الأحد - 22 كانون الثاني ( يناير ) 2017 - السنة الثانية - العدد 1137
Sunday-22 Jan 2017 No. 1137
مجلس الوزراء يطلق الموازنة المالية الخاصة بانتخابات مجالس المحافظات معصوم يدعو لتطوير المعامل والمصانع القريبة من مدينة الصدر لامتصاص البطالة التربية النيابية تضع اللمسات الأخيرة لقانون حماية المعلم استشهاد مدني وجرح ستة بانفجار ناسفة في التاجي الأمريكيون المدانون بقتل عراقيين في حادث ساحة النسور يتحايلون لإطلاق سراحهم السجن 10 سنوات لسيد باقري لانتحاله صفة الحشد الشعبي عودة 2200 نازح إلى مناطقهم المحررة شرق الموصل آلية جديدة لتعويض المتضررين غداً ... الحج تجري الامتحان التنافسي للمرشدين للموسم الحالي تخفيض تذاكر السفر للقضاة بنسبة 25%
سيد المختار

سباق مغربي-جزائري نحو القارة الافريقية


~اختُتم في الجزائر العاصمة المنتدى الافريقي للاستثمار والأعمال، الذي استمرت فعالياته ثلاثة أيام، وشارك فيه نحو ألفين من رجال الأعمال والمستثمرين الأفارقة.
وتعول الجزائر على المنتدى من أجل جذب رؤوس الأموال الافريقية وإنعاش الاقتصاد المحلي ودخول السوق الافريقية.
وقد بحث المشاركون في المنتدى على مدى ثلاثة أيام سبل تحسين مناخ الاستثمار وتفعيل الشراكة البينية. كما أقامت الجزائر معرضا على هامش المنتدى للمنتجات المحلية، ولإبراز فرص الاستثمار في البلاد.
وذكر رئيس الحكومة الجزائري عبد المالك سلال ان تنظيم بلاده للمنتدى جاء لتفعيل وترقية القطاعات الاقتصادية والخدمية.
وانتقد سلال ضعف حجم التبادل بين دول القارة، الذي لم يسجل سوى 12٪‏، إضافة إلى اختلال البيانات الاقتصادية؛ حيث تستهلك دول افريقيا منتجات الآخرين، وهي تصدر 90 مليار دولار بينما تتخطى وارداتها من خارج القارة 300 مليار دولار.
وتواجه الجزائر، على غرار عدد من الدول المصدرة للنفط والغاز، أزمة اقتصادية سببها انخفاض أسعار النفط عالميا، وهو ما جعل تركيز حكومة عبد المالك سلال ينصب على جذب الاستثمارات من أجل تجاوز تبعات الأزمة المالية.
ويقول رئيس الحكومة عبد المالك سلال إن بلاده لا تريد استغلال موارد القارة الإفريقية، بل تريد شراكات متوازنة.
لكن مراقبين يرون أن هناك دوافع أخرى وراء التوجه الجزائري نحو الجنوب، وهو منافسة الجار اللدود المغرب في التوسع داخل القارة.
وقد جاء المؤتمر بالتزامن مع جولة إفريقية يؤديها العاهل المغربي الملك محمد السادس ووقع خلالها عددا كبيرا من الاتفاقيات الاقتصادية من شأنها توسيع نطاق وجود المغرب في إفريقيا.
ويبدو التنافس بين الجارين المغاربيين في مصلحة المغرب في المرحلة الحالية؛ حيث تشير المعطيات الاقتصادية حتى شهر سبتمبر/ أيلول الماضي إلى أن حجم صادرات المغرب نحو القارة الإفريقية بلغ 5 مليارات دولار، تمثل نسبة 6,5٪‏ من إجمالي الصادرات المغربية. في حين أن حجم الصادرات الجزائرية لم يتجاوز 42 مليون دولار، وهو ما يمثل نسبة 0,25٪‏ من إجمالي صادرات البلاد.
ويعدُّ المغرب ثاني أكبر مستثمر في القارة الافريقية بعد جنوب افريقيا، وهي المكانة التي يسعى العاهل المغربي لتعزيزها عبر إبرام عشرات الصفقات خلال رحلاته الحالية في القارة الافريقية.
ويعتقد خبراء اقتصاديون أن الأزمة الاقتصادية التي تعيشها الجزائر قد تعوق محاولات إيجاد موطئ لقدمها في القارة الافريقية. كما أن الجزائر أدارت ظهرها لافريقيا منذ فترة، وهو ما يترجمه ضعف الأداء الدبلوماسي لكبار المسؤولين الجزائريين الذين أحجموا عن زيارة العواصم الافريقية الفاعلة، خلافا لنظرائهم المغاربة.
ويعد العامل السياسي الحاضر الأبرز في علاقات الجارين المغاربيين مع محيطهما الافريقي. إذ تشكل مساعي المغرب لإعادة تفعيل عضويتها في الاتحاد الافريقي السبب الأساس في التحركات الدبلوماسية الحالية.
وكسب المغرب حلفاء جدد في شرق القارة الافريقية وجنوبها في إطار ما يوصف بأنه أكبر حراك دبلوماسي للمملكة قبيل التصويت على ملتمس عودتها إلى الاتحاد الافريقي.
وأبدت الجزائر ترحيبها بعودة المغرب للاتحاد الافريقي؛ لكنها تعارض بشدة مطلب طرد "جبهة البوليساريو" من الاتحاد، وهو الموقف نفسه الذي تتبناه دول افريقية أخرى.

New Page 2

أضافة تعليق أخفاء النموذج

الارشيف

Email : contact@beladitoday.com

جميع الحقوق محفوظة لجريدة بلادي اليوم 2011-2017  استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي