ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ - 29 ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½( ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ) 2017 - السنة الثانية - العدد 1181
Wednesday-29 Mar 2017 No. 1181
ط±ط؛ط¨ط© ط±ظˆط³ظٹط© - طµظٹظ†ظٹط© ظ„ظ„طھط­ظ‚ظٹظ‚ ط¨ط§ط³طھط®ط¯ط§ظ… ط£ط³ظ„ط­ط© ظƒظٹظ…ظٹط§ظˆظٹط© ظپظٹ ط§ظ„ط¹ط±ط§ظ‚ ظ‚ط±ظٹط¨ط§ظ‹ ... ط§ظ„ظ…ط¨ط§ط´ط±ط© ط¨ط­ظپط± ط®ظ†ط¯ظ‚ ط£ظ…ظ†ظٹ ظپظٹ ط¨ط§ط¯ظٹط© ط§ظ„ظ…ط«ظ†ظ‰ ط§ظ„ط¬ظ†ظˆط¨ظٹط© ط§ظ†ط·ظ„ط§ظ‚ ط£ط¹ظ…ط§ظ„ ظ…ط¬ظ„ط³ ط¬ط§ظ…ط¹ط© ط§ظ„ط¯ظˆظ„ ط§ظ„ط¹ط±ط¨ظٹط© ط¹ظ„ظ‰ ظ…ط³طھظˆظ‰ ط§ظ„ظ…ظ†ط¯ظˆط¨ظٹظ† ط§ظ„ط­ط´ط¯ ط§ظ„ط´ط¹ط¨ظٹ ظٹط·ظ„ظ‚ ظ‚ط§ظپظ„ط© ظ…ط³ط§ط¹ط¯ط§طھ ط¬ط¯ظٹط¯ط© ظ„ط¥ط؛ط§ط«ط© ظ†ط§ط²ط­ظٹ ط§ظ„ظ…ظˆطµظ„ ظ…ط¬ظ„ط³ ط§ظ„ط£ظ†ط¨ط§ط± ظٹظ†ظپظٹ ظ…ظ†ط­ ط´ط±ظƒط© ط£ظ…ط±ظٹظƒظٹط© ط±ط®طµط© ظ„ط§ط³طھط«ظ…ط§ط± ط§ظ„ط·ط±ظٹظ‚ ط§ظ„ط¯ظˆظ„ظٹ ط§ظ„ط³ط±ظٹط¹ طµط­ظٹظپط© ط¨ط±ظٹط·ط§ظ†ظٹط©: ط§ظ„ظپط§ط±ظ‚ ط¨ظٹظ† ط§ظ„ط³ط¹ظˆط¯ظٹط© ظˆط¯ط§ط¹ط´ ط§ظ„ظ„ط¨ط§ط³ ظپظ‚ط· ط§ط³طھط¦ظ†ط§ظپ ط§ظ„ط¹ظ…ظ„ ط¨ط®ظ…ط³ط© ظ…ط´ط§ط±ظٹط¹ ظپظٹ ط¨ط؛ط¯ط§ط¯ ط§ط³طھط´ظ‡ط§ط¯ ط´ط®طµ ظˆط¥طµط§ط¨ط© ط«ظ„ط§ط«ط© ط¢ط®ط±ظٹظ† ط¨ط§ظ†ظپط¬ط§ط± ظ†ط§ط³ظپط© ط´ظ…ط§ظ„ظٹ ط¨ط؛ط¯ط§ط¯ قريباً .. صرف ترليون و364 مليار دينار للمقاولين مفوضية الانتخابات تمنح إجازة تأسيس لحزبين سياسيين جديدين

فلسفة بافيت الاستثمارية لا تناسب الجميع


~تخيل لو أن مهندسا حدثك عن عدد السنوات التي قضاها في دراسة أفضل الطرق لبناء الجسور، لكنه بعد ذلك بنى جسرا مستخدما أسلوبا مختلفا تماما. هل ستختار المشي عبر ذلك الجسر، ناهيك عن التعاقد مع بانيه لبناء جسر آخر؟ من الخارج، أداء عالم إدارة الاستثمارات يمكن أن يظهر أحيانا مشابها للتصرفات العقلية المنحرفة. كثير من مديري صناديق الأسهم يستشهدون بتعاليم وارن بافيت وتشارلي مونجر، المستثمرين الأسطوريين، كما لو أنها الحقيقة المطلقة. سيتحدثون حول الحاجة للاستثمار في شركات عالية الجودة ذات "حماية" متينة،

~مايلز جونسون
 وعن الحاجة للشراء في تلك الشركات الرائعة بسعر معقول عندما يكون الآخرون خائفين، وسيقولون إن تلك التعاملات ينبغي أن تستمر سنوات عديدة.
لذلك من الغريب، عند الأخذ في الحسبان، القبول الواسع النطاق لجوهر فلسفة الاستثمار المشابهة لبافيت، أن عددا قليلا جدا من المختصين مهنيا بإدارة أموال الناس يقتربون من الالتزام بتلك التعاليم.
كثير من مديري صناديق الأسهم يتداولون في الأسهم كل بضعة فصول، ويستثمرون استنادا إلى توقعات غامضة حول الطريقة التي يسير بها الاقتصاد، ويغلب عليهم الشراء عندما تبلغ الأسعار ذروتها والبيع عندما تصل إلى الأدنى. لماذا يحصل هذا؟ وكيف ينبغي لنا أن نكون متسامحين إزاء هذا السلوك؟
جون هيمبتون، مدير صندوق التحوط الأسترالي، أثار أخيرا بعض النقاط المدروسة حول التفاعل بين واقع إدارة الصناديق المهنية و"تعاليم الاستثمار"، التي لخصتها كتابات بافيت ومونجر.
كتب هيمبتون الذي يعترف بأنه هو أيضا كان غير قادر على اتباع نهج بافيت الواضح، رغم إعجابه به: "هناك الكثير من الناس في الخارج من الذين يسمون أنفسهم أتباع بافيت - وبقدر ما أستطيع رؤيته فإنهم كلهم مزيفون".
بحسب هيمبتون، هناك سببان جيدان جدا لكون الكثير من المستثمرين المهنيين يرغبون في اتباع تعاليم معلمهم المتحدّر من أوماها، لكن جميعهم تقريبا غير قادرين على ذلك. السبب الأول مهني والثاني نفسي.
في صميم فلسفة بافيت هناك المفهوم الذي كثيرا ما يتم الاستشهاد به والخاص ببطاقة تستطيع استخدامها 20 مرة. الفكرة مفادها أن المستثمرين ينبغي لهم العيش وهم يتصرفون كما لو أن لديهم 20 فرصة فقط لشراء الاستثمارات، ما يرغمهم على التفكير بعناية كبيرة جدا في كل قرار يتخذونه.
من منظور مهني، تركيب إدارة الأموال يجعل اتباع نهج الفرص الـ 20 المشابه لنهج بافيت أمرا شبه مستحيل؛ لأن مديري الصناديق يفرضون على عملائهم رسوما سنوية مقابل إدارة أموالهم. وانتظار أفضل الفرص الاستثمارية على الإطلاق يعني أنك ستمضي فترات زمنية طويلة دون الإقدام على أي شيء. وعملية إقناع العملاء بأن من المشروع والمرغوب لدى المدير أن يعمل على إدارة الأموال فترات زمنية طويلة، ربما تصل لسنوات، تعتبر أمرا صعبا للغاية.
المشكلة الثانية هي حتى إن كان رأسمال الصندوق موجودا بشكل دائم، ما يعني أن مدير الصندوق لا يحتاج لأن يشعر بالقلق إزاء عمليات الاسترداد، فإن هناك عددا قليلا جدا من البشر الذين يتمتعون بالقدرة على الانضباط، والقدرة الكبيرة على التحمل، اللازمتين لاتباع نهج بافيت. يتطلب الطابع الانتقائي لنمط الفرص الـ 20 تعاملات عالية التركيز دائما. إذا كان يمكنك انتقاء 20 فرصة استثمار فقط خلال فترة حياتك، فإنك سترغب حينئذ في أن تدخل في استثمار كبير للغاية عندما تحصل على فرصة سانحة لذلك. لكن هذا الاستثمار الكبير، مثلا وضع 30 في المائة من المحفظة الاستثمارية في فكرة واحدة، ينطوي على مواجهة مخاطر هائلة. عندما يفشل الرهان، مثلما حدث مع الاستثمار المشؤوم لبيل آكمان، مدير صندوق التحوط الذي راهن على أسهم شركة فاليانت الأدوية، يمكن أن تكون النتائج كارثية. الطبيعة البسيطة بشكل مخادع التي يتميز بها نهج بافيت قد تخفي وراءها أفكارا، عندما لا يتم تنفيذها بشكل صحيح، يمكن أن تكون في الواقع خطيرة بشكل كبير. بعد سنوات من تبادل بافيت لأفكاره مع العالم، لم يتمكن أي أحد بعد من التنافس معه. وهذا يثبت مقدار تفرده.
إن البقاء خارج الأسواق لسنوات بهدف انتظار ذلك الاستثمار المثالي ليس أمرا ممكنا بالنسبة للمستثمر المهني العادي. وتحديد ذلك الاستثمار المثالي، ومن ثم استثمار جزء كبير من محفظتك فيه يمكن أن يؤدي أيضا إلى التوصل إلى نتائج كارثية. بدلا من توجيه اللوم إلى مديري الصناديق لفشلهم في أن يكونوا مثل بافيت، ربما يتعين علينا أن نكون أكثر تعاطفا تجاه أولئك الذين يعترفون بأن من الحماقة حتى محاولة ذلك.

New Page 2

أضافة تعليق أخفاء النموذج

الارشيف

Email : contact@beladitoday.com

جميع الحقوق محفوظة لجريدة بلادي اليوم 2011-2017  استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي