ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ - 29 ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½( ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ) 2017 - السنة الثانية - العدد 1181
Wednesday-29 Mar 2017 No. 1181
ط±ط؛ط¨ط© ط±ظˆط³ظٹط© - طµظٹظ†ظٹط© ظ„ظ„طھط­ظ‚ظٹظ‚ ط¨ط§ط³طھط®ط¯ط§ظ… ط£ط³ظ„ط­ط© ظƒظٹظ…ظٹط§ظˆظٹط© ظپظٹ ط§ظ„ط¹ط±ط§ظ‚ ظ‚ط±ظٹط¨ط§ظ‹ ... ط§ظ„ظ…ط¨ط§ط´ط±ط© ط¨ط­ظپط± ط®ظ†ط¯ظ‚ ط£ظ…ظ†ظٹ ظپظٹ ط¨ط§ط¯ظٹط© ط§ظ„ظ…ط«ظ†ظ‰ ط§ظ„ط¬ظ†ظˆط¨ظٹط© ط§ظ†ط·ظ„ط§ظ‚ ط£ط¹ظ…ط§ظ„ ظ…ط¬ظ„ط³ ط¬ط§ظ…ط¹ط© ط§ظ„ط¯ظˆظ„ ط§ظ„ط¹ط±ط¨ظٹط© ط¹ظ„ظ‰ ظ…ط³طھظˆظ‰ ط§ظ„ظ…ظ†ط¯ظˆط¨ظٹظ† ط§ظ„ط­ط´ط¯ ط§ظ„ط´ط¹ط¨ظٹ ظٹط·ظ„ظ‚ ظ‚ط§ظپظ„ط© ظ…ط³ط§ط¹ط¯ط§طھ ط¬ط¯ظٹط¯ط© ظ„ط¥ط؛ط§ط«ط© ظ†ط§ط²ط­ظٹ ط§ظ„ظ…ظˆطµظ„ ظ…ط¬ظ„ط³ ط§ظ„ط£ظ†ط¨ط§ط± ظٹظ†ظپظٹ ظ…ظ†ط­ ط´ط±ظƒط© ط£ظ…ط±ظٹظƒظٹط© ط±ط®طµط© ظ„ط§ط³طھط«ظ…ط§ط± ط§ظ„ط·ط±ظٹظ‚ ط§ظ„ط¯ظˆظ„ظٹ ط§ظ„ط³ط±ظٹط¹ طµط­ظٹظپط© ط¨ط±ظٹط·ط§ظ†ظٹط©: ط§ظ„ظپط§ط±ظ‚ ط¨ظٹظ† ط§ظ„ط³ط¹ظˆط¯ظٹط© ظˆط¯ط§ط¹ط´ ط§ظ„ظ„ط¨ط§ط³ ظپظ‚ط· ط§ط³طھط¦ظ†ط§ظپ ط§ظ„ط¹ظ…ظ„ ط¨ط®ظ…ط³ط© ظ…ط´ط§ط±ظٹط¹ ظپظٹ ط¨ط؛ط¯ط§ط¯ ط§ط³طھط´ظ‡ط§ط¯ ط´ط®طµ ظˆط¥طµط§ط¨ط© ط«ظ„ط§ط«ط© ط¢ط®ط±ظٹظ† ط¨ط§ظ†ظپط¬ط§ط± ظ†ط§ط³ظپط© ط´ظ…ط§ظ„ظٹ ط¨ط؛ط¯ط§ط¯ قريباً .. صرف ترليون و364 مليار دينار للمقاولين مفوضية الانتخابات تمنح إجازة تأسيس لحزبين سياسيين جديدين

مدينة ممفيس المصرية القديمة


ممفيس هي مدينة منف ، التي كانت العاصمة القديمة لمصر ، والتي تمثل الإقليم الأول من أقاليم مصر السفلى . تقع أطلالها بالقرب من بلدة ميت رهينة ، على بعد 20 كم من جنوب الجيزة.
معلومات عن ممفيس
كانت مدينة ممفيس المصرية القديمة هي عاصمة مصر في عصر الدولة القديمة ، وظلت المدينة المهمة على مر التاريخ عبر البحر المتوسط القديم .Memphis, Egypt وتميزت بموقعها الاستراتيجي عند مصب دلتا النيل ، وكانت موطنا للنشاط المحموم كميناء رئيس ” بيرو-نفر ” ، حيث تضم كثافة عالية من الورش والمصانع ، والمستودعات التي توزع المواد الغذائية والبضائع في جميع أنحاء المملكة القديمة ، وخلال عصرها الذهبي ، ازدهرت ممفيس كمركز إقليمي للتجارة ، والدين. وكان يعتقد أن ممفيس هي تحت حماية الإله بتاح ، راعي الحرفيين ، من المعبد الكبير ، وكان واحداً من أكثر الهياكل البارزة في المدينة . أصدر هذا المعبد في العصر اليوناني. ويرتبط تاريخ ممفيس ارتباطا وثيقا بالبلد نفسه، ويعتقد أن السبب في سقوطها ، يعود إلى فقدان أهميتها الاقتصادية في أواخر العصور القديمة ، وبخاصة ، بعد ارتفاع أهمية الإسكندرية الساحلية ، وتضاءلت أهميتها الدينية أيضا بعد التخلي عن الدين القديم بعد مرسوم تسالونيكي.
موقع مدينة ممفيس
تقع مدينة ممفيس علي بعد 20 كم إلى الجنوب من القاهرة ، على الضفة الغربية لنهر النيل . وتمتد المدن والبلدات من ميت رهينة ، دهشور ، أبو صير في جنوب القاهرة الحديثة ، وكلها تقع ضمن الحدود الإدارية لممفيس التاريخية ، وموقع المدينة أيضا يعد علامة على الحدود بين مصر العليا والسفلى.
عدد السكان
موقع المدينة اليوم غير مأهول بالسكان ، أقرب بلدة لها هي ميت رهينة . تختلف تقديرات حجم السكان التاريخي على نطاق واسع بين المصادر ، وفقا ل تشاندلر ، يبلغ عدد سكان ممفيس حوالي 30،000 نسمة ، وكانت أكبر مستوطنة في جميع أنحاء العالم من وقت تأسيسها حتى حوالي 2250 قبل الميلاد و1557-1400 قبل الميلاد .
فترات الأسر
ووفقا للتقاليد المتعارف عليها ، تأسست ممفيس في حولي عام 2925 قبل الميلاد من قبل الملك مينا ، موحد القطرين في عصور ما قبل التاريخ لمصر العليا والسفلى وكان الاسم الأصلي للمدينة مكتوب على الجدران البيضاء ، والذي يشير أصلا إلى قصر الملك ، الذي تم بناؤه من الطوب المطلي باللون الأبيض . تتمثل الأعمال البرونزية : في تمثال بتاح ، 600-100 قبل الميلاد ، وهو الإله المحلي لممفيس ، وكان راعيا للحرفيين في بعض السياقات ، وكان المعبد الكبير لبتاح ، هو واحد من أبرز الهياكل في المدينة . ويشار إلى بروز ممفيس خلال الفترات المبكرة من المقابر الواسعة من أوائل الأسر لفترة ما بين 2925  - 2575 قبل الميلاد والمملكة القديمة 2575 - 2130 قبل الميلاد . بعد سنوات من الحكم الفارسي ، كانت مصر مستعدة لاستقبال الاسكندر الأكبر في عام 332 قبل الميلاد ، والذي عرف باسم الفاتح حيث استخدم ممفيس مقرا له ، ووضع خططا لإنشاء مدينة الاسكندرية الجديدة ، وبعد وفاته في بابل ، أحضر جثمانه إلى مصر في ممفيس قبل دفنها في الاسكندرية . وتحت السلالة البطلمية الهلنستية احتفظت ممفيس بطابعها العالمي ، وفي بداية العصر الروماني ” القرن الاول قبل الميلاد” ، كانت ممفيس عاصمة اقليمية محتفظة بمكانتها الإقليمية ، حتى بدأ الاضمحلال الخطير في المدينة القديمة بعد ظهور المسيحية ، عندما قام المتعصبون ، بتشويه وتدمير المعابد الوثنية المتبقية، واستمر تدهور العاصمة ، حتى تلقت الضربة المميتة أثناء الفتح الإسلامي لمصر في عام 640 م ، وبعد الحصار الطويل الذي اتخذ القلعة من قبل الجنرال العربي عمرو بن العاص ، وتم التخلي عن ممفيس ، وبعد ذلك تم تفكيك بعض الهياكل المتبقية بحيث يمكن إعادة استخدام الحجر في القرى المجاورة وفي القاهرة ، ثم تم تأسيس المدينة في القرن الـ 10م .

New Page 2

أضافة تعليق أخفاء النموذج

الارشيف

Email : contact@beladitoday.com

جميع الحقوق محفوظة لجريدة بلادي اليوم 2011-2017  استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي