الخميس - 23 شباط ( فبراير ) 2017 - السنة الثانية - العدد 1157
Thursday-23 Feb 2017 No. 1157
التغيير تكشف عن حالات خطف وقتل ممنهجة ضد ناشطين وصحفيين في كردستان الهجرة النيابية تتوقع نزوح 150 ألف شخص من أيمن الموصل برلمانية تعلن عن المشمولين بـقانون نقابة الأكاديميين العراقيين المؤبد لثلاثة أشخاص أدينوا بانتمائهم لداعش في كركوك ! إطلاق الدفعة الأولى من إعانات شبكة الحماية الشهر المقبل استشهاد وإصابة أربعة أشخاص بانفجار ناسفة غربي بغداد خبير قانوني: التجاوز على أراضي الدولة جريمة يعاقب عليها القانون منع اصطياد طائر الحباري استرداد أكثر من مليار ونصف المليار من المتجاوزات على الحماية الاجتماعية محافظ صلاح الدين: الموقف الأمني في الإسحاقي مسيطر عليه

موقع الدكتور إبراهيم الجعفري

قناة بلادي الفضائية

وكالة بلادي الإخبارية

مركز بلادي للدراسات الاستراتيجية

عندما أبرم اتحاد كرة القدم عقداً مع المدرب راضي شنيشل لقيادة المنتخب الوطني في المرحلة الثانية ........
قالت صديقتي إنني أدمنت التنقل كل خمس أو ست سنوات من بيت لآخر، أشعر بأن نداء خفياً ........

البيانات الكبيرة تكذب


~أندرو هيل
لكن هناك دلائل على وجود رد فعل عنيف ضد البيانات الكبيرة حتى في المكان الذي تلقي فيه بظلال كبيرة. جاستن كينج، الرئيس التنفيذي لسلسلة المتاجر الكبيرة في المملكة المتحدة "جيه سينزبري" حتى عام 2014، طلب مجموعة بيانات أظهرت، مثلا، أن عمليات شراء منتجات الحمية الغذائية كانت خير دليل على أن الزبائن كانوا يخططون للذهاب في عطلة - وأنهم بالتالي قد يكونون منفتحين لبعض التسويق المباشر الماهر لكريم تسمير البشرة. من رأيه أن متاجر التجزئة ينبغي أن تستخدم مثل هذه المعلومات لتمثيل المتسوّق بشكل أفضل في المفاوضات مع شركات التوريد، مثلا. لكن في منتدى "فاينانشيال تايمز 125" الذي ترأستُه أخيرا، قال "إنه يشعر بالقلق من أن البيانات تُستخدم الآن ضد الزبائن". مثلا، انتقد استخدام بيانات بطاقة الولاء "للتلاعب بالزبائن" من خلال منحهم قسائم لتبديل العلامات التجارية. من السابق لأوانه إعلان انتصار ما كان يدعوه أحد الزملاء السابقين "حكاية كبيرة" حول أيديولوجية "سهولة القياس" التي أوقعت مجالس الإدارة في أسرها خلال الأعوام القليلة الماضية. مثلا، فشل شركات استطلاع الرأي ـ المُعلن بسرعة ـ في التنبؤ بفوز دونالد ترمب في الانتخابات الأمريكية من المرجح أن يكون نتيجة الاستبيانات غير السليمة التي تستند إلى استطلاع رأي الشخص بسؤاله مباشرة، وليس نتيجة أوجه القصور الواسعة في جمع البيانات على نطاق أوسع. علم تحليل البيانات، عندما يقترن بالحوسبة المعرفية، وحتى أبحاث العلوم العصبية والسلوكية، سيُصبح أيضاً أكثر تطوّراً ودقة. في الوقت الراهن، بعض الأدوات التي تقيس رضى الزبائن تُعتبر فجة بقدر منصات الوجوه المبتسمة التي تجدها في المطارات، التي تطلب منك تقييم تجربتك. ما زلت أتساءل كيف فسرت شركة الطيران التي سافرت معها الصيف الماضي المُدخلات من الطفل المُبتهج الذي كان يضرب مراراً وتكراراً أيقونة الوجه الغاضب على الآلة عند بوابة خروجنا. بشكل منفصل، "فيسبوك" – الذي يعتبر وصوله إلى الكنوز الدفينة الواسعة من المعلومات التي أنشأها المستخدمون أمرا لا تملك متاجر التجزئة وشركات الطيران سوى أن تحلم بها - تعرّض لمشكلات مع زبائن الإعلانات الذين يتعامل معهم بعد الاعتراف بأخطاء في قياس الوقت الذي يقضيه المستخدمون في استعراض إعلانات الفيديو والمقالات.
في كثير من الأحيان "الحقائق" التي تولّدها أجهزة الكمبيوتر تكون قريبة من نقض المنطق السليم. عندما توفي البابا جون بولس الثاني في عام 2005 لاحظ أحد كبار المحررين أن خبر وفاته ارتفع ليحتل مرتبة الموضوع الأكثر قراءة على موقع "فاينانشيال تايمز" وطُلب مني "كنت في ذلك الوقت أحرر صفحات الآراء الخاصة في الصحيفة"، أن أكلف أشخاصا بالنظر في سياسات الفاتيكان، والأعراف الكاثوليكية، والتاريخ البابوي – التي لم يحقق أي منها النجاح. بعد ثلاثة أيام، تُوفي الروائي الأمريكي، سول بيلو. نعيه أيضاً تصدّر التصنيفات. لم تكن هناك دعوة مماثلة لتعميق تغطيتنا للروائيين الأمريكيين وأعمالهم. الرؤى من عدد قليل من المستخدمين يمكن أن تظل ذات قيمة. ينصح كينج ضد تجاهل المتسوّقة التي تشتكي من أنها انتظرت 15 دقيقة على صناديق الخدمة الذاتية، حتى إن كان جدول بياناتك يُظهر أن متوسط الانتظار كان دقيقتين. تصورها عن فترة الوقوف قد ينبئك بأشياء أكثر من جداول كاملة من البيانات. بالمثل، عند سؤاله حول ماذا ستفعل سبوتيفاي مع "الزبائن المزعجين"، قال جواكيم سوندين، كبير قادة التكنولوجيا في خدمة بث الموسيقى، في منتدى دراكر: "إن ألمَهُمْ العميق قد يُخبرك عن مشكلة لم تكن تعرفها". لنتذكر، أيضاً، أن هناك بعض الحالات التي يمكن ألا تكون البيانات أبدا ذات فائدة كبيرة فيها. أحدها هو الابتكار، حيث طغيان خطط الأعمال يُقيّد الأفكار ويُضيّق الخيارات، بحسب مختصين اجتمعوا في فيينا. ووفقا لتعبير ريتا جونثر ماجراث، من كلية كولومبيا للأعمال "دائماً ما يكون من الأسهل العودة إلى جداول البيانات". روجر مارتن، الذي يترأس معهد مارتن للازدهار في كلية روتمان للإدارة، يقول إنه "سيحظر استخدام كلمة "مُثبتة" من المنظمات التي ترغب في الابتكار". ويُضيف تيم بروان، الرئيس التنفيذي لشركة إديو: "من الصعب استكشاف الإمكانيات إذا كنت تعرف الجواب قبل أن تبدأ". معرفة زبونك لن تكون أبداً مسابقة محصلتها صفر بين الباحث الذي يحمل لوحا عليه مجموعة من الأوراق وكمبيوتر واتسون الضخم من "آي بي إم". ولا ينبغي أن تكون كذلك. أفضل الرؤى تأتي من بعض المزيج الذي من الصعب تحديده لما تعرفه من الاستماع للزبائن الأفراد، وما يُمكن أن تتعلمه من سلوكهم الماضي الجماعي، وما تشعر أنهم سيرغبون فيه في المستقبل. الافتراض الخاطئ حقاً هو أن كبسولة من البيانات تم إدراجها في آلة التحليلات دائماً ما ستولّد الخليط المثالي.

New Page 2

أضافة تعليق أخفاء النموذج


Email : contact@beladitoday.com

جميع الحقوق محفوظة لجريدة بلادي اليوم 2011-2017  استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي