ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ - 27 ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½( ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ) 2017 - السنة الثانية - العدد 1179
Monday-27 Mar 2017 No. 1179
ط±ط؛ط¨ط© ط±ظˆط³ظٹط© - طµظٹظ†ظٹط© ظ„ظ„طھط­ظ‚ظٹظ‚ ط¨ط§ط³طھط®ط¯ط§ظ… ط£ط³ظ„ط­ط© ظƒظٹظ…ظٹط§ظˆظٹط© ظپظٹ ط§ظ„ط¹ط±ط§ظ‚ ظ‚ط±ظٹط¨ط§ظ‹ ... ط§ظ„ظ…ط¨ط§ط´ط±ط© ط¨ط­ظپط± ط®ظ†ط¯ظ‚ ط£ظ…ظ†ظٹ ظپظٹ ط¨ط§ط¯ظٹط© ط§ظ„ظ…ط«ظ†ظ‰ ط§ظ„ط¬ظ†ظˆط¨ظٹط© ط§ظ†ط·ظ„ط§ظ‚ ط£ط¹ظ…ط§ظ„ ظ…ط¬ظ„ط³ ط¬ط§ظ…ط¹ط© ط§ظ„ط¯ظˆظ„ ط§ظ„ط¹ط±ط¨ظٹط© ط¹ظ„ظ‰ ظ…ط³طھظˆظ‰ ط§ظ„ظ…ظ†ط¯ظˆط¨ظٹظ† ط§ظ„ط­ط´ط¯ ط§ظ„ط´ط¹ط¨ظٹ ظٹط·ظ„ظ‚ ظ‚ط§ظپظ„ط© ظ…ط³ط§ط¹ط¯ط§طھ ط¬ط¯ظٹط¯ط© ظ„ط¥ط؛ط§ط«ط© ظ†ط§ط²ط­ظٹ ط§ظ„ظ…ظˆطµظ„ ظ…ط¬ظ„ط³ ط§ظ„ط£ظ†ط¨ط§ط± ظٹظ†ظپظٹ ظ…ظ†ط­ ط´ط±ظƒط© ط£ظ…ط±ظٹظƒظٹط© ط±ط®طµط© ظ„ط§ط³طھط«ظ…ط§ط± ط§ظ„ط·ط±ظٹظ‚ ط§ظ„ط¯ظˆظ„ظٹ ط§ظ„ط³ط±ظٹط¹ طµط­ظٹظپط© ط¨ط±ظٹط·ط§ظ†ظٹط©: ط§ظ„ظپط§ط±ظ‚ ط¨ظٹظ† ط§ظ„ط³ط¹ظˆط¯ظٹط© ظˆط¯ط§ط¹ط´ ط§ظ„ظ„ط¨ط§ط³ ظپظ‚ط· ط§ط³طھط¦ظ†ط§ظپ ط§ظ„ط¹ظ…ظ„ ط¨ط®ظ…ط³ط© ظ…ط´ط§ط±ظٹط¹ ظپظٹ ط¨ط؛ط¯ط§ط¯ ط§ط³طھط´ظ‡ط§ط¯ ط´ط®طµ ظˆط¥طµط§ط¨ط© ط«ظ„ط§ط«ط© ط¢ط®ط±ظٹظ† ط¨ط§ظ†ظپط¬ط§ط± ظ†ط§ط³ظپط© ط´ظ…ط§ظ„ظٹ ط¨ط؛ط¯ط§ط¯ قريباً .. صرف ترليون و364 مليار دينار للمقاولين مفوضية الانتخابات تمنح إجازة تأسيس لحزبين سياسيين جديدين
مفتاح شعيب

رهان على الجيش الليبي


~يبدو أن قائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر يتجه كي يكون رقماً صعباً لا يمكن تجاوزه في أي تسوية بالبلاد، خصوصاً بعد زيارته الأخيرة إلى موسكو، التي استطاع خلالها إقناع كبار المسؤولين الروس بتوجهه لبناء جيش قوي يجابه الجماعات الإرهابية ويقضي على ميليشيات مسلحة ما زالت تعيث قتلاً وتخريباً في طرابلس على مرأى من حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة.
بعد عودته، تلقى حفتر شهادة اعتراف روسية من وزير الخارجية سيرجي لافروف حين أكد أن يكون لقائد الجيش الليبي دور في المستقبل ، وأن يكون جزءاً من أي اتفاق سياسي يساعد ليبيا على الخروج من أزمتها المستمرة. ويأتي هذا الدعم الصريح ليشير إلى أن روسيا قد تتبنى رؤية سياسية تسوقها بين القوى العظمى تراهن على حفتر والمؤسسة العسكرية التي يقودها للقضاء على الفوضى في ليبيا خلال الفترة المقبلة، لا سيما أن هذه الرؤية تجد من يدعمها أمريكياً مع إدارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب، وفرنسياً مع الرئيس المحتمل فرانسوا فيون، وإقليمياً مع دول عدة تنظر بعين الرضا للجيش الليبي وما أنجزه في الأشهر الماضية في مكافحته للجماعات الإرهابية، حتى أصبح قوة لا يستهان بها تملك من القوة والكفاءة والرؤية أكثر مما تملكه الميليشيات المتناثرة على خريطة البلاد. وحين يتم ضم الجيش الليبي إلى الأقطاب المعنية بالحل السياسي تصبح كفته الأرجح بالنظر إلى نفوذه وسطوته على الأرض والدعم الشعبي الذي يتلقاه من مختلف المناطق الليبية، بعدما أصبحت كل القوى الأخرى، وخصوصاً الكتائب المسلحة، منهكة ومستنفدة القوة بفعل طول سنوات الصراع ودورانها المتواصل في طاحونة الفوضى المدمرة. في طرابلس، حصل المكروه، ودخلت الميليشيات المتناحرة في جولة قتال جديدة هي الأعنف منذ سنوات، ووضعت حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج في حرج شديد، ومن الممكن أن تكون هذه المقتلة نافعة لأنها ستكشف هذه الميليشيات وتفضح داعميها المحليين والأجانب، بما يسمح لاحقاً بتحييدها عن أي مسار سياسي ثم ملاحقتها جنائياً، وهذا مطلب شعبي يحث على وضع حد لهذا الانفلات وبسط سيطرة الدولة على الشارع والمؤسسات وتأمين الحياة العامة. وفي هذه الظروف يفتقد الملتاعون بالإرهاب والجريمة المنظمة والاعتداءات المسلحة الحاجة إلى قوة نظامية تردع كل هذه الظواهر. ويتضح من خلال التجربة أن كل التشكيلات المسلحة التي تم اعتمادها في العاصمة الليبية تحديداً قد ثبت فشلها وانتهت إلى الاقتتال، لأنها بنيت على أساس توجهات أفراد منزوعي الإيمان بمفهوم الدولة ولا علاقة لهم بالعمل السياسي أو الأمني، وهم في أغلبهم زعماء عصابات متطرفة التحفت برداء «الثورة»، وما زالت ترتزق بتلك الشعارات التي أسقطها الشعب الليبي حين اكتشف حجم الخدعة التي حشر فيها، ولكن بعد خراب البلد. وسط هذه المتاهة اللامتناهية، يبقى الجيش الوطني الليبي المدعوم من مجلس النواب في الشرق أملاً منطقياً يمكن الرهان عليه، إذا أثبت مستقبلاً أنه جيش كل ليبيا يدافع عن وطن لا عن أشخاص أو أطراف. ومن هذا المنطلق يمكن أن يثمر الدعم السياسي الذي يتلقاه من الخارج. أما داخلياً، فعليه أن يقنع بأدائه ودوره، وحينها سيتكفل مواطنوه بالدفاع عنه باعتباره جيشاً وطنياً وليس ميليشيا تتشكل وتضمحل مثل أي ظاهرة غير طبيعية.
 

New Page 2

أضافة تعليق أخفاء النموذج

الارشيف

Email : contact@beladitoday.com

جميع الحقوق محفوظة لجريدة بلادي اليوم 2011-2017  استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي