الاثنين - 27 شباط ( فبراير ) 2017 - السنة الثانية - العدد 1160
Monday-27 Feb 2017 No. 1160
ضبط 6 شاحنات محملة ببضائع مهربة في سيطرتي ديالى والدورة الصحفية الجزائرية تغادر المستشفى وتصر على العودة الى الموصل النزاهة النيابية تستضيف مفتش التربية الدفاع تتعهد بإعادة الفرقة الخامسة الى ديالى المفوضية تدعو شركاء العملية الانتخابية الى مراجعة مكاتبها لاعتمادهم استمرار المناقشات بين الكتل السياسية لإقرار قانون المحكمة الاتحادية شهيد وأربعة جرحى بانفجار ناسفة جنوب غربي بغداد أمطار وعواصف رعدية نهاية الأسبوع الحالي الهجرة تستقبل 2380 نازحاً من أيمن الموصل مقتل 3 دواعش بانفجار عبوات ناسفة على الحدود بين ديالى وصلاح الدين

موقع الدكتور إبراهيم الجعفري

قناة بلادي الفضائية

وكالة بلادي الإخبارية

مركز بلادي للدراسات الاستراتيجية

في ظروفٍٍ يزداد فيها الغشُّ وتتلبّد بها الاجواء ويعصف بها سوء الظن ويكثر المدّعون ويتعفّف ..........
تحرك ملف رفع الحظر عن الملاعب العراقية خطوة جديدة باتجاه الانفراج بعد أن زارت.........
تعاني السعودية من سمعة سيئة في العالم من جهة تعاملها مع حقوق الانسان بحيث يتم .........

المرجع فضل الله (قدس): لماذا نكرّم رجال الإعلام؟


~ بعد أن كُرّم الكثيرون من الّذين لا كرامة لهم، والّذين قد يكون من حقّك أن تحتفل بهم في حفلة تحقير. لذلك، لا أعتقد أنّ هذه الكلمات أصبحت تعطي مدلولها"وقال: "إنّنا نعتقد أنّ الإعلام يكرّم نفسه من خلال أن يقوم برسالته وبدوره، وأن يحقّق للوطن وللأمّة القضايا الكبيرة التي ننتظرها جميعاً". وأردف: "إنَّ إعلامنا في لبنان الّذي نتّفق معه أو نختلف؛ الإعلام الّذي يقدّم لنا المحبّة بكلماته، أو الإعلام الّذي يقدّم لنا الشتائم في كلماته، إنّ هذا الإعلام هو إعلام نعتزّ به، ونريد أن نحافظ على الكلمة المضادّة أكثر مما نحافظ على الكلمة الموافقة، لا من جهة التنازل عن كلماتنا، ولكنّ المسألة هي أن تكون حراً وأن يكون خصمك حراً...". مشيراً إلى أنّه "بالحريّة نستطيع أن نتفاهم وأن نتّفق، لأنّ مسألة أن أضطهدك فلا تقول كلمتك، أو تضطهدني فلا أقول كلمتي، هي مسألة أن لا نفهم بعضنا البعض، وعندما لا يكون الفهم متبادلاً، لا يمكن أن تكون هناك مسألة تقارب أو مسألة وحدة". واعتبر السيّد فضل الله أنّ: "معنى أن تبتعد الحريّة الفكرية والإعلامية عن لبنان، هو أن يبتعد لبنان عن ذاته، لأنَّ لبنان يأخذ معناه في كلّ هذه المنطقة الّتي يسجن فيها الفكر، وتضطهَد فيها الكلمة، ويحاصَر فيها الإنسان في كلّ حرّيته، ويفرض عليه أن يكون ضعيفاً، حتّى يخيّل إلينا أنّه من فرط الضّغط الّذي يراد لنا أن نعيش الضّغط معه، قد يخاف الإنسان أن يضبط نفسه متلبّساً بالكلمة المحقّة قبل أن يضبطه الآخرون". وتابع: "نحن لا نتحدّث عن إعلامنا على أساس أنه إيجابيّات كليّة، ونحن نعلم أنّ له سلبيّاته وإيجابيّاته، كما له مخلصوه وله مزيّفوه، وله ملحدوه (إلحاد القضيّة)، وله المؤمنون به، ولكنّنا نريد أن ينطلق الإعلام ليواجه مشكلاته".وأكّد سماحته: "أن المشكلة التي يعيشها إعلامنا اللّبناني والعربي، هي أنّ الجهل والبداوة والتخلّف، وكلّ المعاني الّتي لا تشرّف الإنسان، والّتي ربما تعيش في دائرة فيها نفط كثير وذهب ومال كثير، وفيها مواقع للاستكبار كثيرة، أنها تعمل على أن تشتري إعلامنا، وأن تضطهد حريّة الصّحيفة، إنها تعمل على أن تحاصر اقتصادها حتى تحاصرها في الإعلانات، وأن تحاصر كلّ الذين يكتبون فيها، من أجل أن تستغلّ ظروفها التي تصنع مأساتها ومأزقها، لتفتح لهم آفاقاً جديدة، وصحفاً جديدة، وأجهزة جديدة.. ومن خلال ذلك، قيل للجميع، إمّا أن تكتبوا كما يراد للمرحلة التي تُصنع، لا للمرحلة الّتي تُعاش، لتتحدّثوا عن ديمقراطيّة من لا يفهم الديمقراطيّة حتى في الأحلام، أو تتحدّثوا عن الإسلام حتى للّذين لا يعيش في أيّة نبضة من قلوبهم.. إمّا أن تكونوا كذلك، وإلا أغلقوا صحفكم، لأنّ صحفاً جديدة سوف تفتح، والمجال مفتوح لكلّ المتعبين، ولكلّ الّذين لا يملكون قوت أطفالهم من الصّحافيين".ورأى سماحته "أنّ المسألة هي أنَّ الإعلام كان معركة، حتى إعلام الرّسالات، بدأ معركةً بين التّوحيد والشّرك، بين الظّلم والعدل. الإعلام معركة، ونحن أمَّة يسقطها الإعلام، ويقيمها الإعلام، الكلمة عندنا تهزّ مشاعرنا وتعيش في اهتماماتنا...". وأردف: "نحن لا نختلف في أنّنا لكي نبقى أمَّة، لا بدَّ من أن نعيش الحريّة في أعماقنا. وهناك خطّة لأن يسقط النّاس عندنا. ربما لا تسقط النّخبة عندما تبحث عن موقع التَّوازن، لأنها تملك توازنه وتعرف خلفيَّاته، لكنَّ هؤلاء الناس المستضعفين الّذين فرضت عليهم الأوضاع الصّعبة أن لا يأخذوا بأسباب الثّقافة والسياسة، هؤلاء يراد إسقاطهم من الدّاخل، وتعميق الخوف في نفوسهم، ويراد لهم أن يعتبروا العبوديّة حريّة، والذلّ غفراناً، والظّلم عدالة". واعتبر أنّه "كإعلام لبناني، عربي، إسلامي، كإعلام العالم الثّالث، نحن نواجه إعلام العالم الأوّل المستكبر، إنّه يريد أن يفرض نفسه علينا، حتى نفكّر في أنّنا في الدّرجة الثّالثة والرّابعة، يريد أن يصوغ الخبر في دائرة المخابرات، من أجل أن نحرّكه نحن في ساحة الإعلام، ونحن نحاول أن نعذِّب أنفسنا بالإلحاح على إثارة نقاط الضّعف فينا، لنفهم أنفسنا بأنّنا مجتمع متخلّف. صحيح أنّ عندنا نقاط ضعف، ولكن من قال إنّ الآخرين يملكون كلّ نقاط القوّة؟". وختم كلامه بالقول: "أيّها الأحبّة، إنّكم تعلمون، وأنتم تعرفون الكثير من الخلفيّات، أنّ معركتنا في هذه المرحلة، سواء على هامش مسألة المفاوضات، أو على هامش مسألة المقاومة ضدّ إسرائيل، أو على هامش الخطوات التي يخطوها حزب هنا وحزب هناك، في كلّ العالم الثالث.. أنّ المرحلة هي مرحلة الصّراع بين أن يكون لنا روح أو لا يكون لنا روح، لا أتحدَّث عن الروح بالمعنى اللاهوتي، بل روح الأمّة عندما تواجه الواقع من الموقع القويّ الصّلب...لذلك، قد تكون رسالتنا أن نعمل على إنتاج الرّوح وحمايتها، لأنَّ إسرائيل تعمل لإنتاج الخوف من جديد عند الّذين أثقلها أنهم لا يخافون، وعند الّذين أخافها أنهم تجاوزوا عقدة الضّعف".

New Page 2

أضافة تعليق أخفاء النموذج


Email : contact@beladitoday.com

جميع الحقوق محفوظة لجريدة بلادي اليوم 2011-2017  استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي