ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ - 27 ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½( ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ) 2017 - السنة الثانية - العدد 1179
Monday-27 Mar 2017 No. 1179
ط±ط؛ط¨ط© ط±ظˆط³ظٹط© - طµظٹظ†ظٹط© ظ„ظ„طھط­ظ‚ظٹظ‚ ط¨ط§ط³طھط®ط¯ط§ظ… ط£ط³ظ„ط­ط© ظƒظٹظ…ظٹط§ظˆظٹط© ظپظٹ ط§ظ„ط¹ط±ط§ظ‚ ظ‚ط±ظٹط¨ط§ظ‹ ... ط§ظ„ظ…ط¨ط§ط´ط±ط© ط¨ط­ظپط± ط®ظ†ط¯ظ‚ ط£ظ…ظ†ظٹ ظپظٹ ط¨ط§ط¯ظٹط© ط§ظ„ظ…ط«ظ†ظ‰ ط§ظ„ط¬ظ†ظˆط¨ظٹط© ط§ظ†ط·ظ„ط§ظ‚ ط£ط¹ظ…ط§ظ„ ظ…ط¬ظ„ط³ ط¬ط§ظ…ط¹ط© ط§ظ„ط¯ظˆظ„ ط§ظ„ط¹ط±ط¨ظٹط© ط¹ظ„ظ‰ ظ…ط³طھظˆظ‰ ط§ظ„ظ…ظ†ط¯ظˆط¨ظٹظ† ط§ظ„ط­ط´ط¯ ط§ظ„ط´ط¹ط¨ظٹ ظٹط·ظ„ظ‚ ظ‚ط§ظپظ„ط© ظ…ط³ط§ط¹ط¯ط§طھ ط¬ط¯ظٹط¯ط© ظ„ط¥ط؛ط§ط«ط© ظ†ط§ط²ط­ظٹ ط§ظ„ظ…ظˆطµظ„ ظ…ط¬ظ„ط³ ط§ظ„ط£ظ†ط¨ط§ط± ظٹظ†ظپظٹ ظ…ظ†ط­ ط´ط±ظƒط© ط£ظ…ط±ظٹظƒظٹط© ط±ط®طµط© ظ„ط§ط³طھط«ظ…ط§ط± ط§ظ„ط·ط±ظٹظ‚ ط§ظ„ط¯ظˆظ„ظٹ ط§ظ„ط³ط±ظٹط¹ طµط­ظٹظپط© ط¨ط±ظٹط·ط§ظ†ظٹط©: ط§ظ„ظپط§ط±ظ‚ ط¨ظٹظ† ط§ظ„ط³ط¹ظˆط¯ظٹط© ظˆط¯ط§ط¹ط´ ط§ظ„ظ„ط¨ط§ط³ ظپظ‚ط· ط§ط³طھط¦ظ†ط§ظپ ط§ظ„ط¹ظ…ظ„ ط¨ط®ظ…ط³ط© ظ…ط´ط§ط±ظٹط¹ ظپظٹ ط¨ط؛ط¯ط§ط¯ ط§ط³طھط´ظ‡ط§ط¯ ط´ط®طµ ظˆط¥طµط§ط¨ط© ط«ظ„ط§ط«ط© ط¢ط®ط±ظٹظ† ط¨ط§ظ†ظپط¬ط§ط± ظ†ط§ط³ظپط© ط´ظ…ط§ظ„ظٹ ط¨ط؛ط¯ط§ط¯ قريباً .. صرف ترليون و364 مليار دينار للمقاولين مفوضية الانتخابات تمنح إجازة تأسيس لحزبين سياسيين جديدين
د . إبراهيم الجعفري

المسخ السياسي


~الشأن السياسي مفهوم عام يتسع لمواطني أي بلد سواء  أكانوا في داخل أو خارج ذلك البلد ما يتطلب الاهتمام به بشكل بالغ حتى يتم التعامل مع كل ما يمت له بصلة من الناحية الاقتصادية أو الامنية أو الثقافية؛ لتكون المكونات الاجتماعية المختلفة أمام مسؤولية تظافر الجهود وصبّها للصالح الوطني العام وعدم تضييع أي فرصة من شأنها المساهمة في دعم المصلحة الوطنية.. وهي بالضرورة تستلزم وعياً سياسياً يحيط بكل ما ينفع أو يضر بالبلد وقد قيل بمفهوم الوعي السياسي انه "الفهم العام" ‎للمناخ السياسي وما يحركه من تجاذبات ومخطّطات من الفاعلين السياسيين داخل البلد أو حتى خارجه نظرا للترابط العالمي للأحداث..ويتعلق مفهوم "الوعي السياسي" بالأفراد والمنظمات والمجتمعات على حدّ سواء.
لا يختلف المواطنون أيّاً كانت مستوياتهم واختصاصاتهم على قاسم المصالح العليا للبلد من حفظ الثروات الوطنية الى رعاية الكفاءات وكذلك لا خلاف على قاسم المخاطر التي تهدد أمن البلد وسيادته وعلى هذين القاسمين يتحدد مدى وعي وحرص أي مواطن على شعبه..
ثمة ظاهرة شاذة طفحت على السطح تستهدف اعاقة عملية البناء بل تتجه لهدم العملية السياسية وتصديع الصروح الاساسية للدولة وحين تتجه العملية بمركبها المشبوه من خطاب وشعار ورموز وآليات وممارسات بهذه الوجهة يكون أقل ما يوصف به ذلك الركب أنه مُني "بالمسخ السياسي" بحيث يرى الصورة مقلوبةً عمّا هو في الصالح الوطني!! من اعاقة البناء والاصلاح الى التستر على الفساد الى ترويج الثقافتين الطائفية والعنصرية الى التدخل الأجنبي على الصعيدين الإقليمي والدولي وانتهاك السيادة الى فتح ثغرات خلل مفتعلة بالجبهة الداخلية وتصديع الصف الداخلي مع وجود مواجهة وطنية حادة ضد العدو الداعشي الخطير!!
ربما يمارس ذلك الطابور الخامس الذي تميّز بالنفاق في طرحه شعارات وطنية برّاقة وانطوى على تحركات مشبوهة تحاول ان تنخر بمؤسسات الدولة والبنى الاجتماعية كافة؛ ومثل هذه الظاهرة ما سلم منها الكثير من بلدان العالم عبر مراحل التاريخ.. الا ان الغريب في الامر ان تتحول الى ثقافة ويكون لها خطابٌ صريح ومدافعون مباشرون يهاجمون الفساد ويطالبون بالإصلاح كشعار وحوار لكنهم مطبوعون بصبغة فاسدة!! ويعبّرون عن وجهة مقلوبة بالمحصلة رغم ما يبدون من حرص ويكرّسون من جهد انه "المسخ السياسي" الذي يجعلهم يضرّون من حيث يريدون النفع ويُفسدون من حيث يزعمون الاصلاح وهو أخطر ما يمنى به الانسان } قُلْ هَلْ نُنَبّئُكُم بِٱلأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً • ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي ٱلْحَيَوةِ ٱلدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا{..
التفكير من وحي  العادة والتقليد يجعل صاحبه يفكر بطريقة مقلوبة مما يجعله عرضةً لازدواجية المعايير بل للنفاق السياسي.. ولما كان الوسط السياسي هو الاخطر من دون الأوساط لانه يرتبط بسياسة الدولة فإنّه من الطبيعي ان تكثف أقصى الجهود من اجل الا تشوّه صورته فيحل الظلم بدل العدل ..

New Page 2

أضافة تعليق أخفاء النموذج

الارشيف

Email : contact@beladitoday.com

جميع الحقوق محفوظة لجريدة بلادي اليوم 2011-2017  استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي