الاثنين - 16 كانون الثاني ( يناير ) 2017 - السنة الثانية - العدد 1133
Monday-16 Jan 2017 No. 1133
عشائر كركوك العربية تعلن براءتها من عناصر داعش تدمير 9000 لغم مزروع حديثاً في الأراضي العراقية والسورية الزراعة النيابية تناقش موضوع توزيع الأراضي الزراعية على مستحقيها استثناء طلبة جامعة الموصل من ترقين القيد هروب 100 أسرة محاصرة من داعش غربي الأنبار بواسطة زوارق نهرية الكشف عن أخطر عصابة لسرقة محتويات مكاتب السكك الحديدية في المناطق المحررة هروب قياديين بداعش باتجاه مناطق ساخنة في ديالى الاتفاق على قانون المفتشين العموميين فائق زيدان يتولى رئاسة مجلس القضاء الأعلى خلفاً للمحمود جمع 53 توقيعاً لرفض التسعيرة الجديدة للكهرباء

موقع الدكتور إبراهيم الجعفري

قناة بلادي الفضائية

وكالة بلادي الإخبارية

مركز بلادي للدراسات الاستراتيجية

تسجل القضية الفلسطينية مع «مؤتمر باريس» حول الشرق الأوسط، عودة إلى الساحة الدولية، .........
اذا ما تفحصنا سجلات الدوري في الدول المجاورة فسنجد ان الدوري الإيراني على سبيل المثال ......

النمو الشامل يعتمد على المدن


~إيمي ليو
في عام 2012، من بين دول منظمة التعاون الاقتصادي الثماني عشرة ذات بيانات قابلة للمقارنة، كسب 10 ٪ من السكان في القمة نحو 50 ٪ من إجمالي ثروات الأسر، في حين كسبت 40 ٪ من الفئات السفلى 3 ٪ فقط.
ندفع جميعاً الثمن عندما يصل التفاوت آفاقاً جديدة. في مجموعة من دول منظمة التعاون الاقتصادي، بلغ ارتفاع عدم المساواة ما بين 6 و 10 نقطة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي بين عامي 1990 و2010. ويعاني النمو الاقتصادي دائما عندما يكون أشد الناس فقراً غير قادرين على قضاء مآربهم.
وفي وقت يسعى فيه صناع القرار والقادة السياسيون لجعل النمو الاقتصادي أكثر شمولاً، تلعب المدن دوراً مركزياً لإيجاد حلول.
وقد أظهر مسح أجري حول بلدان منظمة التعاون والتنمية أن نصف مجموع السكان يعيشون في المدن التي تبلغ كثافتها السكانية أكثر من 500000 نسمة، وأن المدن تمثل 60 ٪ من النمو الإجمالي للعمالة والناتج المحلي الإجمالي منذ عام 2001.
ومع ذلك، لم يكن هذا النمو شاملاً: عدم المساواة في الدخل في المدن أعلى من المعدل الوطني في كافة دول منظمة التعاون الاقتصادي التي شملتها الدراسة، باستثناء كندا.
في الولايات المتحدة، أضافت أغلب كبريات المناطق الحضرية فرص العمل وزادت من الناتج الاقتصادي في السنوات الخمس التالية بعد الكساد العظيم، ولكن 20 منطقة حضرية فقط هي التي شهدت نمو متوسط الأجور ، ولم تجعل المكاسب الاقتصادية في السنوات الأخيرة الموظف أو العامل العادي أفضل حالاً، ورغم جني الأثرياء ثمار النمو، فقد أصبح الفقر أكثر انتشاراً. وفقا لبحث أجراه معهد بروكينغز، تضاعف عدد الأحياء الفقيرة للغاية في الولايات المتحدة منذ عام 2000 ، ولهذا الأمر تكاليف بعيدة المدى.
وقد تبين أن النشأة في حي فقير تحد من طموحات المرء بشكل كبير، حتى عندما تكون الأرباح ثابتة. وفي المناطق الحضرية مثل لندن وبالتيمور، بخصوص متوسط العمر المتوقع، تتسع الهوة بين الأحياء الفقيرة والغنية، حيث تبلغ فقط على بعد بضعة أميال أكثر من 20 عاماً من الفرق. وتعد المدن مواقع للفرص الاقتصادية والتفاوت الاجتماعي، حيث يجب علينا أن ننظر لمعالجة معضلة عدم المساواة. في مارس، أطلقت منظمة التعاون والتنمية، ومؤسسة فورد، ومؤسسة بروكينغز، وغيرها من المؤسسات مبادرة المدن لتحقيق النمو الشامل، بشراكة مع عمدة مدينة نيويورك بيل دي بلاسيو وعشرين رئيس بلدية آخرين من جميع أنحاء العالم. ومن خلال اجتماع هؤلاء "الأبطال " لتحديد جدول أعمال شامل للنمو المشترك، أقرت المبادرة الدور الحاسم الذي يلعبه رؤساء البلديات في خلق الفرص الاقتصادية وتعزيز القدرة الإنتاجية للأفراد والشركات ، وفي لقاء بروكينغز الأخير، ناقش الأمين العام للمنظمة انجيل جوريا أربعة مجالات رئيسة حيث يمكن للمدن أن تعمل على الحد من عدم المساواة. وسيتم تطوير هذه الأفكار في اجتماع باريس في 21 نوفمبر، الذي تستضيفه عمدة بلدية باريس آن هيدالغو.أولاً، يجب أن تجعل المدن النظم التعليمية أكثر شمولاً من خلال الاستثمار في المدارس المهنية حيث يمكن للناس من جميع الأعمار والخلفيات تعلم مهارات قابلة للتسويق. على سبيل المثال، في أتلانتا، أطلقت بلدية قاسم ريد شراكة بين مقاولة محلية ووكالة تنمية القوى العاملة في المدينة، ومدرسة الترميز بهدف تزويد الشباب بشبكات الإرشاد، والتي من خلالها يمكن تطوير الثقافة المالية ومهارات التفكير النقدي، وأيضا كيفية كتابة التعليمات البرمجية. ثانياً، ينبغي على المدن ضمان فرص التوظيف والريادة في الأعمال المتاحة لجميع الناس، بما في ذلك النساء والشباب، والمهاجرون، والسكان المحرومون. في ستوكهولم، التي استقبلت 8000 من طالبي اللجوء بين عام 2015 وربيع عام 2016، تعمل العمدة كارين واكارد على تطوير نوع جديد من المدرسة للبالغين. كجزء من استراتيجية التكامل الشامل، انشأت مدارس جديدة لتعليم اللغة والثقافة، والكفاءات الفنية اللازمة لولوج سوق العمل في ستوكهولم. وفي سيول، تعمل العمدة بارك وون سون على تسوية وضعية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم بتوفير الدعم المالي الموجه والقواعد والتعاقد ، وتنظيم العمل الرسمي. ثالثا، على المدن ضمان الجودة العالية للسكن بأسعار معقولة في أحياء آمنة وصحية. وفي باريس، تسمح خطة "حق الرفض الأول " للعمدة هيدالغو بالحصول على مساكن في أحياء محددة بحيث يمكن أن توفرها للسكان الأكثر فقراً الذين يواجهون خطر التشرد. وأخيراً، ينبغي على المدن توفير البنية التحتية العامة والخدمات - بما في ذلك وسائل النقل العام والمياه والطاقة، وإدارة النفايات - حتى تصبح متاحة للجميع بسهولة. في نيويورك، تتمثل مبادرة دي بلاسيو في توفير بطاقات هوية مجانية تصدرها الحكومة لجميع المقيمين - بما في ذلك الذين لا مأوى لهم، والمهاجرون غير الشرعيين، والمدانون السابقون - لتمكين الفئات المهمشة من الاستفادة من موارد المدينة. وتساعد جهود النمو الشامل لمبادرة المدن ومؤتمر الأمم المتحدة في مكافحة ارتفاع عدم المساواة في كل مدينة على حدة. وكلما زادت قدرتنا على الاستفادة من حلول محلية لمشاكل عالمية مشتركة، حققنا مزيداً من التقدم.

New Page 2

أضافة تعليق أخفاء النموذج


Email : contact@beladitoday.com

جميع الحقوق محفوظة لجريدة بلادي اليوم 2011-2017  استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي