الأحد - 26 شباط ( فبراير ) 2017 - السنة الثانية - العدد 1159
Sunday-26 Feb 2017 No. 1159
التخطيط تعتزم إطلاق ستراتيجية جديدة للتخفيف من الفقر التربية تحذر من أزمة جديدة في توفير الكتب العام المقبل الكهرباء تهدد بإنهاء عقود العشرات من موظفي محطة واسط اليونسكو تناشد المجتمع الدولي لحماية التراث الثقافي العراقي نهاية 2018 ... هبوط أول طائرة في مطار كربلاء الكشف عن مقبرة تضم قوافل أبادها داعش على طريق الموصل - بغداد برلمانية: خطب المرجعية عن الأسرة دليل إهمال السلطات لرعايتها التغيير تكشف عن حالات خطف وقتل ممنهجة ضد ناشطين وصحفيين في كردستان الهجرة النيابية تتوقع نزوح 150 ألف شخص من أيمن الموصل برلمانية تعلن عن المشمولين بـقانون نقابة الأكاديميين العراقيين

موقع الدكتور إبراهيم الجعفري

قناة بلادي الفضائية

وكالة بلادي الإخبارية

مركز بلادي للدراسات الاستراتيجية

من السهولة أن يطلق الانسان الشعار الذي يؤمن به لكنّ الارتقاء الى مستواه ليس بنفس الدرجة ......
يخفق في أحيان كثيرة أفراد المجتمع في معالجة المشكلات التي تواجههم في حياتهم اليومية، ........
يقال ان هنالك نوعين من الكذب، احدهما تلك الصفة المذمومة التي نكرهها جميعاً، أما النوع .........
الخطاب التاريخي الذي افتتح به قائد الثورة الاسلامية سماحة الامام الخامنئي مؤتمر طهران........

جسر ستاري موست


~ستاري موست أو الجسر القديم, جسر قوسي أثري، يقع على نهر نرتفا في مدينة موستار في البوسنة والهرسك. يعود بناؤه إلى القرن السادس عشر وتحديدا عام 1566، ويُعتبر من أعظم الجسور التي خلفتها الدولة العثمانية في منطقة البلقان. قام بتصميمه المعمار "خير الدين"، أحد تلامذة المعمار سنان آغا.
يبلغ طول الجسر حوالي 30 مترا، وبعرض 4 أمتار، ويرتفع عن النهر بحوالي 24 متراً، متضمنا برجين يتخذان شكل الحصن على طرفي الجسر، ويقع الحصن الأول في اتجاه الشمال الشرقي ويلقب ببرج "هيليبيجا" Helebija" اما البرج الثاني فيعرف ببرج "تارا" ويقع في جهة الجنوب الغربي.
يتسم الجسر باكتسابه شهرة كبيرة باستقطاب العديد من هواة القفز من مسافات عالية ليمارسوا رياضتهم المفضلة وسط تصفيق وتشجيع حارين من مرتادي الطبيعة، وقد اصبح "ستاري موست" معلماً سياحياً هاماً ونافذة مهمة للبوسنة جاذباً اليه الآلاف من السياح بصفة دورية في ملحمة نشطت حركة السياحة الداخلية والخارجية للبوسنة.

التصميم
يتسم الجسر بطابع العمارة العثمانية التي كست ملامحه، وقد تم البدء في بنائه عام 1557 م بعدما أمر ببنائه السلطان سليمان الأول القانوني، ابن سليم الأول (القاطع) في عصر الدولة العثمانية والذي اشتهر بكونه أبرز حاكم في القارة الأوروبية وقتها، وتمت الاستعانة بالحجر الجيري في بناء دعامات الجسر، ولوحظ ان الجسر تم بناؤه بطريقة تتلاءم مع منسوب مياه النهر سواء في فترات الإرتفاع أو الإنخفاض. وقد استغرقت عملية بنائه حوالي تسع سنوات متصلة تقريباً.

تدميره وترميمه
تعرض الجسر للقصف بالمدفعية من قبل القوات الكرواتية خلال الحرب في البوسنة والهرسك في 8 تشرين الثاني/ نوفمبر 1993 وتم تدمير أجزاء كبيرة منه في اليوم التالي من القصف. وقد انهار الجسر بعد قصفه بأكثر من 60 قذيفة أدت إلى انهيار جزء كبير منه ولم يتم تدميره بالكامل. وقد شكّل تدمير الجسر عقبة كبيرة في تنقل المواطنين من والى جانبي النهر، ولذلك تم عمل كابلات معدنية مؤقتة تسمح بمرور المشاة عليه.
وقد أعقبت الفترة بعد الحرب طرح عدة خطط لاعادة بناء الجسر مرة أخرى، وأشرف على المشروع المهم كل من البنك الدولي ومنظمة اليونسكو ومؤسسة الاغاخان للثقافة والصندوق العالمي للآثار، كما حرصت كل من إيطاليا وهولندا وتركيا وكرواتيا ومجلس مصرف التنمية على تقديم الدعم الكبير لاعادة اعمار الجسر مرة اخرى. وفي مطلع أكتوبر 1998 قامت منظمة اليونسكو بإنشاء لجنة دولية مكونة من عدد من الخبراء للإشراف على اعمال التصميم وإعادة بناء الجسر على غرار البناء القديم والطراز المعماري الأصلي له، وقد روعي إستخدام أحدث المواد والتقنية الحديثة في عملية البناء، وبدات الأعمال الإنشائية للجسر في 7 حزيران/ يونيو عام 2001 وتم الإنتهاء منه في 23 تموز/ يوليو عام 2004. وقد أدرجت منظمة اليونسكو الجسر مؤخراً كموقع للتراث العالمي.

New Page 2

أضافة تعليق أخفاء النموذج


Email : contact@beladitoday.com

جميع الحقوق محفوظة لجريدة بلادي اليوم 2011-2017  استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي