الأحد - 22 كانون الثاني ( يناير ) 2017 - السنة الثانية - العدد 1137
Sunday-22 Jan 2017 No. 1137
مجلس الوزراء يطلق الموازنة المالية الخاصة بانتخابات مجالس المحافظات معصوم يدعو لتطوير المعامل والمصانع القريبة من مدينة الصدر لامتصاص البطالة التربية النيابية تضع اللمسات الأخيرة لقانون حماية المعلم استشهاد مدني وجرح ستة بانفجار ناسفة في التاجي الأمريكيون المدانون بقتل عراقيين في حادث ساحة النسور يتحايلون لإطلاق سراحهم السجن 10 سنوات لسيد باقري لانتحاله صفة الحشد الشعبي عودة 2200 نازح إلى مناطقهم المحررة شرق الموصل آلية جديدة لتعويض المتضررين غداً ... الحج تجري الامتحان التنافسي للمرشدين للموسم الحالي تخفيض تذاكر السفر للقضاة بنسبة 25%

للصدمة نتائج.. إجهاد نفسي أو خدر عاطفي


~يصاب الأشخاص الذين يتعرضون لصدمات كبيرة مثل الكوارث الطبيعية أو الحروب أو الأعمال الإرهابية أو الحوادث الشخصية الصادمة كالاعتداء البدني والجنسي بإجهاد نفسي يختلف من شخص إلى لآخر.وأصدرت وزارة شؤون المحاربين القدامى الأميركية دراسة في هذا الموضوع خلصت إلى أن 70% من الناس في عمر الخامسة والستين وما فوق تعرضوا لحدث صادم على الأقل خلال حياتهم.وتذكر الدكتورة أندريا روبرتس الباحثة المساعدة في كلية هارفارد تي. إتش. تشان للصحة العامة: "قد ينعكس بعض أعراض إجهاد ما بعد الصدمة على نوعية الحياة بدرجة كبيرة. تتعلق المشكلة الأساسية بإصابة الكثيرين بهذا الإجهاد من دون أن يعرفوا ذلك. يعاني حوالي سبعة ملايين شخص في الولايات المتحدة من هذا الاضطراب، لكن يتلقى 50% منهم فقط العلاج"،.و تزيد نسبة الخطر بسبب ضغوط شائعة أخرى مرتبطة بالسن مثل التقاعد وزيادة المشاكل الصحية والتراجع المعرفي ووفاة الشريك أو أحد الأصدقاء فجأة أو مشاكل أخرى في الحياة.وقد يصعب على المختصين تحديد أعراض إجهاد ما بعد الصدمة لتشابهها مع أعراض الاكتئاب خاصة عند كبار السن بعد وفاة شخص مقرب.وتفيد روبرتس أن بعض الاشخاص "قد لا يختبرون أي أعراض لفترة طويلة يمكن أن تصل إلى سنوات عدة. وقد تتجدد الأعراض لاحقاً حين تحصل ظروف تُذكّرهم بالحادث مثل مواجهة صدمة مشابهة، حتى لو كانت خفيفة نسبياً".وتضيف روبرتس "تكون التحذيرات أكثر سلاسة أحياناً، قد يختبر الشخص المصدوم خدراً عاطفياً، فلا يشعر بأي نوع من العاطفة في بعض الظروف مثل زيارة العائلة أو المشاركة في نشاط ممتع. لن يشعر بالمتعة أو الحب أو الغضب: ستتبخّر العواطف كلها".أما عن الآثار والأعراض الجسدية لإجهاد ما بعد الصدمة فتقول روبرتس "إن الدراسات الأولية التي جرت على راشدين أصغر سناً اكتشفت أن ذلك الاضطراب قد يزيد احتمال زيادة الوزن والسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية وبعض أنواع السرطان. لكن مع التقدم في السن، قد تصبح أكثر عرضة لهذه المشاكل، لذا يزيد تأثير الخطر المرتبط بإجهاد ما بعد الصدمة".ويضعف إجهاد ما بعد الصدمة الأوعية الدموية ويخفف قدرتها على التمدد، ما يزيد خطر النوبات القلبية والجلطات الدماغية، خاصة عند كبار السن.أما عن العلاج فيتعافى معظم المصابين بإجهاد ما بعد الصدمة عند معالجتهم في مرحلة مبكرة ويكون العلاج الأفضل لهم عن طريق التعرض لنفس الصدمة وسط بيئة آمنة عبر الأفكار والمشاعر والظروف، ما يخفف قدرة الذاكرة على التسبب بالتعاسة.كما يمكن العلاج ببعض أنواع مضادات الاكتئاب والعلاج السلوكي المعرفي حيث من الممكن تعليم الناس تحسين طريقة تعاملهم مع الأفكار السلبية.كما يتيح تغيير أسلوب الحياة وممارسة تقنية التأمل تخفيف أعراض الإجهاد، وأثبتت اليوغا أيضاً أنها تستطيع تخفيف الضغط النفسي والقلق والاكتئاب وقد تكون ممارستها مفيدة للمصابين بإجهاد ما بعد الصدمة إذا كانوا يعانون تلك المشاكل.

New Page 2

أضافة تعليق أخفاء النموذج

الارشيف

Email : contact@beladitoday.com

جميع الحقوق محفوظة لجريدة بلادي اليوم 2011-2017  استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي