتتمايز من مرحلة زمنية إلى أخرى.
ويعني هذا أن الكلمة التي نستعملها في اللغة العربية "أدب" ونترجمها بألفاظ أجنبية أخرى. لا تعني اشتقاقيا ما تعنيه المحفظة العربية.
و إذا ما رغبنا في إيجاد شيء مشترك، فإنه سرعان ما نكتشف تعذر الاتفاق حوله، إذ يظل العثور على شيء مشترك مجرد افتراض مبرر بفلسفة ما. أو بذهنية ثقافية خاصة، أو بمقاربة علمية متعسفة...
ويكفي أن ننظر إلى مادة هذا "الأدب" في كتب تأريخ الأدب، ونستجمع مكونات هذه المادة، لنكون أمام حقيقة أولى وهي تعدد ما نسميه الأجناس أو الأنواع. وسنكون أمام اختلاف في حصر هذه الأنواع والأجناس. بل قد تدخل في مجال التناقض والتضارب الذي تصنعه الإيديولوجيات والديانات.
ويكفي هنا أن نتساءل هل الأدب هو الشعر والقصة والرواية والمسرح والملحمة والنقد والنظريات والأساطير والمقالات والحكم والأمثولات والنصوص الطقوسية ...والرسائل.
الجواب لن يكون سهلا.. فبعض الأنواع المذكورة، تدخل تحت تسمية الأدب، في ثقافة من الثقافات، وبعضها لم يوجد في غيرها، وبعضها يمنع من أن يوصف أصلاً بصفة الأدب والإبداع..
إذن لن يسعفنا الاحتكام إلى تأريخ الأدب، ولن يقنعنا اقتراح افتراض ما من شأنه أن يحدد المفهوم اعتمادا على نموذج أو قواعد، أو وضيفة إنشائية أو عملية.
ومن ثم فكل "موقف من الأدب"، سلبا أو إيجابا محفوف بالشك، لا لأن الموقف نسبي في مصداقيته فقط. بل لأن هناك أصلا هو سبب ظهور الأدب. يصعب ضبطه بل هو أصل قائم في تكوين الإنسان وعلاقته بنفسه وإمكاناته وعلاقته بالحياة، أي العالم وما فيه.
هذا الإنسان الذي وحده يملك الأسباب ويحاول أن يعمل بها ليهتدي ويحقق ما يريده، وتكون اللغة أهم وسيلة يطوعها وفق حاجاته وقدراته ولتكون هي بذاتها لغة أكبر من نفسها ومما تقوله بحكم العادة، حتى يصل من خلالها إلا بعدما تعودت أن تقوله...
إذاً نحن في صلب الإشكال. وكل إشكال لا يترك أمامنا سوى مسافة افتراضية (فرضيات)، وزاوية نظر تمكننا من الحديث عن "الأدب" بوصفها مسافة وزاوية نظر هي مجال الإشهاد، والإشهاد يتخذ مواقف من الأدب مثل:
- دفاع عن الأدب .
- موت الأدب .
- الأدب في خطر .
- ما جدوى الأدب .
وتلك المواقف التي سميناها أعلاه، ما هي إلا عناوين كتب معروفة بهذا الصدد.
إن الأدب حقا سيظل موجودا وحيا يتجدد، ومن السخافة أن نعتبر تلك المواقف قد قتلت الأدب، أو قتلت بالتبعية المؤلف والجنس الأدبي، والنص الكلاسيكي... فالمنطوق الظاهر لتلك المواقف لا يعني حتما أنها مواقف تصب في مجرى قتل الأدب وتجاوزه فعليا.
إنها بالعكس من ذلك تؤكد أهمية الأدب وخطورته، وتدعو فقط من جهة الغاية إلا تغيير النظرة إليه. بتوسيع خريطة الإبداع الأدبي حتى يقوم بمختلف وظائفه الممكنة، إذاً أنها مواقف تتحكم فيها خلفيات يمكن ترتيبها فيما يلي:
- الخلفية  الأكاديمية الكلاسيكية التي تنكر على الأدب دخوله في فعل التجريب المبالغ فيه.
- الخلفية الإيديولوجية (الدينية والسياسية) التي تحرص على توجيه الأدب حسب حاجات الاعتقاد (الأدب الإسلامي، أدب الإلتزام).
- الخلفية الفلسفية (فلسفة الحداثة) التي تدعو إلى التجريب والمغايرة.
- الخلفية ما بعد الحداثية التي تود تحطيم المفهوم الشائع للأدب الراقي بل للنص الأدبي ولمفهوم الإبداع وأدواته المعتادة ... وتجريده من القيم السياسية والأخلاقية والنمطية.
- الخلفية ما بعد النظرية أو ما يسمى بالنظرية المتجاوزة لكل النظريات والتي تجمع بينها بتقريب المناهج وجعلها مجرد وجهات نظر تهتم بمختلف النصوص والفئات التي تنتج النصوص (فئة الحرفيين والمهمشين والشواذ والأقليات) كما هو الحال في الدراسات الثقافية.
- الخلفية الإيديولوجية التربوية التي تناقش وضع الأدب في المدرسة وتتأمله بوصفه أدبا لا يخدم إبداعية الأدب، بل يفقره ويجعله في خدمة السوق والسلطة.
- الخلفية التكنولوجية التي استثمرت تقنيات الإعلام وتقنيات الصورة، وآليات الحاسوب، فصارت تنتج نصوصا تتيح للقارئ شكلا من أشكال إعادة كتابتها.
وإضافة إلى تلك الخلفيات يمكن أم نظيف تصورات نظرية تخص مسألة التلقي ومسألة التناص ومسألة التفكيك، الشيء الذي خلخل النظرة التقليدية للنص.
كل هذه الخلفيات تجعل مفهوم الأدب مفهوما إشكاليا، مما يخلق وضعا يزداد تعقيدا عندما يتطفل بعض الكتاب الذين يترامون على التنظير، فيتجاهلون حدود الخلفيات والسياقات، ويتجاسرون على مناقشة بعض المواقف بإسقاط ثقافة على ثقافة (العربية – الفرنسية)، أو انتقاد خلفية من منظور خلفية غير ملائمة، مع تقصير واضح في الفهم وجهل مطبق بأهداف كل خلفية.
والنتيجة التي يتعين استيعابها، أن الإشكالية المطروحة هي لصالح الأدب لأنها في خدمة الأدب، باعتباره إبداعا يمنح الكاتب حرية إيجاد نص يتحدى النسيان ويقتحم المجهول ويرسم آفاقا قد تكون آفاق الغرابة، ولكنها آفاق تعطي معنى للجمال وتعطي للمعنى مبرراً للبحث عنه.

New Page 2

أضافة تعليق أخفاء النموذج

الارشيف

Email : contact@beladitoday.com

جميع الحقوق محفوظة لجريدة بلادي اليوم 2011-2017  استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي