الاثنين - 27 شباط ( فبراير ) 2017 - السنة الثانية - العدد 1160
Monday-27 Feb 2017 No. 1160
ضبط 6 شاحنات محملة ببضائع مهربة في سيطرتي ديالى والدورة الصحفية الجزائرية تغادر المستشفى وتصر على العودة الى الموصل النزاهة النيابية تستضيف مفتش التربية الدفاع تتعهد بإعادة الفرقة الخامسة الى ديالى المفوضية تدعو شركاء العملية الانتخابية الى مراجعة مكاتبها لاعتمادهم استمرار المناقشات بين الكتل السياسية لإقرار قانون المحكمة الاتحادية شهيد وأربعة جرحى بانفجار ناسفة جنوب غربي بغداد أمطار وعواصف رعدية نهاية الأسبوع الحالي الهجرة تستقبل 2380 نازحاً من أيمن الموصل مقتل 3 دواعش بانفجار عبوات ناسفة على الحدود بين ديالى وصلاح الدين

موقع الدكتور إبراهيم الجعفري

قناة بلادي الفضائية

وكالة بلادي الإخبارية

مركز بلادي للدراسات الاستراتيجية

في ظروفٍٍ يزداد فيها الغشُّ وتتلبّد بها الاجواء ويعصف بها سوء الظن ويكثر المدّعون ويتعفّف ..........
تحرك ملف رفع الحظر عن الملاعب العراقية خطوة جديدة باتجاه الانفراج بعد أن زارت.........
تعاني السعودية من سمعة سيئة في العالم من جهة تعاملها مع حقوق الانسان بحيث يتم .........
د . إبراهيم الجعفري

لقاء المشترك


كلّ انسان يتمنّى من جانبه أن يكون منسجماً مع نفسه وأهله وأصدقائه ومجتمعه وكل ما يحيط به.. ومجرد اللقاء بين الناس لوحده مهما طالت مدته لا يعبّر أحياناً الا عن علاقة أجسام متجاورة كتجاور الأحجار المتعازلة فيما تكون القلوب متنافرة }تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى{ فلا يجمعهم جامع رغم التقاء الأجسام انه "لقاء تعازل"..
وربما تعصف باللقاء رياح الشجار الحاد الذي يتهدد العلاقة ويورثها الكراهية بل الحقد ولا يزيدها مع مرور الزمن وتكرر اللقاء الا بعداً كما انه "لقاء تخاصم" بمجمله وان تخللته بعض مفردات الاتفاق!!..
وأحياناً تكون بعض اللقاءات مستبطنةً للاستهزاء والسخرية تستنزف وقتاً ولا تنجب الا مزيداً من البعد بين القلوب والاستخفاف بأصحابها انه "لقاء السخرية"..
 في المقابل هناك لقاء محبة مفعمٌ بالمشاعر ومزدانٌ بالصدق يؤشر على الاتفاق بدون مبالغة مثلما يؤشر على الاختلاف بلا توهين انه "لقاء محبة".. ورغم رصيد المحبة بين أطرافه لكنه يتعرّض للاختلاف بوجهات النظر أحياناً غير أن المودة المخلصة تصونه من القطيعة وتنأى به عن الحقد.. بل تفتح عليه أبواب الحوار الجاد والبنّاء للاستزادة من الخبرة المتبادلة لكل من اطرافِ اللقاء..
فهو "لقاء حوار" لتقريب وجهات النظر ولا شيء غيره عند الاختلاف لدرء خطر القطيعة والوصول الى افضل حل ولأصعب مشكلة..
لا ينتظر أيٌّ من اطراف اللقاء انه يتطابق مع الاخر وفي كُلِّ شيء مهما كانت مساحة الاتفاق كبيرة بينهم!!.. فـ"لقاء التطابق" لا وجود له في كل عالم الانسان حتى مع أقرب الناس في حياته..
ليس المطلوب ان نتطابق بالعلاقة بل المطلوب ألّا نتخاصم بل نتعايش ولا نفترق.. ولا يتوفر ذلك الا من خلال استحضار مساحة الاتفاق مهما كانت صغيرة والتمسك بها بصدق..
اللقاء المشترك مطلوبٌ بين الافراد كما هو مطلوبٌ بين الجماعات ومطلوبٌ كذلك بين الدول.. التفاوت الكبير بين دول العالم من زاوية الخلفية الاجتماعية والسياسية والفكرية يجعلها أمام حقيقة الاختلاف لكنه لا يحول دون تلمّس المشتركات وما أكثرَها.. فكما لا نتصوّر دولاً بلا اختلاف فلا نتصور دولاً بلا اتفاق.. وعي الاتفاق في العلاقات مهم وإرادة التفاعل من موقع المتفق أهم.. من يراهن على عالم حالم يخلو من الاختلاف واهم فليس له الا التسليم بحقيقة التنوع بين أبناء البشر..

New Page 2

أضافة تعليق أخفاء النموذج


Email : contact@beladitoday.com

جميع الحقوق محفوظة لجريدة بلادي اليوم 2011-2017  استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي