ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ - 29 ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½( ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ) 2017 - السنة الثانية - العدد 1181
Wednesday-29 Mar 2017 No. 1181
ط±ط؛ط¨ط© ط±ظˆط³ظٹط© - طµظٹظ†ظٹط© ظ„ظ„طھط­ظ‚ظٹظ‚ ط¨ط§ط³طھط®ط¯ط§ظ… ط£ط³ظ„ط­ط© ظƒظٹظ…ظٹط§ظˆظٹط© ظپظٹ ط§ظ„ط¹ط±ط§ظ‚ ظ‚ط±ظٹط¨ط§ظ‹ ... ط§ظ„ظ…ط¨ط§ط´ط±ط© ط¨ط­ظپط± ط®ظ†ط¯ظ‚ ط£ظ…ظ†ظٹ ظپظٹ ط¨ط§ط¯ظٹط© ط§ظ„ظ…ط«ظ†ظ‰ ط§ظ„ط¬ظ†ظˆط¨ظٹط© ط§ظ†ط·ظ„ط§ظ‚ ط£ط¹ظ…ط§ظ„ ظ…ط¬ظ„ط³ ط¬ط§ظ…ط¹ط© ط§ظ„ط¯ظˆظ„ ط§ظ„ط¹ط±ط¨ظٹط© ط¹ظ„ظ‰ ظ…ط³طھظˆظ‰ ط§ظ„ظ…ظ†ط¯ظˆط¨ظٹظ† ط§ظ„ط­ط´ط¯ ط§ظ„ط´ط¹ط¨ظٹ ظٹط·ظ„ظ‚ ظ‚ط§ظپظ„ط© ظ…ط³ط§ط¹ط¯ط§طھ ط¬ط¯ظٹط¯ط© ظ„ط¥ط؛ط§ط«ط© ظ†ط§ط²ط­ظٹ ط§ظ„ظ…ظˆطµظ„ ظ…ط¬ظ„ط³ ط§ظ„ط£ظ†ط¨ط§ط± ظٹظ†ظپظٹ ظ…ظ†ط­ ط´ط±ظƒط© ط£ظ…ط±ظٹظƒظٹط© ط±ط®طµط© ظ„ط§ط³طھط«ظ…ط§ط± ط§ظ„ط·ط±ظٹظ‚ ط§ظ„ط¯ظˆظ„ظٹ ط§ظ„ط³ط±ظٹط¹ طµط­ظٹظپط© ط¨ط±ظٹط·ط§ظ†ظٹط©: ط§ظ„ظپط§ط±ظ‚ ط¨ظٹظ† ط§ظ„ط³ط¹ظˆط¯ظٹط© ظˆط¯ط§ط¹ط´ ط§ظ„ظ„ط¨ط§ط³ ظپظ‚ط· ط§ط³طھط¦ظ†ط§ظپ ط§ظ„ط¹ظ…ظ„ ط¨ط®ظ…ط³ط© ظ…ط´ط§ط±ظٹط¹ ظپظٹ ط¨ط؛ط¯ط§ط¯ ط§ط³طھط´ظ‡ط§ط¯ ط´ط®طµ ظˆط¥طµط§ط¨ط© ط«ظ„ط§ط«ط© ط¢ط®ط±ظٹظ† ط¨ط§ظ†ظپط¬ط§ط± ظ†ط§ط³ظپط© ط´ظ…ط§ظ„ظٹ ط¨ط؛ط¯ط§ط¯ قريباً .. صرف ترليون و364 مليار دينار للمقاولين مفوضية الانتخابات تمنح إجازة تأسيس لحزبين سياسيين جديدين
عائشة سلطان

لغتهم التي يفرطون فيها بسهولة


~عادة ما تمثل الأجيال امتداداً جينياً وثقافياً وحتى مادياً لبعضها البعض، الابن امتداد لأبيه والحفيد لجده، وهكذا، هذا يعني التماثل بين الأب وابنه وهو بلا أدنى شك لا يستلزم التشابه بين الحفيد وجده، فكل جيل يشبه زمانه لأن الناس بشكل عام أبناء زمانهم، لا يمكنهم أن يعيشوا في ثياب الآخرين حتى لو كانوا آباءهم، هل لا نزال نتذكر تلك الوصية الذهبية (ربوا أبناءكم لزمان غير زمانكم) إذا كنا لا نزال نتذكرها فإن مماحكات كثيرة بين الآباء والأبناء والأحفاد يفترض أن لا تكون موجودة، ومع ذلك..
مع ذلك فإن الانصياع لقانون الطبيعة البشرية، وطبيعة اختلاف السنن والاعتبارات بين جيل وجيل وطبيعة اختلاف السلوك والطموحات والآراء والتوجهات لا تعني الانسلاخ التام، ولا تعني التطبع بما لدى الآخرين، من قال إن على الشباب أن يتحدثوا بلغة الآخر (لغة ليست لغتهم) باعتباره من متطلبات الزمن والتغيير؟ فهل تغيرت مجتمعات كما تغيرت أوروبا وأمريكا واليابان و... ؟
وتغيرت هنا تعني ذهبت عالياً في سلم التطور والرقي الإنساني!، فهل تحدث الفرنسيون بغير لغتهم؟ هل استخدم الأمريكيون في الجامعات لغة غير الانجليزية على طريقة النطق الأمريكية؟ هل ثبت أن الشباب اليابانيين يفضلون قراءة الكتاب بغير اليابانية أو أن الدولة استبدلت اليابانية بالسنسكريتية مثلاً؟ مع الأخذ بعين الاعتبار أن اليابانيين من أكثر الطلاب ذهاباً للولايات المتحدة، والصينيين من أكثر الدارسين في بريطانيا واستراليا، لكن ذلك لضرورات العمل ومواكبة العولمة التي فرضها الغرب على العالم بسقوط جدار برلين، ليسقطوا كل الجدر الثقافية بين الأمم وكل الهويات، وها هي العولمة تنقلب عليهم ويخرج من عمق قلعة العولمة (الولايات المتحدة) من يعد ببناء جدار عازل بينه وبين دولة مجاورة!
إن العالم أو الثقافات الأكثر انفتاحاً والأكثر استعداداً لتقبل الآخر وحتى الانصهار معه إنسانياً هي الدول والثقافات المحتفظة بهويتها وخصائصها الثقافية دون تفريط ودون أي نوازع شوفينية أو عنصرية، لكن من منطلق الحفاظ على الخصوصية الثقافية التي هي أشبه بحمض الدي ان ايه بالنسبة للإنسان، حيث لا يمكن التخلي أو الانسلاخ عنها.
السؤال: ما الذي يجعل شبابنا وأبناءنا هشين جداً في مواجهة ثقافة الآخر ومستعدين للتخلي عن لغتهم سريعاً في سبيل التحدث بلغة الآخر بداعٍ وبغير داعٍ، لضرورات العمل ولدواعي التباهي؟، هذا سؤال قديم طرح طويلاً ولا بد من طرحه ونحن أمة تواجه كل محاولات التذويب والتقسيم التي نشهدها!

New Page 2

أضافة تعليق أخفاء النموذج

الارشيف

Email : contact@beladitoday.com

جميع الحقوق محفوظة لجريدة بلادي اليوم 2011-2017  استضافة وبرمجة وتصميم ويب اكاديمي