الأحد - 26 شباط ( فبراير ) 2017 - السنة الثانية - العدد 1159
Sunday-26 Feb 2017 No. 1159
التغيير تكشف عن حالات خطف وقتل ممنهجة ضد ناشطين وصحفيين في كردستان الهجرة النيابية تتوقع نزوح 150 ألف شخص من أيمن الموصل برلمانية تعلن عن المشمولين بـقانون نقابة الأكاديميين العراقيين المؤبد لثلاثة أشخاص أدينوا بانتمائهم لداعش في كركوك ! إطلاق الدفعة الأولى من إعانات شبكة الحماية الشهر المقبل استشهاد وإصابة أربعة أشخاص بانفجار ناسفة غربي بغداد خبير قانوني: التجاوز على أراضي الدولة جريمة يعاقب عليها القانون منع اصطياد طائر الحباري استرداد أكثر من مليار ونصف المليار من المتجاوزات على الحماية الاجتماعية محافظ صلاح الدين: الموقف الأمني في الإسحاقي مسيطر عليه

بطاريات من الماس تعمل مدى آلاف السنين


~ابتكر العلماء طريقة فعالة لاستخدام النفايات النووية كمصدر للطاقة وتحويل الغاز المشع إلى ماس اصطناعي يمكن استخدامه كبطاريات.ومن المحتمل أن يوفر هذا الماس القادر على توليد تياره الكهربائي الخاص به، مصدرا للطاقة لآلاف السنين ويرجع ذلك إلى المواد المشعة المصنوع منها.وقال توم سكوت، عالم الكيمياء الحيوية من جامعة بريستول في بريطانيا: "لا يوجد هنالك أجزاء متحركة أو انبعاثات متولدة أو صيانة مطلوبة، حيث تمكنا من توليد الكهرباء بشكل مباشر وحسب. ويمكننا من خلال تغليف المواد المشعة داخل الماس تحويل النفايات النووية إلى بطارية تعمل بالطاقة النووية وتؤمن الطاقة النظيفة الطويلة الأجل".وأثبت فريق سكوت حتى الآن القدرة على تصميم النموذج الأولي لبطارية الماس الذي يستخدم نظيرا غير مستقر من النيكل (nickel–63) كمصدر إشعاع.ويصل "نصف عمر" (المدة اللازمة لتفكك نصف الفلز المشع) الـ (nickel–63) إلى نحو 100 سنة، ولكن يقول الباحثون إن هنالك مصدرا أفضل للعمل وتوفير حل لمخزون بريطانيا الهائل مِن النفاياتِ النووية. وقد أُنتج الجيل الأول من المفاعلاتِ النووية Magnox في بريطانيا في الفترة ما بين الخمسينيات والسبعينيات، حيث تستخدم كتل الجرافيت للحفاظ على التفاعلات النووية، ولكن هذا الأسلوب كانَ مكلفاً للغاية. وتصبح كتل الجرافيت خلال هذه العملية مشعة وتولد نظائر الكربون غير المستقرة (carbon–14)، وبعد عقود من توليد الطاقة النووية أصبح هنالك عدد ضخم من النفايات، ما يقرب من 95 ألف طن من كتل الجرافيت التي تحتاج إلى تخزين آمن ومراقبة في أثناء إشعاعها.ويقول الباحث نيل فوكس: "تم اختيار مادة الكربون 14 كمصدر إشعاعات قصيرة المدى يتم امتصاصها بسرعة من قبل أي مادة صلبة. ولكن احتواء الماس للكربون في داخله سيجعل تسرب الإشعاع القصير المدى مستحيلا".وأضاف موضحا: "في الحقيقة، يعتبر الماس أقسى المواد المعروفة للإنسان حيث يمكن استخدامه لتوفير المزيد من الحماية".وقد شارك أعضاء فريق البحث في التحدث عن تفاصيل مشروعهم في محاضرة "Ideas to change the world" في جامعة بريستول خلال الأسبوع الماضي، ولكن لم ينشروا بحثهم حتى الآن. لذا علينا الانتظار لمعرفة كيف سيكون شكل بطاريات الكربون 14.ووفقا للباحثين، فإن بطاريات الكربون 14 ستكون جيدة فقط لتطبيقات الطاقة المنخفضة.

New Page 2

أضافة تعليق أخفاء النموذج

الارشيف

Email : contact@beladitoday.com

جميع الحقوق محفوظة لجريدة بلادي اليوم 2011-2017  استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي