الأحد - 22 كانون الثاني ( يناير ) 2017 - السنة الثانية - العدد 1137
Sunday-22 Jan 2017 No. 1137
مجلس الوزراء يطلق الموازنة المالية الخاصة بانتخابات مجالس المحافظات معصوم يدعو لتطوير المعامل والمصانع القريبة من مدينة الصدر لامتصاص البطالة التربية النيابية تضع اللمسات الأخيرة لقانون حماية المعلم استشهاد مدني وجرح ستة بانفجار ناسفة في التاجي الأمريكيون المدانون بقتل عراقيين في حادث ساحة النسور يتحايلون لإطلاق سراحهم السجن 10 سنوات لسيد باقري لانتحاله صفة الحشد الشعبي عودة 2200 نازح إلى مناطقهم المحررة شرق الموصل آلية جديدة لتعويض المتضررين غداً ... الحج تجري الامتحان التنافسي للمرشدين للموسم الحالي تخفيض تذاكر السفر للقضاة بنسبة 25%

ارتياب مصري من القاعدة العسكرية السعودية في جيبوتي


~ متابعة - بلادي اليوم 
باتت قضية القاعدة العسكرية السعودية مسألة حساسة للنظام المصري، مع كشف مصادر دبلوماسية مصرية عن تحركات بدأتها القاهرة منذ حوالي الشهر تقريباً، لوقف الاتفاق بين السعودية وجيبوتي لإقامة قاعدة عسكرية للمملكة على مداخل خليج عدن. في هذا السياق، أفادت المصادر بحسب "العربي الجديد"، أن "القاهرة ترفض هذا الاتفاق بشكل كامل، على اعتبار أن تلك المناطق محسوبة على نفوذ دبلوماسي مصري، يقع في نطاق أمنها القومي، باعتباره عمقاً استراتيجياً مصرياً في أقصى الجنوب". وأوضحت المصادر أن "هناك ريبة مصرية من التوجه السعودي والمغربي الموسع نحو تلك المنطقة، تحديداً مع جولة ملك المغرب محمد السادس في عدد من الدول، وفي مقدمتها إثيوبيا، الشهر الماضي، وهو ما جاء مواكباً لاتصالات سعودية مع جيبوتي لإقامة القاعدة العسكرية على أراضيها". وتابعت قائلة: إن "هذا التحرك يتعارض مع قواعد وأعراف متعارف عليها بين الدول العربية، وهو وقوع تلك المناطق في إطار النفوذ الدبلوماسي والاستراتيجي المصري لما لها من تأثير مباشر على قضية المياه وحوض النيل وممر قناة السويس". مع العلم أن العلاقات المصرية السعودية متوترة في الفترة الأخيرة، وهو ما بدا واضحاً في مغادرة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الإمارات، التي كان يزورها على هامش الاحتفال بعيدها الوطني، قبل ساعات قليلة من وصول الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز للمشاركة في المناسبة ذاتها. وكان إعلاميون مصريون مقربون من مؤسسة الرئاسة المصرية قد أكدوا قبل وصول السيسي، أنه "سيتم استغلال الحدث لرأب الصدع بين البلدين". حتى أن النائب مصطفى بكري، أشار إلى أن "ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، حصل على موافقة كل من السيسي وسلمان لعقد لقاء ثلاثي في بلاده"، وهو ما لم يحدث. كما شدّدت مصادر، لـ"العربي الجديد"، في وقت سابق، على أن "هناك رفضاً سعودياً لإعادة العلاقات لطبيعتها مع النظام المصري قبل تسلم جزيرتي تيران وصنافير، وهو التوجه الذي يقوده ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان".
 

New Page 2

أضافة تعليق أخفاء النموذج

الارشيف

Email : contact@beladitoday.com

جميع الحقوق محفوظة لجريدة بلادي اليوم 2011-2017  استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي