الخميس - 19 كانون الثاني ( يناير ) 2017 - السنة الثانية - العدد 1136
Thursday-19 Jan 2017 No. 1136
مجلس الوزراء يطلق الموازنة المالية الخاصة بانتخابات مجالس المحافظات معصوم يدعو لتطوير المعامل والمصانع القريبة من مدينة الصدر لامتصاص البطالة التربية النيابية تضع اللمسات الأخيرة لقانون حماية المعلم استشهاد مدني وجرح ستة بانفجار ناسفة في التاجي الأمريكيون المدانون بقتل عراقيين في حادث ساحة النسور يتحايلون لإطلاق سراحهم السجن 10 سنوات لسيد باقري لانتحاله صفة الحشد الشعبي عودة 2200 نازح إلى مناطقهم المحررة شرق الموصل آلية جديدة لتعويض المتضررين غداً ... الحج تجري الامتحان التنافسي للمرشدين للموسم الحالي تخفيض تذاكر السفر للقضاة بنسبة 25%

موقع الدكتور إبراهيم الجعفري

قناة بلادي الفضائية

وكالة بلادي الإخبارية

مركز بلادي للدراسات الاستراتيجية

قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال الأسبوع الماضي زيادة عدد المنتخبات المشاركة في بطولة ........
ما يجري حاليا في اليمن لم يعد حربًا عادية تشبه الحروب التي حصلت عبر التاريخ، أو تلك التي .........

نظرية المعنى للترجمة


~أحمد القصوار

صدرت عن المنظمة العربية للترجمة (ماي 2009) الترجمة العربية لكتاب «التأويل سبيلا إلى الترجمة» لماريان لودورير ودانيكا سيليسكوفيتش. يقدم الكتاب نظرية المعنى للترجمة التي طورتها المدرسة العليا للترجمة والمترجمين بباريس عبر مجموعة من المداخلات والمقالات من تأليف الكاتبتين، وسبق أن صدرت في مجلات عديدة.
تقوم النظرية على مبدأ أساس يقضي بأن عملية الترجمة تظل هي نفسها أيا كانت اللغات أو نوع النصوص. فالانتقال من نص إلى فكر منعتق من اللفظ ومنه إلى نص آخر، هو عملية مستقلة في حد ذاتها عن اللغات. وتؤكد فايزة القاسم -مترجمة الكتاب- أن النظرية تعرف طبيعة الآليات الذهنية والمعرفية المستلزمة في الترجمة الشفهية والكتابية معا: فهم النص وتحرير معناه في ثوبه اللفظي وإعادة التعبير عن هذا المعنى. من ثم، تكون اللغة في الترجمة أداة لنقل المعنى ليس إلا، ولا ينبغي ترجمتها في حد ذاتها.
وتضيف القاسم أنه رغم كون الترجمة تتضمن ترجمة التقابلات أيضا، فإن شغل المترجمين الشاغل هو إقامة التعادل بين أجزاء النص. وعليه، تبتعد النظرية عما كان سائدا من نظريات لسانية للترجمة تقحمها في دائرة المقارنة بين اللغات أو تستخدمها أداة لتعليم اللغة.
هكذا، تؤكد نظرية المعنى للترجمة على ضرورة الفهم والاستيعاب والتأويل (من خلال البحث عن المعنى المتضمن وليس المعنى المباشر) قبل الترجمة. في هذا السياق، يطلب من الطالب في درس الترجمة -حسب المترجمة الأستاذة بالمدرسة العليا نفسها- أن يقول بداية ماذا فهم، ويتم التعبير عن الفهم في لغة الوصول؛ أي لغة الترجمة. ويكمن دور أستاذ الترجمة في تدريب الطالب على الانعتاق من اللفظ والتركيز على المعنى. تقول سيليسكوفيتش، إحدى مؤلفتي الكتاب: «إن المعنى هو عبارة عن مقصد خارج اللغة، يكون كامنا في ذهن المتكلم قبل التعبير عنه كلاما، ومتى عبر عنه يتلقفه ذهن المتلقي ويحوله إلى معنى».
وتعتمد النظرية عدة مفاهيم أهمها مفهوم التعادل الذي يشرحه الكتاب كتطابق من حيث المعنى لخطابين وردا في لغتين مختلفتين، وذلك أيا كانت أوجه التباين في البنية النحوية والمفرداتية لهذا المعنى. فالمهم هو إعادة التعبير عن المقصد بواسطة خطاب يتقيد بشكل الخطاب الأصلي من حيث نوعه وسجله اللغوي ويحترم أصول اللغة المنقول إليها.
يشكل الكتاب مرجعاً للتعرف على مدرسة باريس ونظريتها للمعنى. صدر لأول مرة سنة 1984، ثم طبع ثانية سنة 1986. وبعد عشرين سنة، صدرت طبعة جديدة لاقت نجاحاً كبيراً. إنه نجاح يعكس هيمنة الأفق الفلسفي الميتافيزيقي على تصورات الترجمة الأكثر رواجاً وتأثيراً. إنها نظرية البحث عن الأصل والمعنى والتطابق وردم الهوة والمقصد والتقريب والابتعاد عن الخيانة أو الانزياح عن نية القول..

New Page 2

أضافة تعليق أخفاء النموذج


Email : contact@beladitoday.com

جميع الحقوق محفوظة لجريدة بلادي اليوم 2011-2017  استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي