ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ - 29 ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½( ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ) 2017 - السنة الثانية - العدد 1181
Wednesday-29 Mar 2017 No. 1181
ط±ط؛ط¨ط© ط±ظˆط³ظٹط© - طµظٹظ†ظٹط© ظ„ظ„طھط­ظ‚ظٹظ‚ ط¨ط§ط³طھط®ط¯ط§ظ… ط£ط³ظ„ط­ط© ظƒظٹظ…ظٹط§ظˆظٹط© ظپظٹ ط§ظ„ط¹ط±ط§ظ‚ ظ‚ط±ظٹط¨ط§ظ‹ ... ط§ظ„ظ…ط¨ط§ط´ط±ط© ط¨ط­ظپط± ط®ظ†ط¯ظ‚ ط£ظ…ظ†ظٹ ظپظٹ ط¨ط§ط¯ظٹط© ط§ظ„ظ…ط«ظ†ظ‰ ط§ظ„ط¬ظ†ظˆط¨ظٹط© ط§ظ†ط·ظ„ط§ظ‚ ط£ط¹ظ…ط§ظ„ ظ…ط¬ظ„ط³ ط¬ط§ظ…ط¹ط© ط§ظ„ط¯ظˆظ„ ط§ظ„ط¹ط±ط¨ظٹط© ط¹ظ„ظ‰ ظ…ط³طھظˆظ‰ ط§ظ„ظ…ظ†ط¯ظˆط¨ظٹظ† ط§ظ„ط­ط´ط¯ ط§ظ„ط´ط¹ط¨ظٹ ظٹط·ظ„ظ‚ ظ‚ط§ظپظ„ط© ظ…ط³ط§ط¹ط¯ط§طھ ط¬ط¯ظٹط¯ط© ظ„ط¥ط؛ط§ط«ط© ظ†ط§ط²ط­ظٹ ط§ظ„ظ…ظˆطµظ„ ظ…ط¬ظ„ط³ ط§ظ„ط£ظ†ط¨ط§ط± ظٹظ†ظپظٹ ظ…ظ†ط­ ط´ط±ظƒط© ط£ظ…ط±ظٹظƒظٹط© ط±ط®طµط© ظ„ط§ط³طھط«ظ…ط§ط± ط§ظ„ط·ط±ظٹظ‚ ط§ظ„ط¯ظˆظ„ظٹ ط§ظ„ط³ط±ظٹط¹ طµط­ظٹظپط© ط¨ط±ظٹط·ط§ظ†ظٹط©: ط§ظ„ظپط§ط±ظ‚ ط¨ظٹظ† ط§ظ„ط³ط¹ظˆط¯ظٹط© ظˆط¯ط§ط¹ط´ ط§ظ„ظ„ط¨ط§ط³ ظپظ‚ط· ط§ط³طھط¦ظ†ط§ظپ ط§ظ„ط¹ظ…ظ„ ط¨ط®ظ…ط³ط© ظ…ط´ط§ط±ظٹط¹ ظپظٹ ط¨ط؛ط¯ط§ط¯ ط§ط³طھط´ظ‡ط§ط¯ ط´ط®طµ ظˆط¥طµط§ط¨ط© ط«ظ„ط§ط«ط© ط¢ط®ط±ظٹظ† ط¨ط§ظ†ظپط¬ط§ط± ظ†ط§ط³ظپط© ط´ظ…ط§ظ„ظٹ ط¨ط؛ط¯ط§ط¯ قريباً .. صرف ترليون و364 مليار دينار للمقاولين مفوضية الانتخابات تمنح إجازة تأسيس لحزبين سياسيين جديدين

المشي لمدة 10 دقائق يعكس التضرر في الأوعية الدموية الذي يسببه الجلوس لست ساعات


~كثيراً ما نسمع عن مخاطر الجلوس المتواصل لساعات طويلة، لذلك فإن قراءة دراسة تقترح بأن هذه الآثار الضارة يمكن إلغاؤها، وبطريقة سهلة، هو أمر مشجع.
يقترح بحث جديد بأن الجلوس لأوقات طويلة يؤدي لتدهور وظائف الأوعية الدموية، إلا أن المشي القليل هو كل ما يتطلبه الأمر لإستعادة صحتها. «إنه لمن السهل أن نستغرق في العمل ونفقد الإحساس بالوقت، معرضين أنفسنا لأوقات طويلة من الجمود» بحسب جوم باديلا (Jaume Padilla)، بروفيسور مساعد في التغذية والتدريب الفيزيولوجي في جامعة ميسوري في الولايات المتحدة، في تصريح صحفي له.
وأضاف: «مع ذلك، وجدت دراستنا بأنه عندما تجلس لست ساعات متواصلة، أو معظم الثماني ساعات من دوام العمل، يتقلص جريان الدم نحو رجليك بشكل كبير. وقد وجدنا أيضًا بأن مجرد المشي لعشر دقائق بعد الجلوس لفترة طويلة يعكس هذه الآثار الضارة».
للوصول لهذه النتائج، قام الباحثون بمقارنة وظائف الأوعية الدموية لمجموعة من المتطوعين قبل وبعد جلوسهم لمدة ست ساعات أمام طاولة، ووجدوا بأن جريان الدم في شريان باطن الركبة (popliteal artery) انخفض بشكل كبير نتيجة لهذه الوضعية؛ إن هذا الأمر سيئ. يقول باديلا: «عندما ينخفض جريان الدم، ينخفض أيضًا احتكاك الدم بجدران الشريان (إجهاد القص: shear stress)» ويضيف: «إن إجهاد القص في مستوياته المعتدلة مفيد لصحة الشرايين، ولكنه في مستويات منخفضة يكون ضاراً ويقلل من قدرة الشرايين على التمدد. إن التمدد هو دليل على صحة الشريان، فكلما زادت قدرته على التمدد كان في حال أفضل». لحسن الحظ، فإعادة جريان الدم لمستويات صحية لم يتطلب الكثير، على الأقل للمتطوعين في الدراسة. فقد وجد الباحثون بأن المشي لعشر دقائق، مع السماح للمشاركين باختيار السرعة التي تلائمهم، كان كافيًا لإعادة وظائف الأوعية الدموية إلى عهدتها. إنه لمن المهم ملاحظة عدة أشياء بخصوص هذا البحث. فالعينة التي قام الباحثون بدراستها كانت صغيرة جدًا ولم تتجاوز الـ 11 شخصًا. كما أن المشاركين كانوا ينتمون لشريحة واحدة من المجتمع بكونهم رجالًا يافعين وسليمين. إن كون إطار الدراسة محدودًا يجعلها أصغر من أن تملك كل الإجابات، إلا أنها على الرغم من ذلك جزء من جسم متنامٍ يشير إلى أن باستطاعتنا التغلب على أضرار ساعات الجلوس الطويلة عبر اندفاعات محددة من الحركة. التململ والوقوف والمشي لوقت قصير والقيام بهذا كله هو أمر مقترح للفوائد الصحية المترتبة، لذلك لا يهم ماذا تفعل، المهم أن تتحرك.

New Page 2

أضافة تعليق أخفاء النموذج

الارشيف

Email : contact@beladitoday.com

جميع الحقوق محفوظة لجريدة بلادي اليوم 2011-2017  استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي